مركز الآن / Now Culture يصدر كتاب ( ليس للبكاء .. ليس للضحك ) للشاعر والصحفي فرج بيرقدار

مركز الآن / Now Culture يصدر كتاب ( ليس للبكاء .. ليس للضحك ) للشاعر والصحفي فرج بيرقدار

صدر عن ” مركز الآن / Now Culture ” كتاب ( ليس للبكاء .. ليس للضحك ) للشاعر والصحفي والمناضل السوري فرج بيرقدار . ضمَّ الكتاب مقالات منتقاة من سلسلة كتبها المؤلف المزيد

رئيس منظمة الصحة العالمية يدعو إلى وقف “تسييس” الوباء

رئيس منظمة الصحة العالمية يدعو إلى وقف “تسييس” الوباء

حث مدير منظمة الصحة العالمية،تيدروس أدهانوم، على الوحدة، غداة هجوم الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، على المنظمة. وفي حديث الأربعاء، دافع أدهانوم عن عمل منظمة الصحة العالمية، ودعا الى وقف تسييس فيروس كورونا. المزيد

لجنة التحقيق الدولية تصدر تقريرها وتعلن رسميا عن مسؤولية نظام الأسد في هجمات بالأسلحة الكيميائية

لجنة التحقيق الدولية تصدر تقريرها وتعلن رسميا عن مسؤولية نظام الأسد في هجمات بالأسلحة الكيميائية

  كتب أحمد سليمان : صرح فريق دولي من المحققين في تقريره الأول “فقط الجيش السوري هو الذي يمكن أن يقف وراء استخدم غاز الكلور أو السارين في ثلاث غارات جوية في المزيد

يوسف بزي يكتب عن إسرائيل وكورونا والاشتراكية وما شابه

يوسف بزي يكتب عن إسرائيل وكورونا والاشتراكية وما شابه

أذكر من قراءاتي منذ أواخر السبعينات، في المنشورات الحزبية أو الجرائد اليسارية العروبية، تلك المقالات الكثيرة عن “المجتمع الصهيوني” واقتصاده وأحزابه وحكوماته وجيشه. وكل مقالة منها كانت تجزم أن إسرائيل تنهار وتتفكك، المزيد

فرج بيرقدار يكتب عن “ذهنية التشبث والتوريث”

فرج بيرقدار يكتب عن “ذهنية التشبث والتوريث”

من غير رصد أو تتبُّع تراكمَتْ لدي، خلال سنوات وجودي في السويد، وقائع كثيرة تتحدث عن رؤساء نقابات ومؤسسات وأحزاب ووزراء وحتى رؤساء حكومات، استقالوا أو أقيلوا أو انتهت دورتهم الانتخابية، وأحياناً المزيد

 

Category Archives: أحمد سليمان

مركز الآن / Now Culture يصدر كتاب ( ليس للبكاء .. ليس للضحك ) للشاعر والصحفي فرج بيرقدار

صدر عن ” مركز الآن / Now Culture ” كتاب ( ليس للبكاء .. ليس للضحك ) للشاعر والصحفي والمناضل السوري فرج بيرقدار . ضمَّ الكتاب مقالات منتقاة من سلسلة كتبها المؤلف خلال السنوات الأخيرة لتشكل محتوى كاشف عن مرحلة ما زلنا نعيشها .
وقد جاء في تقديم مقتضب ( يتضمن هذا الكتاب عدداً من النصوص التي لم يكن في الحسبان أنها يمكن أن تكون مشروع كتاب للنشر.
في إحدى ليالي العام الأخير من القرن العشرين، وهو العام الأخير من اعتقالي، كانت الريح في الخارج عاصفةً إلى حد لا بد لي معه من الكتابة.
مثلما يمكن للكتابة أن تثير العواصف في داخلي، يمكن لها أن تروّضها أيضاً.
لم يتبادر إلى ذهني حينها أن ما كتبته سيغدو النص الأول في هذا الكتاب، كما لم يتبادر أن النص الذي يتحدث عن خطواتي الأولى خارج الكهف، أعني السجن الذي أمضيت فيه أربعة عشر عاماً، سيكون النص الأخير.
ما بين النص الأول والأخير نصوص تتناول أموراً ما كنت لأتصور أن حياتي يمكن أن تأخذني إليها. ولكن فجأة تبدّلت أمور وتبدّدت أمور، واستحالت ركاكة السجن إلى بلاغة المنفى أو العكس، فالسجن والمنفى وجهان لميدالية واحدة من حيث المعنى، أعني من حيث هما شرطان غير عاديين، ومن حيث هما ليسا المياه التي اعتاد المرء السباحة فيها.
مع ذلك فإن فضيلة المنفى تتجلّى في عدم إغلاق الطرقات إلى الحرية.
في المنفى أتيحت لي المشاركة في ندوات ومؤتمرات ومهرجانات ومحاضرات قلت فيها ما لم يكن بوسعي قوله من قبل.
المنفى أشبه بهضبة أطلّ منها على سجني وأفكاري وقصائدي وهواجسي وأحلامي والكثير الكثير من التفاصيل التي تناولتْها نصوصُ هذا الكتاب.).

يقع الكتاب ب 296 صفحة طبعة أولى 2020 ، يذكر ان المركز نشر في العام الفائت كتاب آخر للمؤلف وهو (خيانات اللغة والصمت) الكتابان متوفران بطبعة ورقية وصيغة “كيندل” على “أمازون” ، اسوة بمنشورات ” مركز الآن ” .

