من أجل إطلاق سراح كافة معتقلي الرأي والمعتقلات، وكشف مكان ومصير الأشخاص المختفين قسرياً
“ما فقدته ليس بمقدور أحد أن يعيده لي ، فقد فقدت عمري ولحظاتي مع عائلتي , لقد فقدت أجمل وأرقى الأصدقاء الذين شهدت موتهم على يدي ، وبمحاولات يائسة لأنقذ أرواحهم ولكن الموت البائس سبقني اليهم ، ووحشية السجانين كانت أقوى مني…”
هذه العبارة مأخوذة من رسالة أحد المعتقلين في سجون نظام الأسد والتي حصلنا عليها بصعوبة لخطورة الأمر. بينما تقرأ هذه السطور قد يكون صاحب الرسالة يتعرض للتعذيب أو للإهانة بينما يتضور جوعاً ويتأوه ألماً. فهو مايزال هناك في العتمة حيث لا يجرؤ أحد حتى على مجرد تخيل ما يحدث.
ومع ازدياد عنف ووحشية قوات الأسد ازداد عدد المعتقلين والمختفين قسرياً، لدرجة موت 250 معتقل تحت التعذيب في سجون النظام بشهر آب/أغسطس الماض؛ أي بمعدل 8 أشخاص كل يوم!
ولك أن تتخيل ما معنى أن يكون منتهى أحلام أي معتقل هو الدخول إلى الحمام لقضاء حاجته دون وجود شخص يصرخ فوق رأسه.


المزيد من المواضيع
تحول تاريخي: الاعتراف الرسمي بحقوق الكرد السوريين وإعادة تعريف الشراكة الوطنية
حين يصبح السلاح عبئاً على الأكراد… حلّ قسد لم يعد خياراً
هل تُهدّد الترتيبات الأمنية مكانة الجولان كأرض سورية محتلة؟