لا يزال النظام الحاكم في دمشق يستمر في تطبيق برنامجه الاستبدادي ، والعنصري القاضي بإذابة وصهر الشعب الكردي .
ومن أجل إنجاح برنامجه هذا تقوم أجهزة قمعه ومخابراته بإعتقال الوطنيين الأكراد العمود الفقري للمعارضة الوطنية في سوريا .
ففي فترة قصيرة جدا ً اعتقلت أجهزة مخابرات النظام وخطفت اثنين من قادة الحركة الوطنية الكردية في سوريا هما (الأستاذ محمد موسى ، والأستاذ مشعل تمو) .
هذه الخطوة ليست جديدة بالنسبة للنظام السوري إلا أن خطورتها تأتي من تزامنها مع اتفاقاته الأمنية مع كل من النظام التركي الذي يغتصب 285 ألف كم من مساحة كردستان ، والطامع في ضم كركوك إلى مستعمراته ، والنظام الايراني المغتصب لمئة وخمس وعشرين ألف كم متر منها .
إني وفي الوقت الذي أستنكر فيه ممارسات النظام القمعية ، أضم صوتي إلى أصوات جميع الشرفاء السوريين من الكرد والعرب للمطالبة وعبر الوسائل الديمقراطية السلمية إلى الكشف عن مصير المناضلين الكرديين محمد موسى ومشعل تمو ، وإلى إطلاق سراحهما فورا ، أو تقديمهما إلى محكمة علنية عادلة .
– الحرية للمناضلين الوطنيين محمد موسى ومشعل التمو
– الحرية لمناضلي اعلان دمشق وعلى رأسهم السيدة فداء الحوراني رئيسة المجلس الوطني لإعلان دمشق .
– فلتغلق وللأبد معتقلات النظام المرعبة .
– عاش نضال الشعب الكردي من أجل
الديمقراطية الاعتراف به ضمن الدستور والقوانين التي توضع للبلاد .
- ربحان رمضان – كاتب وسياسي سوري مقيم في النمسا

المزيد من المواضيع
من لا يملك مواقف وطنية ثابتة ولا يجرؤ على الظهور باسمه الصريح، لا يحق له توزيع الاتهامات على الآخرين!
تقييد المرأة في اختيارها الجامعي: وصاية رجعية يجب رفضها
اعتذار كنعان يهدّئ الغضب.. فمن يحاسب الناطور؟