لجنة التحقيق الدولية تصدر تقريرها وتعلن رسميا عن مسؤولية نظام الأسد في هجمات بالأسلحة الكيميائية

 

كتب أحمد سليمان : صرح فريق دولي من المحققين في تقريره الأول “فقط الجيش السوري هو الذي يمكن أن يقف وراء استخدم غاز الكلور أو السارين في ثلاث غارات جوية في مناطق المعارضة السورية “. كما أشار التقرير إلى أسماء ورتب الضباط السوريين الذين أمروا بالهجوم .
وفقا للتقرير ( بعد أشهر من التحقيقات ، تعتقد المنظمة أن الحظر على الأسلحة الكيميائية (OPCW) واضح: القيادة العسكرية لحكومة بشار الأسد في سوريا مسؤولة عن ثلاث هجمات بالغازات السامة في مارس 2017. كان الهدف منطقة اللطامنة) الواقعة على بعد حوالى 40 كم شمال غرب مدينة حماة.
المحققون الدوليون في تقرير احتوى على 82 صفحة، يؤكدون ، إن هناك أسبابًا كافية للافتراض أن سلاح الجو السوري استخدم في هجومه طائرات عسكرية من طراز سوخوي-22 وطائرة هليكوبتر، وأسقط قنابل من نوعية إم 4000 تحتوي على الكلور السام و السارين . في 24 مارس 2017 والسارين في 25 و 30 مارس. ويذكر بأن فريق الخبراء بدأ تحقيقاته في القضايا الثلاث في يونيو 2019 . وقد استعان التقرير أيضا بمضمون مقابلات أجروها مع شهود، فضلا عن تحليل عينات وبقايا تم جمعها من مواقع الهجمات، وكذلك على مراجعة الطواقم الطبية والأعراض التي اختبرها المصابون، إلى جانب الصور واستشارات خبراء الفريق .
سبق وحمّلت الدول الغربية وشخصيات المعارضة السورية ومنظمات حقوق الإنسان نظام الأسد مسؤولية العديد من الهجمات بالغازات السامة في سوريا والتي أسفرت عن سقوط عدد كبير من القتلى. انكرت سوريا وروسيا – الحليف الرئيسي للقيادة في دمشق – هذه المزاعم.وفي وقت لاحق اتهمت بعثة مشتركة بين الأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية الى اتهام القوات الحكومية باستخدام غاز السارين في هجوم على بلدة خان شيخون، الذي أسفرعنه مقتل أكثر من 80 شخصاً، كان ذلك بعد أيام فقط من الهجمات على قرية اللطامنة.
على خط مواز صرح المحامي أنور البني ” إن هذا التقرير بالإضافة لكونه أداة أتهام قضائية أمام المحاكم مستقبلا فهو يشكل إدانة سياسية مبرمة ضد النظام المجرم. ويقطع الطريق نهائيا أمام أي محاولة أو جهد لإعادة تعويم النظام السوري وشخصيات المجرمة.
أما لماذا المنظمة الدولية والعالم تتخذ خطوات عملية الآن على الرغم من عشرات الجرائم التي ارتكبها نظام اسد ومليشياته في سوريا ، أجاب البني : “نعم إن هذه الجريمة مختلفة بالنسبة للعالم لأن استخدام الأسلحة الكيماوية هو محرم دوليا بسبب سهولة الحصول على موادها الأولية وعدم وجود تعقيدات بصناعتها ويمكن نقلها ونشرها خارج أجهزة الرقابة وتأثيرها واسع ومستمر ربما لأجيال. وإن التهاون من قبل العالم مرة واحدة مع مستخدميها سيمنح المجرمين ضوءا أخضر لاستخدامها ببساطة على نحو واسع ، هذا يعني تهديدا للعالم كله. لذلك لن يكون هناك أي تهاون أو تسامح من المجرمين الذين يستخدمون هذا السلاح ”
ويضيف المحامي أنور البني الذي يدير ” المركز السوري للدراسات والأبحاث القانونية  ”  إن ” صدور هذا التقرير هو نقطة تحول نهائية في موقف العالم من هذه العصابة.”
كما قالت معلومات “نشطاء الرأي ”  ان تقريرا يصدر عن ” منظمة حظر الأسلحة الكيميائية ” خلال الأشهر القليلة المقبلة حول هجوم بغاز الكلور استهدف مدينة دوما قرب دمشق في أبريل/ نيسان العام 2018.
أدناه ملخص التقرير الصادر بالإنكليزية ، بعد ان تمت ترجمة عاجلة لبنوده :
التقرير الأول من فريق التحقيق والتحديد التابع لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية عملاً بالفقرة 10 من المقرر C-SS-4 / DEC.3
“معالجة التهديد من استخدام الأسلحة الكيميائية” اللطامنة (الجمهورية العربية السورية) 24 و 25 و 30 مارس 20171 – أنشأ المدير العام للأمانة الفنية لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية فريق التحقيق وتحديد الهوية عملا بقرار مؤتمر الدول الأطراف المعنون “معالجة التهديد الناجم عن استخدام الأسلحة الكيميائية” (C-SS-4 / DEC. 3 ، بتاريخ 27 يونيو 2018).
بدأت IIT عملها في يونيو 2019 ، مع التركيز على بعض الحوادث التي قررت فيها بعثة تقصي الحقائق التابعة لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية (FFM) أن استخدام الأسلحة الكيميائية أو احتمال استخدامها للأسلحة الكيميائية على أراضي الجمهورية العربية السورية قد حدث والذي وقعت له منظمة حظر الأسلحة الكيميائية . ولم تتوصل آلية التحقيق المشتركة للأمم المتحدة إلى نتيجة نهائية.

محاولات للعبث بملف محاكمة مجرمي الحرب في سورية

على اعتبار أن باب “المحكمة الجنائية الدولية” مازال موصداً بوجه السوريين، للوصول إلى العدالة، اتجهت منظمات وشخصيات حقوقية سورية نحو الشراكة مع منظمات حقوقية ومراكز قانونية غربية، لمحاكمة مجرمي الحرب في سوريا استناداً إلى تبنّي محاكم بعض الدول الأوروبية مبدأ “الولاية القضائية العالمية”.
وأبرز المنظمات السورية التي سلكت هذا الطريق “المركز السوري للدراسات والأبحاث القانونية” الذي يرأسه المحامي “أنور البني”، ومقره في ألمانيا، و”المركز السوري للإعلام وحرية التعبير” ومقره فرنسا والذي يرأسه الحقوقي “مازن درويش”، و “المركز السوري للعدالة والمساءلة” ومقره الولايات المتحدة الأمريكية ومديره التنفيذي الحقوقي “محمد العبدالله”.

