قبل قليل شاهدت فيلما عن مظاهرة درعا وعاينته بدقة لم ألحظ إي خرق من قبل المتظاهرين سوى هتافات يجيزها القانون المحلي ومطالبات بإسقاط الفساد والقمع والإنتصار لسوريا الأسيرة ، فكان رد القوات المجوقلة رشق الرصاص ظناً منهم بأنهم يحفظون الأمن ، فأي أمن هذا حين توجه طلقة على شباب ويقتلونهم بلا رقيب ؟ … قبل قليل رأيت الشاب “محمود الجوابرة “محمولاً مضرجاً بالدماء فيما نسمع طلقات رصاص نسي مطلقوها بأن الجولان غير محررة وان الطريق اليها لن يكون على جثث أهالي درعا ، تحية لأرواح من سقطوا دفاعاً عن كرامة وحرية بلادنا وان الجريمة الشنعاء هذه لن تمر بلا ثمن
يحتوي هذا الفيديو على مشهد مؤثر ، مؤثر جداً حين تلحظ موت أليم في مظاهرة درعا .. هنا نتبين الشاب “محمود الجوابرة “محمولاً مضرجاً بالدماء فيما نسمع طلقات رصاص .
أحمدسليمان

المزيد من المواضيع
بين برلين ودمشق: حين ينجح الخارج ويختنق الداخل
أحمد قعبور رفيق النضال التحرري… صوت «أناديكم» سيظل حاضرًا
هل نحن أمام تنظيم قانوني حديث، أم إعادة تدوير قوانين قديمة ؟