عمليات قتل وخطف تبدو ممنهجة تستهدف الأطباء في حلب السورية، وهو ما دفع كثيرين منهم للهجرة بعد أن باتوا مطلوبين للنظام والعصابات الإجرامية معا، إضافة للقيود التي يفرضها تنظيم الدولة الإسلامية عليهم، بينما يصر آخرون على البقاء للقيام بواجباتهم الإنسانية.
مثل كل السوريين تعرض الأطباء في حلب لعمليات قتل واعتقال واضطهاد، فاستهدفوا بعمليات تصفية جسدية، وجهت فيها أصابع الاتهام للنظام السوري، لكن الثورة كانت في بدايتها فقيدت ضد مجهول.
يقول الطبيب محمود المحمد من ريف حلب الشرقي “أعرف الكثير من الزملاء الذين قرروا الهجرة بعد مقتل الزميل صخر حلاق في حلب، والتمثيل بجثته، حيث أدرك الزملاء أن البلاد مقبلة على أحداث خطيرة لا مكان فيها لصوت العقل، ولا احترام للعلم”.
وأضاف في حديث للجزيرة نت، “لم يكن مقتل الطبيب صخر حالة فردية، فقد توالت عمليات القتل والخطف، وأصبحت تحدث علنا كما حصل مع الطبيب عبد الباسط عرجة في مدينة حلب أيضا، ومع الطبيب نور مكتبي في سجون النظام، وتمت ملاحقة كل معارض أو عامل في مستشفى ميداني”.

المزيد من المواضيع
تحول تاريخي: الاعتراف الرسمي بحقوق الكرد السوريين وإعادة تعريف الشراكة الوطنية
حين يصبح السلاح عبئاً على الأكراد… حلّ قسد لم يعد خياراً
هل تُهدّد الترتيبات الأمنية مكانة الجولان كأرض سورية محتلة؟