بات الحديث عن إقامة مناطق عازلة في سوريا لحماية المدنيين وكأنه تكريس لتقسيم للبلاد ومواطنيها ، هذا ما يتمناه الأسد وعصاباته ، المطلوب من المجتمع الدولي انهاء كل اشكال الدعم لبقايا النظام وملاحقتهم بدلاً من تكرار السيناريوهات والجلوس معهم على طاولة حوار ومنحه المزيد من الفرص كي يبرر مجازره بحق شعبنا الذي يُذبح بحصانة أممية ، المأمول من الذين يعلنون بين الحين والآخر عن مؤتمرات ومقترحات كان آخرها في ( اسبانيا واليوم في الأردن “أصدقاء سوريا” وقريبا مؤتمر جنيف 2 ) الأخذ بالإعتبار من مضيعة الوقت الذي تبديه الأطراف الدولية عناية خاصة ، بغرض تحويل الثورة الى مجموعات متطرفة بالتالي يتم استثمار الحالة كأنها عبئ على الجميع ، ثم تأتينا مقترحات تحت مسميات فاقعة تحمل بمضامينها ابشع وأقذر انواع الإنتهازيات ، وكل وفق برنامجه . ،
أحمدسليمان
www.opl-now.org

المزيد من المواضيع
تحول تاريخي: الاعتراف الرسمي بحقوق الكرد السوريين وإعادة تعريف الشراكة الوطنية
حين يصبح السلاح عبئاً على الأكراد… حلّ قسد لم يعد خياراً
هل تُهدّد الترتيبات الأمنية مكانة الجولان كأرض سورية محتلة؟