إرهابي ثم عميل للموساد .. أما التفاصيل لا توجد قضية سوى أنه معارض 

كتب أحمد سليمان: وصلتني مشاركة من زملاء لمشاهدة فيديو يتحدث فيه المناضل السياسي رامز نجيب السيد، وفي ساعة متأخرة أجريت بحثا موسعا للتعرف على جزئيات اوضح . 

ثم عدت الى الفيديو ، و راجعت القضية منذ نشأتها . تبين لي عمق المأزق الذي وقع فيه أغلب السوريين، الملاحقة او القتل ، او السجن والموت تحت التعذيب . 

بين هذا وذاك ، نلاحظ تضامن النشطاء فيما بينهم بات هو الآخر يخضع الى فلترة ، تحت بند التوجه السياسي أحيانا ، أو الدين أو الطائفة و حتى الانتماء لأي من العصبيات التي باتت حاجز مؤسف بأحايين كثيرة. واقع يشتت الجميع في وقت نحتاج ان يكون السوريين بيد واحدة . 

قبل أيام قليلة ، لم أكن أعرف الكثير عن الاستاذ رامز ، سوى بضع اخبار تداولها زملاء له ، والتي تتلخص بتلفيق تهمة بحقه لا يصدقها حتى الأطفال . أما في مكالمة هاتفية مع  رامز السيد ، وجهنا اليه سؤالا عن تدرجه السياسي في سوريا ، اشار الى انه كان مقرب من حزب الشعب الديمقراطي ، وقد اعتقل لمدة عام ونصف لدى الاستخبارات السورية وذلك لحوزته منشورات يسارية تخص ذات الحزب . 

تم اعتقاله اولا ، على خلفية داعم للإرهاب ، حاله كحال الكثير من السوريين الذين يعارضون نظام الأسد ، وخرجوا كداعمين من خلف شاشات الكومبيوتر للثورة ، حيث لا سلاح لديهم سوى التنديد للمجازر التي ترتكب بحق أبناء البلاد . وهكذا كمثل غيره ، تم اعتقاله ، ليس في سوريا فقط، انما في هذه المرة بلبنان ، حيث يعيش و يعمل ، داهموا غرفته وأخذوا اجهزته من المحل الذي يديره كمقهى نت ، ثم اصطحبوه على مرأى الناس بصورة مشينة  .

عندما فشلوا بإثبات التهمة الموجهة اليه ( الارهاب) راحوا يهندسون تهمة جديدة (عميل للموساد) تتناسب مع حدث لبناني يتكرر عادة بلا اي سند. سوى عملية تعذيب ممنهجة تجعل المتهم يوقع اعترافا بحق نفسه امام كمرة فيديو ومراقبين ومنفذين لميليشيا حزب الله الذي حول لبنان الى ثكنات عسكرية  تدير الدولة بالإرهاب . أما التهمة التي تم تلفيقها للسيد رامز في هذه المرة ( التخابر مع اسرائيل ). مع العلم ان اسرائيل تسرح وتمرح داخل تشكيلات حزب الله ، وفوق الأرض اللبنانية والسورية ، وتقصف كما تشاء مواقع عسكرية تستقر في سوريا ، مواقع مليشات الأسد وجيشه الذي يدار عبر ميليشيا حزب الله .

 إرهابي وعميل ، ثم براءة : 

وفقا لتصريحات متلاحقة أطلقها رامز السبد ، وهي بمجملها تتماشى مع مطالب السوريين ونشطاء الثورة ، وكذلك عبر رامز من خلال حزب اليسار الديمقراطي، وهو تشكيل حديث تأسس مع انطلاقة الثورة السورية ، ويعتبر رامز أحد كوادره على ما يبدو .  

 وبعد مرور شهر واحد على إطلاق سراحه بعد انقضاء محكوميته الظالمة في سجن رومية . دعا رامز لعقد مؤتمر صحفي يوضح فيه ملابسات الجريمة التي ارتكبت بحقه و ظروف اعتقاله وسجنه ، لكن فجأة اختفى أثر ” رامز ” ليتضح لاحقاً أنه محتجز لدى الأمن العام اللبناني ، على خلفية ذات التهمة الملفقة والتي قضى بسببها سنوات في سجن لبناني عنيف . وبعد شهرين ونصف أطلق سراحه واعلنت براءته من التهمة المفبركة .

من الواضح أن الاعتقال الثاني له في لبنان ،كان بمثابة تهديد مباشر له ، او رسالة مضمونها أنهم يستطيعون اعادته الى السجن في أي وقت والتهمة جاهزة .

ان النشطاء في المنظمات الحقوقية  يعرفون بان السيد “رامز” أعتقل ظلماً وأن الأقوال التي اعتمدتها المحكمة العسكرية في لبنان والتي بموجبها قضى سنوات اربعة  في سجن لبناني . مع العلم أن المتهمين معه على خلفية التهمة الملفقة بمن فيهم السيد “ هاني مطر “ موظف الطوارئ والمتهم اصلا بأنه وسيط بين السيد “رامز” واسرائيل،  تمت تبرئته من تهمة الإرهاب والتخابر مع اسرائيل !؟.

السؤال المهم ، اذا كان الوسيط الإفتراضي لم يعد مطلوبا، وبراءة كاملة ، مع وقف الملاحقة والتتبع ، ايضا تمت تبرئة السيدة ” سلام ابراهيم شكر” من التهمة المنسوبة إليها ، ما يعني نحن أمام قضية ملفقة ، لأن طرفان منها خرجا بدون ادانة وسقطت عنهما الملاحقة ، ولم يخضعا للمحاكمة . في هذه الحال ، لماذا تم التحفظ على الطرف الثالث أي السيد “رامز السيد “وقدمته للمحكمة ، ثم سارت القضية ومفاعيلها التي أدت إلى سجنه لسنوات أربعة ؟ الاجابة هنا بسيطة، وواضحة ، كونه معارضا ويرفض تدخل حزب الله في الحرب على الى جانب النظام ضد الشعب السوري .

