الطريق إلى الحرية مُعبد بالدماء

الطريق إلى الحرية مُعبد بالدماء

“ان فاتورة الدماء على طريق الحرية وفق معايير الداخل أقل بكثير من التدخل الخارجي الذي غالباً ما يكون محمولاً مطامع اقتصادية وسياسية” ” النظام السوري بالفعل يسير على خطى العراق كونه لا المزيد

حوار مع المفكر برهان غليون: القرار السوري في يد روسيا

حوار مع المفكر برهان غليون: القرار السوري في يد روسيا

 لم تنته الأمور بسقوط الورقة السورية في أيدي الروس والترك والإيرانيين كما تقول، ولكن بالعكس كانت سوريا بيد هؤلاء منذ البداية، ولم يكن في نية غيرهم انتزاعها منهم بل التفاوض على مصالح المزيد

أحمد سليمان: فالنتاين سوري … وحب ممرغ بالدم و الثورة

أحمد سليمان: فالنتاين سوري … وحب ممرغ بالدم و الثورة

فالنتاين سوري و حب ممرغ بالدم … قتلوه وهو يردد ” مرتي تاج راسي “ كتب أحمد سليمان : لأننا في حالة حرب مفتوحة مصدرها صناع القتل ، سوف نتذكر معا فالنتاين سوري المزيد

كيميا علي زادة بطلة ” تايكواندو” تنشق عن نظام طهران

كيميا علي زادة بطلة ” تايكواندو” تنشق عن نظام طهران

ووجهت كيميا علي زادة (21 عاما) رسالة إلى الشعب الإيراني عبر حسابها على إنستغرام ، مؤكدة أن النظام الإيراني “منافق” ويستخدم الرياضيين لغايات سياسية ولا يقوم سوى “بإذلالهم” ، وقالت في رسالتها المزيد

مطالبة بإعادة التحقيق مع قاتل محمد موسى ونشره والإمعان بأقوال نانسي وحراسها

مطالبة بإعادة التحقيق مع قاتل محمد موسى ونشره والإمعان بأقوال نانسي وحراسها

  كتب أحمد سليمان: تمت مراجعة أغلب الفيديوهات التي انتشرت عن المواطن السوري محمد حسين موسى ( مواليد عام 1989) وما رافقها منذ البدء من حملات اعلامية تفتقر للتفاصيل، معتمدة على تصريحات المزيد

 

عريب الرنتاوي : بشارة إذ يتحول إلى عنوان للحرب على “عرب – 48”

وحده عزمي بشارة يعرف ما يحاك له وينتظره، وهو وحده صاحب الحق في تقرير مصيره بنفسه، فليس لنا أخلاقيا، أن نقترح عليه قضاء معظم أو بقية سنوات عمره خلف قضبان زنزانة أو في قعر قبو مظلم، من دون أن يعني ذلك للحظة واحدة أننا نستسهل زيادة أعداد اللاجئين الفلسطينيين بلاجئ إضافي آخر، وأي لاجئ ؟!.
لسنا على بيّنة بعد من مجريات قضية بشارة، فالصمت ما زال يحيط بهذا الملف من مختلف جوانبه، وبقرار من المحكمة الإسرائيلية العليا، على أننا نستطيع أن ننسج سيناريو “المؤامرة بقصد الإخلال بأمن الدولة العبرية والتخابر مع أعدائها في دمشق وبيروت”، وهي تهمة في حال لفقت جيدا، كفيلة بإبقاء الرجل “وراء الشمس” لبقية عمره، وثمة في الأفق الأمني / السياسي اليمني والعنصري في إسرائيل ما يكفي من الروائح القذرة التي تجعل حياكة مثل هذا الشرك وبإتقان، أمرا ممكنا.
ونستطيع أن نستشف كذلك، الفارق الكبير بين ما يحاك ضد بشارة اليوم، وما حيك ضده وضد رفاقه في سنوات سابقة، بالاستناد إلى اختلاف ردات فعل الرجل الحالية عن السابقة، فقد واجه بشارة المحكمة حين كانت السياسة والبرامج والنظريات والأفكار هي مادة الاتهامات وموضوعاتها، وهو يخشى المواجهة أو يحذر منها اليوم، طالما أن المؤسسة الإسرائيلية تريد جره إلى “مربعها الأمني” الذي لا مجال فيه للجدل وقوة الحجة والاستدلال والاستنباط وغيرها من ميادين السياسة والفلسفة الأثيرة على قلب بشارة وعقله.
بشارة الذي أخرج إلى العلن التناقضات الكامنة بين “يهودية الدولة العبرية وديمقراطيتها” وبشر بالحقوق المدنية والقومية للمواطنين من سكان البلاد الأصليين، يجد نفسه اليوم محاصرا بالهوامش الضيقة للديمقراطية الإسرائيلية، والهوة السحيقة التي يحفرها اليمين المتطرف بين الأغلبية اليهودية والأقلية العربية، وفساد الطبقة السياسية الإسرائيلية ورغبة بعض مكوناتها في إعادة تجديد حضورها على حساب حقوق المواطنين العرب ومكتسباتهم.
الحرب ضد العرب الفلسطينيين من سكان البلاد الأصليين، دشّنت فصلا جديدا وخطيرا من فصولها المتلاحقة، القديمة – الجديدة، عنوانه هذه المرة المعركة ضد عزمي بشارة، والأرجح أنها لن تقف عند هذا الحد، فثمة قلق حقيقي يسكن المؤسسة السياسية / الأمنية الإسرائيلية من صعود الحس القومي لدى أكثر من مليون فلسطيني، عبروا بالوثائق الأربع الأخيرة التي صدرت عن مؤسساتهم الوطنية، عن ضيق بصهيونية الدولة العبرية ويهوديتها وضيقها بما يزيد عن خمس سكانها، والأرجح أننا سنشهد فصولا ساخنة لاحقة بأسماء جديدة وتحت عناوين جديدة.

error: الموقع لا يسمح بالنسخ ، من فضلك انسخ رابط المقال وارسلة لمن يرغب
%d مدونون معجبون بهذه: