قبل ساعات و فيما العالم يستعدد لدخول عام جديد ، وصلت رسالة من عائلة سجين رأي في سوريا ، وابلغتنا بأنهم سيكونون سعداء اذا تحررت البلاد من قوانين التسلط و القهر و الاذلال .
– بالطبع هذا مطلب انساني مشروع … كذلك حري بالعالم معايدة سجناء الرأي وشرفاء الإنسانية .. أقله واجب أخلاقي … و ثمة يقين يتحتم معرفته ،، سجناء الرأي فيما يواجهون اعتى انواع الإستبداد ، لـعائلاتهم نهمس
الإنسانية لن تُقتَل ، أنظمة الحكم… الإستبداد و رعاعه الى زوال .،
المزيد من المواضيع
من حرب الخليج إلى لبنان واليمن وسوريا: حروب إيران وتصدير التوحش
بين القرار والمجتمع: لماذا أصبحت المراجعة ضرورةً سياسية؟
مدينة تؤازر إخوتها… الرقة