معروف عن النشطاء السوريين المعارضين لنظام الأسد الموجودين في لبنان معرضون بشكل دائم للمضايقات الأمنية والخطف  واحتجازهم في سجون مليشيا حزب الله أو تسليمهم لمخابرات الأسد.

 الثابت لدينا : 

  1. الاقوال التي تم تثبيتها في نص التحقيق انتزعت تحت التعذيب.
  2. حكمت عليه محكمة لبنانية بخمس سنوات . قضاها كأي متهم حقيقي ، مع العلم ان التهمة كلها ملفقة والأقوال منتزعة. على طريقة غرف التعذيب الإرهابية لدى نظام الأسد ،  
  3. تعرض السيد رامز لكسور من الدرجة الأولى في عدد من الأماكن في جسده . قد تلازمه طوال حياته ( أبرز لنا وثائق تبين الإعاقة الجسدية ) .
  4. وفقا لتصريحاته ، اشار أيضا إلى أنه لم يلاحظ اهتمام كاف بقضيته من المحامية الموكلة عنه من قبل الأمم المتحدة . 

الإجراء المطلوب : 

إن قضية من هذا النوع ، لما فيها من اعتداء واعتقال بهدف إنهاء حياة إنسان بتهمة ملفقة ، تحتاج الى تحرك فعلي أبعد من التضامن . 

تحرك يفضي إلى تجريم الأجهزة والأفراد الذين لفقوا اليه تهمة الإرهاب والتعامل مع اسرائيل. التهمة التي أدت الى حكم قضائي مباشر وظالم ، وبجلسة استغرقت خمس دقائق . بلا محام محايد ولا أدنى حق للدفاع ، ولا حتى مكاشفتة إذا كان يقر بنص الاعترافات ، أو لديه اعتراض عليها . 

المصدر : نشطاء الرأي

opl-now.org

أحمد سليمان: فالنتاين سوري … وحب ممرغ بالدم و الثورة

فالنتاين سوري و حب ممرغ بالدم … قتلوه وهو يردد ” مرتي تاج راسي “

كتب أحمد سليمان : لأننا في حالة حرب مفتوحة مصدرها صناع القتل ، سوف نتذكر معا فالنتاين سوري لم يقتل بمقصلة كما حصل مع قديس الحب ، إنما قتل مسحولا … بالهروات والركل … مضروبا بأخامص السلاح ، ثم طلقة أنهته .
كان يرد على سؤال قاتليه ” مرتي تاج راسي ” جملة لم تذكر في كتب أو أشعار ، ولم نسمعها في مجتمعات شرقية ، ، ترك للإنسانية حكمة نقرأ أثرها في ضمير شعوب وبلدان تعيش حالات حرب أو ثورة .

الفالنتاين السوري قُتل دفاعاً عن عالمه ، حكاية عشقه ، ربما الثورة ساهمت بإعلانها ، رجل أربعيني ينطق حبه مرة واحدة .. حبه لتاج رأسه زوجته ، حبه ايضا لعائلته وأبنائه ، لحظة فاجعة كان العالم يراقب روحه كيف كانت ترفرف .

مطالبة بإعادة التحقيق مع قاتل محمد موسى ونشره والإمعان بأقوال نانسي وحراسها

 

كتب أحمد سليمان: تمت مراجعة أغلب الفيديوهات التي انتشرت عن المواطن السوري محمد حسين موسى ( مواليد عام 1989) وما رافقها منذ البدء من حملات اعلامية تفتقر للتفاصيل، معتمدة على تصريحات الدائرة المقربة للفنانة نانسي عجرم وزوجها الدكتور فادي الهاشم ، كذلك تم التدقيق بتصريحات والدته، اضافة الى الآراء التي فندت مزاعم اقتحام القتيل بهدف السرقة، وأجمعت الآراء بأن القتيل كان يعمل بمنزل الفنانة نانسي عجرم وجاء اليهم بهدف طلب مستحقاته المالية الموجودة في حسابه البنكي الذي امتنع زوج الفنانة عن تسليمه البطاقة .

كما تفيد المعلومات بأن المغدور محمد حسين موسى كان موجودا خارج الشقة قبل ساعتين من مقتله بظروف  لم يفك اللبس عنها لليوم . النيابة أفرجت عن القاتل بدون أن تتكشف خيوط الجريمة .

اننا والحال هذه ، نطالب السلطات اللبنانية والجهة التي اوعزت لإطلاق سراح القاتل نشر تفاصيل التحقيق معه ، كذلك نشير الى  التحقيق مجددا مع الموجودين في الشقة بمن فيهم نانسي عجرم.

اشارات الطبيب الشرعي والفيديوهات :

يقول الطبيب “لدى المعاينة: جثة هامدة وعلامات الموت بادية، جثة في كامل الثياب مع قفازات على اليدين والوجه والرأس مغطى بقلنسوة سوداء، ملقاة على الخاصرة اليمنى فوق بقعة كبيرة من الدماء”.

في العودة الى ذات الفيديو لم نشاهد شخصا مغطى بقلنسوة سوداء حسب اشارة الطبيب . حتى الرؤية الليلية للفيديو لا تدمج لو الرمادي والاسود وتجعله بلون واحد . 

كذلك يشرح الطبيب الشرعي بكل دقة الى طلقات مركزة على ” سبع طلقات في الجهة الخلفية من الجسم وعلى المؤخرة.” 

في هذه الحال كيف تمت المواجهة مع المغدور والإصابات حسب التقرير من الخلف ؟

كتاب مثير عن الحل في سوريا: ثلاث مراحل.. و”كونغرس” سوري.. ولامركزية بستة أقاليم!

