زملاء

عصابات الأسد تتابع مسلسل القتل بدرعا ودير الزور وحلب

على نحو غير مفاجئ عصابات الأسد تتابع مسلسل القتل في موجة هستيرية ، حيث ارتفعت حصيلة القصف الذي تشنه قوات النظام على محافظة حلب منذ أسبوعين إلى أكثر من خمسمائة قتيل.
ووفق ناشطون سوريون أكدوا إن أكثر من 21 شخصا قتلوا في قصف لقوات النظام على مدينة درعا جنوب البلاد، بينما قتل 24 شخصا بمعارك في محيط مطار دير الزور العسكري. في الأثناء .

ففي درعا قصفت قوات النظام أحياء طريق السد والبلد ومخيم درعا. وقالت شبكة شام إن قوات النظام قصفت أمس الأحد بلدة معربة في ريف درعا بالصواريخ، مما أدى إلى مقتل أكثر من 20 شخصا واندلاع حرائق في مبان سكنية.
وألقى سلاح الجو براميل متفجرة على بلدة الجيزة، خلفت أضرارا مادية. كما شهدت بلدة إنخل في ريف درعا اشتباكات بين قوات المعارضة والجيش النظامي.

دير الزور

وأفاد مصدر عن اشتباكات بين القوات النظامية وقوات الدفاع الوطني من جهة، ومقاتلين معارضين من جهة أخرى، في قرية الجفرة التي تبعد مئات الأمتار عن المطار “في محاولة من القوات النظامية لاستعادة السيطرة” عليها.

و”ارتفع إلى 21 عدد الشهداء الذين قضوا في محيط مطار دير الزور العسكري”، مشيرا إلى أن بين القتلى 24 مقاتلا قضوا في اشتباكات في محيط المطار، وممرضا قتل في القصف الذي استهدف المحيط، وقائدا ميدانيا قضى في اشتباكات مع القوات النظامية في قرية الجفرة المحاذية للمطار.

حلب
في هذه الأثناء قال المرصد السوري الذي يتخذ من لندن مقرا له إن 517 قتيلا بينهم 151 طفلا دون سن الـ18، و46 سيدة، قتلوا جراء القصف المستمر من قوات النظام بالبراميل المتفجرة والطائرات الحربية على مناطق في مدينة حلب ومدن وبلدات وقرى في ريفها، وذلك منذ فجر 15 من الشهر الجاري وحتى منتصف ليل السبت.

وقال مراسل الجزيرة في حلب إن النظام قصف مجددا المدينة السبت بالبراميل المتفجرة مما تسبب في سقوط 57 قتيلا بينهم أطفال ونساء. وسقط معظم الضحايا في قصف على سوق شعبية للخضار في حي طريق الباب بالمدينة.

كما نفذ الطيران الحربي والمروحي للنظام غارات أخرى على محيط السجن المركزي في حلب، وقرية الشيخ عيسى قرب بلدة تل رفعت في ريف حلب، حيث قتلت طفلة وأصيب سبعة أطفال بجروح، وأيضا قرب مدرسة البنات في مدينة إعزاز بالريف الحلبي.

ولا يقر النظام باستخدام البراميل المتفجرة التي لا يمكن التحكم بأهدافها، إلا أن مصدرا أمنيا سوريا أكد أن اللجوء إلى هذه البراميل في القصف يعود في جزء منه إلى أنها أقل كلفة من القنابل والصواريخ.

وفي ريف دمشق، أفاد ناشطون السبت بدخول سيارات تحمل “مواد إغاثية” إلى مدينة معضمية الشام، بعد أيام من اتفاق هدنة بين النظام ومقاتلي المعارضة الموجودين داخل المدينة.

ونص الاتفاق الذي دخل حيز التنفيذ الأربعاء الماضي، على رفع العلم السوري على خزانات المياه في المعضمية لمدة 72 ساعة مقابل وقف القتال وإدخال مواد غذائية إلى المدينة المحاصرة منذ أكثر من عام، والتي تعاني من نقص فادح في المواد الغذائية والطبية وسط قصف شبه يومي عليها ومعارك.

المصدر:الجزيرة + وكالات + نشطــــــاء الــرأي

اظهر المزيد

نشــــطاء الـرأي

نشــــــــطاء الـــرأي : كيان رمزي وخط إنساني لحرية الإنتقاد الثقافي و الفكري والسياسي ، بدعم مالي مستقل Organization for peace and liberty – OPL : www.opl-now.org

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: الموقع لا يسمح بالنسخ ، من فضلك انسخ رابط المقال وارسلة لمن يرغب
إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: