أحمد سليمانتقارير حقوقية

مؤتمر بروكسل: الاتحاد الأوروبي يؤكد لا تغيير في سياسته تجاه نظام الأسد

يركز الاتحاد أيضًا على ضرورة إجراء انتخابات شاملة وشفافة في سوريا وفقًا لقرار الأمم المتحدة رقم 2254.

أعلن المشاركون في المؤتمر الدولي السابع بشأن “دعم مستقبل سوريا والمنطقة”، الذي عُقِدَ في بروكسل، عن تقديم مساعدات إضافية بقيمة 10.3 مليارات دولار للسوريين الذين تضرروا من الجوع والفقر والحرب في بلادهم. وفي ختام المؤتمر، أعلن الاتحاد الأوروبي التزامه بتقديم مساهمة أولية بقيمة 600 مليون دولار لعام 2024، ومن المتوقع أن يزيد هذا المبلغ في الأشهر القادمة بفضل المساهمات الأخرى.
هدف المؤتمر الدولي هو جمع الأموال لتوفير المساعدات الإنسانية والإغاثة للنازحين واللاجئين السوريين، وتخفيف المعاناة التي يواجهونها في ظل الظروف الصعبة التي يعيشونها. تأتي هذه المساعدات في إطار الجهود العالمية لدعم الشعب السوري وتوفير الاستقرار في المنطقة المتأثرة بالأزمة السورية.

وخلال المؤتمر دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش -في رسالة مصورة بعثها إلى المشاركين- المجتمع الدولي إلى تقديم دعم للمنظمة من أجل مساندة الشعب السوري، مؤكدا أهمية إيصال المساعدات عبر الحدود دون انقطاع.
وقال غوتيريش “ساعدونا لمساعدة الشعب السوري، فنحن بحاجة إلى 11.1 مليار دولار”.
بدوره قال جوزيب بوريل، الممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، أن الاتحاد الأوروبي لن يتغير في سياسته تجاه النظام السوري حتى يتم التوصل إلى حل سياسي شامل وشرعي للأزمة في سوريا. يعتبر هذا التأكيد على استمرارية السياسة من قبل الاتحاد الأوروبي بمثابة رسالة واضحة بأنه لا يتعاون مع النظام السوري حتى يتم تحقيق تغييرات جوهرية في البلاد. يركز الاتحاد أيضًا على ضرورة إجراء انتخابات شاملة وشفافة في سوريا وفقًا لقرار الأمم المتحدة رقم 2254.
يعكس التزام الاتحاد الأوروبي بتقديم هذه المساعدات الإضافية للسوريين تصميمه على تقديم الدعم اللازم لتلبية الاحتياجات الإنسانية العاجلة، ودعم عمليات الإعمار والتنمية في سوريا. وتعكف الأطراف المشاركة في المؤتمر على تحقيق تسوية سياسية شاملة للأزمة السورية من خلال العمل على تنفيذ قرارات الأمم المتحدة ودعم عملية جنيف للسلام، بما في ذلك إجراء انتخابات شاملة وشفافة في المستقبل.

وبخصوص قرار الجامعة العربية قبول عضوية النظام السوري مجددا، قال بوريل “حدث تطبيع بين عدد من الدول العربية والنظام في دمشق، ونتابع مبادرات تركيا لإيجاد حلول لبعض مخاوفها من خلال التواصل مع النظام السوري، ولكن هذا ليس الطريق الذي سيختاره الاتحاد الأوروبي”.
وأكد أن الاتحاد الأوروبي سيدعم جهود ضمان محاسبة المسؤولين عن الجرائم المرتكبة في سوريا خلال الحرب الممتدة منذ 12 عاما، وكشف مصير المفقودين.
تعكس مساعدات الاتحاد الأوروبي في إطار المؤتمر الدولي السابع بشأن “دعم مستقبل سوريا والمنطقة” التزام المجتمع الدولي بتقديم الدعم الإنساني والتنموي للسوريين ودول المنطقة المستضيفة للنازحين واللاجئين السوريين. تهدف هذه المساعدات إلى تخفيف المعاناة الإنسانية وتعزيز الاستقرار في المنطقة.

 

اظهر المزيد

نشــــطاء الـرأي

نشــــــــطاء الـــرأي : كيان رمزي وخط إنساني لحرية الإنتقاد الثقافي و الفكري والسياسي ، بدعم مالي مستقل Organization for peace and liberty – OPL : www.opl-now.org

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: الموقع لا يسمح بالنسخ ، من فضلك انسخ رابط المقال وارسلة لمن يرغب
إغلاق
إغلاق