 لم يترك السوريون أي باب لم يطرقوه لتأكيد شرعية حلم التغيير الذي آمنوا به، واستحقاقات ثورتهم الباهظة الثمن التي واجهت أعتى التحالفات الطائفية والإقليمية والدولية، لدعم نظام أوليغارشي استبدادي مليشياوي، لم يترك – بدوره –  أي وسيلة إجرام متاحة لم يلجأ إليها لقمع الثورة التي قامت ضده.

من هو البديل؟!
إحدى أبرز الذرائع التي كانت تثار في وجه المطالبين بسقوط نظام بشار الأسد في السنوات الأولى لانطلاقة الثورة: (من هو البديل؟) وما هي الخطة البديلة إذا سقط الأسد؟ وقد سبق للسوريين أن قدموا العديد من المشاريع والأوراق البحثية التي تجيب على هذا السؤال الذرائعي بدقة..  فكان المشروع الذي  قدمته (منظمة اليوم التالي) أي اليوم التالي لسقوط الأسد… محاولة لتقدم رؤية تفصيلية لسوريا ما بعد الأسد في مجال القانون والعدالة الانتقالية، وإصلاح القطاع الأمني، وتصميم النظام الانتخابي والدستوري… ثم جاء كتاب (خطة التحول الديمقراطي في سورية) الذي صدر عام  2014 حاملا توقيع المركز السوري للدراسات السياسية والاستراتجية وبيت الخبرة السوري. وفيه خطة للإصلاح الإداري والسياسي، وإصلاح نظام الأحزاب والانتخابات وإعادة هيكلة الأجهزة الامنية وبناء جيش وطني حديث وإصلاح اقتصادي… وقد اعتبر المشاركون في وضع هذه الخطة أن لحظة بداية المرحلة الانتقالية تبدأ بتنحي رأس النظام بشار الأسد، ثم تشكيل حكومة انتقالية على أساس اتفاق سياسي ينتهي بحسب نهاية الأزمة في سوريا، على أن تباشر الحكومة الانتقالية بتعليق العمل بدستور عام 2012 والعودة إلى دستور عام 1950، في رفض تام لكل الدساتير الاستبدادية التي فُصّلتْ في عهد حكم الأسد، منذ دستور حافظ الأسد عام 1973 الذي أسس لكل الخراب في سوريا… أما أحدث تلك المحاولات فهي  كتاب (سوريا بين الحرب ومخاض السلام) الصادر حديثا، لمؤلفيْه الأستاذيْن جمال قارصلي وطلال الجاسم.. وهو يتميز عن باقي المحاولات السابقة بأنه يعالج المستجدات التي طرأت على القضية السورية وأبرزها: اللاعبون الدوليون الذين أصبحوا جزءا من المشكلة ومن ضريبة الحل ايضا!

كتاب “سوريا بين الحرب ومخاض السلام” لجمال قارصلي وطلال جاسم يصدر بثلات لغات

صدر عن ” مركز الآن ” Now Culture ” كتاب بعنوان “سوريا بين الحرب ومخاض السلام” ، الكتاب بثلات لغات ( الإنكليزية والألمانية إلى جانب العربية) . أشار مؤلفي الكتاب جمال قارصلي وطلال جاسم ، الى ان عملهم كناية عن مقترح للحل السلمي في سوريا .
يرد في مقدمة مقتضبة ” جاءت فكرة الكتاب من واجبنا تجاه بلادنا حيث تعقد سبل الحل للصراع في سوريا كمحاولة لإثارة النقاش بين السوريين للمبادرة في استعادة قرارهم الوطني ورسم خارطة طريق للخروج من هذه المأساة. ”
كما تشير ذات المقدمة ( الى تحولات المأساة السورية خلال الأعوام الثمانية السابقة ) لعل أهمها خروج القرار الوطني من أيدي السوريين وتدمير كل الأطر الوطنية بين مكوناته وقوى الصراع الداخلية فيه، لصالح لاعبين إقليميين ودوليين.

فرج بيرقدار على أمازون – كتاباته المهربة من داخل السجن السياسي

صدر عن مركز ” الآن Now Culture ” كتاب ” خيانات اللغــة والصمـت – تغريبتي في سجون المخابرات السورية” للشاعر والصحافي السوري فرج بيرقدار .
نستل بعض مقاطع من أجواء الكتاب ، على ان يكون متاحا بطبعة ورقية خلال الشهر القادم ، بالإضافة إلى نسخة عنه بصيغة ” كيندل ” على أمازون .

https://www.amazon.co.uk/dp/B07T5XD966

كشاعر.. ارتديت وطني حتى آخر القصائد، وارتديته كسياسي عاشق، ولهذا فقد مزَّقت الديكتاتورية وطني مرتين، عندما مزَّقت سياطها جلدي كشاعر في المرة الأولى ( على أيدي المخابرات الجوية عام 1978) وكسياسي في المرة الثانية ( على أيدي شعبة المخابرات العسكرية عام 1987).

بالطبع ليس ما تعرَّضتُ له حالة خاصة أو استثنائية، فالقمع السافر والمعمم هو العدالة الوحيدة التي يجهد حكامنا في تطبيقها على المحكومين.
وأنا لا أتلاعب بالألفاظ حين أقول إن السائد في سوريا, هو قانون القوة لاقوة القانون. ذلك أن جميع الأنظمة، التي تعاقبت على الحكم خلال الثلاثين سنة الماضية، إنما وصلت إلى سُدَّة السلطة على أبراج الدبابات، وعبر الانقلابات لا عبر الانتخابات، الأمر الذي يعني أنها أنظمة غير شرعية، وأن كل ما صدر عنها من قوانين ومراسيم ومؤسسات هو غير شرعي أيضاً، بما في ذلك محكمة أمن الدولة التي أقف أمامها الآن كمتَّهَم، مع كامل احترامي لهيئة المحكمة كأشخاص لا كمؤسسة استثنائية.

