يومانِ وتنتهي الجولة ُالثانية ُمن جنيف ثلاثة..جولة ٌحتى الآن لم يتمكن فيها المبعوث ُالأممي ستافان دي ميستورا من بناءِ أرضيةِ حوار ٍمشتركة بين النظام ِوالمعارضة، فالنظامُ يرى في مقام ِالرئاسة خطاً أحمر، والمعارضة ُترى في الانتقالِ السياسي أساساً لجنيف، وهكذا يرى المبعوث ُالأممي دي ميستورا أيضاً، الذي طالب َرئيسَ وفدِ النظام بشار الجعفري بأن يكون َواقعياً، قدمَ وفدا النظام والمعارضة رؤيتَهما للحلِ السياسي، جنيف وصل َإلى جدار ٍمسدود.. فما هو الخرقُ الذي يمكن ُأن يكسرَ هذا الجدارَ ومن أين سيأتي؟ من دي ميستوا الذي هددَ بتحويل ِالملفِ السوري إلى مجلسِ الأمن مجدداً؟ أم من الزيارة ِالمرتقبة لوزير الخارجيةِ الأمريكي إلى روسيا والتي سيلتقي فيها الرئيسَ الروسي، وجنيف هو عنوان ُالزيارة ِالرسمي
Opinion activists

المزيد من المواضيع
من حرب الخليج إلى لبنان واليمن وسوريا: حروب إيران وتصدير التوحش
بين القرار والمجتمع: لماذا أصبحت المراجعة ضرورةً سياسية؟
مدينة تؤازر إخوتها… الرقة