أحمد سليمان : آلهة الحرب المقدسة

في هذه المعبودة ” السورية ” الجمهورية المغتصبة ، سأقص عليكم منشورات كتبتها بمنامي ، اصبعي المتيبس على الحاسوب ، وهاتفي الموصول بنبضات آخر سوري قتلوه في الأمس . كما أعلم ، بل أنتم الأخبر ، أيضا في الحرب لا تتساوى نهايات البشر ، البعض يموت من الرعب ، وفينا من يموت ببرميل متفجر ، او يسقط عليه صاروخ طائش ، أو حتى بطلقة قناص ، وأحيانا بواسطة منشار ، أو بسكين قيل لنا بأنها مباركة من إله يعبدونه .
أما قبل .. وقد ضاقت بنا نداءات الغوث ورسائل التنديد … وسطاء كُثر .. وهيئات الأمم ومؤتمرات ، أيضا اجتمع أباليس العالم .. لكن الثابت ، أنها حرب مُنظمة في شكلها ومضمونها ، حرب على شعب يتكاثر كلما قصفته طائرة أو صواريخ ، كلما رمي بالنابالم والفسفور ، حرب تنتج شعب يتكاثر بقوة وإصرار ضد طغاة انتجتهم مصالح دول وسلطات في امكنة أخرى ..

حوار قديم مع المفكر طيب تيزيني : علينا أن لا نغيّب سؤال الثورة بل نؤجله.

  •  الذي طرح حول الثورة في السبعينات لم يكن يستند إلى حامل اجتماعي يؤسس لهذا السؤال
  • ملفات الفساد الذي التهم سوريا وحرم 95 % من ثرواتهم الطبيعية وأدخلهم الفقر والذل.
  • النظام السياسي الذي يعمل على أن يفسد بحيث يصبح الجميع مداناً تحت الطلب
  • الانتقال العربي إلى القرن الحادي والعشرين يمتلك استحقاقات تقوم على فكرة الهوية
  • إفقار العامة والمثقفين الفاعلين عبر تشتيتهم حيث نجدهم يبحثون عن اللقمة قبل الكتاب.

في مطلع العام 2000 قمت بإعداد سلسلة ملفات ثقافية عن ( الإختلافي و السائد واستشراف المستقبل ) تحاورت من خلاها مع عدد من المفكرين والسياسيين والحقوقيين والكتاب . من بينهم : صلاح فضل و ميشيل كيلو و أوغاريت يونان و اكثم نعيسة و عباس بيضون، وصولا الى المفكر طيب تيزيني (1934 – مايو 2019).

التقيته في مقهى دمشقي صحبة مع فنان تشكيلي . قبل بدء الحوار معه ، شعرت بقلق يسيطر عليه ، عرضت عليه أن نستبدل المكان نحو “الهافانا” لكنه أصر على البقاء في مقهى “اللاذقاني” .

استغرق حديثي معه ساعتين ونصف .وكان أبرز ما ذكره هو إنشاء تجمع فكري او ما يشبه رابطة ، كذلك اشارته حول الدولة الأمنية (الصدام الآن سيرتفع بين نظام سياسي تأسس على دولة أمنية وبين احتمالات تاريخية ) الاصطلاح الذي أراد من خلاله ان يقول: بان المجتمعات مكبلة ولا تصالح مع سلطاتها بدون ديمقراطية واسعة تتيح للفكر والحرية إمكان انقاذ المجتمع و البلاد من الجهل والفساد (الفساد الذي ألتهم سوريا طوال عقود) اما في الاستشراف للمستقبل ومع دخول الألف الثالثة أشار إلى أن (الانتقال العربي إلى القرن الحادي والعشرين يمتلك استحقاقات تقوم على فكرة الهوية.) .

في هذا الحوار نقرأ تصويبا على سؤال لي ، إجابته كانت التالية: ( كأننا هنا على حد السيف علينا أن نتقن قراءته وأن لا نغيّب سؤال الثورة بل نؤجله).

انطلاقاً من هذه الاشكالات والأسئلة التي بقيت مفتوحة ، توجهنا بها إلى المفكر السوري د. الطيب تيزيني كأحد أقطاب الفكر الفلسفي الحديث ليكون سجالنا معه بدءاً من نقده لآليات الوعي السياسي والفكري الذي تراكم مع تراجع الأحزاب العربية مروراً بتقييم معالم المرحلة المقبلة في سوريا والمنطقة العربية.

* أعيد نشر الحوار بصيغته المستلة من كتابي “جدل الآن” . أحمد سليمان

المحرقة السورية : من مانفيستو استقل (27 ماي 2006) إلى ثورة مارس 2011

من مانفيستو استقل (27 ماي 2006) إلى ثورة مارس 2011 وصولا إلى مسلسل مؤتمرات جنيف وأستانة وسوتشي

  • سيتم إعادة إنتاج نموذج تقسيمي ، إدارة مركزية (نظام شكلي) له مراجع وفق المحاصصات الدولية ،هكذا ديموغرافية قاتلة ، تمثل تفخيخ للاستقرار ، ومن شأنه ان يكون ركيزة لاستمرار تجويف المنطقة وضربها من الداخل .

كتب أحمد سليمان : أما الآن ، ونحن في أواسط العام 2019 ، بعد مقتل قرابة مليون إنسان ، واختفاء وسجن عشرات الآلاف ، وتهجير نصف السوريين ، وتدمير البلاد ، اضافة الى اعادة تعويم ذات النظام ورئيسه (هذا الذي يسمونه بشار أسد ، موقعه الإجرامي ـ  يحتاج إلى محاسبة فعلية ). نسمع عن تسريبات تتجه نحو عزل سلطات المركز وجعل لكل مدينة برلمان مستقل !!

واقعيا هل توجد دولة كي يذهب هؤلاء في سرياليتهم الناشزة ؟ وهل يوجد احصاء فعلي عن الذين يشكلون القرار السوري ؟ وهل تُكتب الدساتيرمن قبل محتل يدعم ويشارك النظام منذ أعوام لليوم بقتل السوريين ؟

يقودنا الحديث عن (أول حملة دولية تطالب الرئيس السوري بالتنحي ” تحت عنوان مــانفيســـــتو إسْتَقِــــــــــــلْ من أجل دحر أعرق دكتاتورية إغتصبت المجتمــع و الدولـة “ وقد نشرنا نص الحملة إلى جانب دارة حوارية في عدد من الصحف والمواقع أبرزها ” الحوار المتمدن ” إضافة الى موقع ” نشطاء الرأي ” و الحملة كانت أول نشاط علني يطالب ( إستقالة بشار الأسد ، وتحديد صلاحية الأجهزة الأمنية ،الى جانب لا مركزية القرار على المدن الرئيسية وأن يكون لكل منها إدارة ضمن الوطن السوري ) بمعنى أدق تفكيك دولة المافيا الأسدية وإعلان قوانين عصرية تتلاءم وحداثة الإنسان .

أعلن الحملة كاتب هذه السطور في 27/ 05 من العام 2006 ، في وقت واحد مع اعتصامات شملت عواصم ومدن أوروبية ، وقد استمرت الأنشطة عبر إعداد التقارير الحقوقية التي تفضح انتهاكات تطال السوريين ، وصولا إلى ثورة مارس 2011 .

لم تكن السجالات صدفة، واغلب الذين كانوا معنا في تلك الحملة أحياء. ويعملون في المعارضة الوطنية الديمقراطية ، ضد النظام منذ أيام حافظ الأسد وصولا إلى وريثه الذي تخطى والده في الإرهاب والانحطاط والخيانة المعلنة . تمثل ذلك بحرب شاملة على الذين يطالبون بإسقاطه . نتج عن ذلك تدمير أكثر من نصف البلاد وقتل مليون إنسان ، وسجن عشرات الآلاف ، اضافة الى إنهاء حياة الآلاف تحت التعذيب . وصولا الى بيع قطاعات كبيرة من أملاك السوريين ، وإبرام صفقات تغرق سوريا بالديون لعشرات السنيين لكل من إيران وروسيا . كذلك تم الإعلان عبر الولايات المتحدة الأمريكية عن أوان ” ملكية الجولان ” المحتل لإسرائيل . صفقة خيانية يعتقد بشار أسد أنه يضمن من خلالها تملصه والجرائم واستمراره في الحكم للأبد .

مطالب حملة مــانفيســـــتو إسْتَقِــــــــــــلْ، تفرع عنها عناوين عدة ، منها إعادة رسم سياسة خارجية تحترم الشؤون الداخلية للدول المجاورة خصوصا لبنان .الى جانب استقالة بشار أسد نظرا لعدم كفاءته بإدارة شؤون البلاد .

الحديث وقتها كان يحدد مفاهيم وقيم ديمقراطية ، لم تكن هذه المجازر ، أو براميل الموت ، او نابالم .ولم يكن بيننا من يدعو إلى كفاح مسلح . كل ما في الأمر وجدنا أن رئيس الحكم ذاهب في مراهقته الى ما هو اسوأ .الاعتقالات لم تتوقف ، كذلك أكاذيب “الوعود بالإصلاح ” .

في الحالة السورية هذه ، تمثل تلك التسريبات تشريعا لتغييب أي دور (للدولة المركزية المستقبلية ، حيث الآن لا وجود فعلي للدولة ) بالتالي لا يجوز السير الى اي نمط فدرالي ، قبل العمل على تشكيل الدولة المركزية التي يفترض أن يتمخض عنها لاحقا طبيعة الإدارات للمدن والمناطق السورية . فإذا ذهب اصحاب التسريبات فيما يخطون ، سيكون ذلك قائم على إرادة خارجية ، تلك الإرادة تضع في الاعتبار مصالح غير وطنية ، تتقاسم البلاد عبر ثلاثة رؤساء ، اثنان منهما على أساس ديني / طائفي ، وثالثهما يلعب دور المكمل لاسطورة حماية الأقليات. بهذه العقلية سيحكمون سوريا .

مجلة ” اوراق ” تصدر في ذكرى صادق العظم و ملف خاص به

المفترقات الكبرى التي تعصف المنطقة والعالم جعلت من صادق العظم حاضر بيننا .
غيبه الموت في مثل هذه الأيام ، إلا ان كتاباته وفكره يستدعيان النقاش المفتوح والتأسيس لأرضية ثقافية شاملة .
وقد صدرت مجلة “اوراق ” عن رابطة الكتاب السوريين ، منفردة بملف عن صادق جلال العظم ومشاركات تحاكي فكره .
كذلك احتوى العدد على مقالات و مشاركات أدبية وفكرية وسياسية تسلسلت على النحو التالي :
أوراق البحث : عزمي بشارة / خمسون عاماً على حرب حزيران/يونيو 1967
أوراق الحوار : نعوم تشومسكي: مسؤولية المثقف ، حاوره مصعب قاسم عزاوي
أوراق الملف: صادق جلال العظم
ياسين الحاج صالح/ العظم: خمس محطات
غسان زكريا/ سجال تاريخي مجهول بين العظم وكنفاني
راتب شعبو/ صادق العظم، تراجيديا مفكر
إياد العبد الله/ صادق جلال العظم.. من التحررية إلى الحرية!
ماهر مسعود/ قراءة في >>ما بعد الحداثة والإسلام<< عند العظم
حسام الدين درويش/ في فهم فكر العظم
د. علي عبدالهادي المرهج/ النزعة التنويرية عند العظم
أحمد برقاوي/ ذكريات عن صادق العزم
ماجد كيالي/ في وداع مؤسس النقد الذاتي
إبراهيم الجبين/ العظم يعود إلى بيت جده في البزورية
سهيل كيوان/ شكّاك وناقدٌ حتى العظم
د. صالح هويدي/ المثقف النقدي: العظم نموذجاً
د. خلدون النبواني/ أطياف صادق العظم
محمد محمود/ في موقف صادق جلال العظم
فاتن حمودي/ العظم: المفكر المنتمي
سوسن جميل حسن/ سأتابع السجال معه

تنحي ميركل وفوز آنغريت

ميركل سيدة نساء ورجال اوروبا والأكثر تأثيرا في العالم . سيدة مجتمع نخبوي ، سيدة سياسة أوروبا ، سيدة المصانع والمعامل والشركات التي تعد أقوى إقتصاد حتى الآن .
تغادر ميركل رئاسة حزبها ، وتشدد على إحترام القيم ( المسيحية ) . كما ألاحظ ان هذا التصريح جاء من موقعها عارفة انها في بلد لا أحد يدخل الى الكنيسة إلا عند استصدار بيانات عقد القران او الموت . في ذات الوقت هي تدرك ان النهضة التي قفزت في سماء أوروبا منذ توليها منصب مستشارة ألمانيا كانت نتيجة وعي مدني تحرري داعم للإنسان أولا .

فوز آنغريت :
في ذات اليوم ، أعلن عن فوز آنغريت كرامب كارينباور خلفا للمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، كزعيمة جديدة للحزب، البالغة من العمر 56 عاما بفارق ضئيل بانتخابات الحزب على محامي الشركات فريدريش ميرز بنسبة 51.75٪ من إجمالي الأصوات.
وكارينباور غالبا ما يتم تصويرها على أنها “ميركل صغيرة”، ومن المرجح أن تقود الحزب الديمقراطي المسيحي في الانتخابات الفيدرالية لعام 2021، ويمكن أن تصبح المستشارة القادمة لألمانيا.

رابطة الكتاب السوريين تصدر العدد التاسع من مجلة (أوراق)

صدر حديثا العدد التاسع من مجلة رابطة الكتاب السوريين (أوراق) متضمنا مشاركات لنخبة من الكتاب، وتصدر المجلة في ظروف مفصلية تمر فيها الأوضاع الأليمة في سوريا والمنطقة ، وفي ذات الوقت الذي تحاول  الرابطة فيه إعادة هيكلتها من خلال انتخابات الأمانة العامة.

وكتب افتتاحية العدد حسام الدين محمد تحت عنوان “أوديب السوري”، تلا ذلك ملف ركز على المنفى السوري وعلاقة المثقف فيه بالتحولات التي طرأت على العالم. الملف الذي أعدته هيئة التحرير تضمن مشاركات لكل من حازم صاغية، إلدين سولجيتش، راجي بطحيش، فاضل السلطاني، إياد حياتلة، زياد بركات، ابراهيم محمود، راتب شعبو، سليم البيك، ماهر مسعود، عمر قدور، محمد المطرود، سوسن جميل حسن، سوسن إسماعيل، هوشنك أوسي، رشا عباس وهيثم حسين.

في قسم أوراق الترجمة نص إشكالي مُستل من كتاب “كلاب القش: أفكار حول الإنسان وحيوانات أخرى” للكاتب البريطاني جون غراي.

وفي قسم أوراق النقد نقرأ نص “في السقوط غير الحر للتماثيل والنص الجديد الذي لم يكتب بعد” لإبراهيم اليوسف يليه مقال عن الديمقراطية السودانية كتبه محمد شاويش.

في قسم القص، نشرت المجلة قصة “قطرة مطر” لحكيم بحر. وفي قسم الشعر نشرت قصيدتي “على خفقة الناي” لفرج بيرقدار و”تيه” لأنور عمران.

قسم التراث احتوى مشاركة عن “الدرامية في التراث الكردي” لأحمد اسماعيل اسماعيل.

أما في قسم الحوار فنشرت المجلة حديثا مطول مع أحمد سليمان عن الحرب القائمة وأسئلة المستقبل والكتابة.

يختم العدد التاسع بأبرز نشاط لرابطة الكتاب السوريين ويسلط الضوء على أسماء الفائزين بجائزة القصة.

وحسب اشارة مركز “الآن” المؤسسة المتعاونة مع الرابطة والتي أشرفت على إنتاج المجلة انه بالإضافة إلى هذا العدد من مجلة “أوراق ” سيتم إعداد أرشيف يحتوي على الإصدارات السابقة، كذلك أشار المركز الى توفر طبعتين عربيتين في كل من الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا وعلى عدد من الشبكات، أبرزها أمازون والمكتبات والمنصات النشرية المتعاونة معها في المنطقة العربية.

  • المصدر : نشطاء الرأي

رابطة الكتاب السوريين تدعو للتوقيع تنديدا باغتيال الصحافي جمال خاشقجي

تعيد المفارقات السياسية الكبيرة التي أثارتها قضية اغتيال الصحافي السعودي جمال خاشقجي إلى أذهان السوريين ملفات الاغتيال السياسي الفرديّ والمعمّم التي قام بها النظام السوري على مدى عقود، كما أنها تعيد تذكيرهم بأنهم جزء من منظومة شاملة للقمع تديرها أنظمة يعضد بعضها بعضا ويقوم كل طرف فيها بـ”إنجازاته” الإجرامية على أجساد الكتاب والصحافيين والسياسيين وكل من يتجرؤون على مخالفة سرديّة النظام ورؤيته للعالم.

تسجيلات مصورة وساعة ” آبل ” توثق إغتيال الصحافي جمال خاشقجي

مسؤول تركي اشار الى تسجيلات مصورة تظهر كيفية تعذيب و قتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي وتقطيع جسده إلى قطع صغيرة، ويؤكد بأن الفيديو المسجل بالكاميرات التركية تبين مراحل التنقل للكادر السعودي الذي اغتال خاشقجي  ، كذلك تبين مكان جثته ، حيث أن تركيا تعرف أين دفنت بعض أجزاء الجثته في حديقة القنصلية و الأجزاء الأخرى حملت بحقائب إلى بيت السفير كما أظهرت الكاميرات التركية على طول شوارع المحيطة بالقنصلية و المزروعة داخل بيت القنصلية ، وان التسجيلات تظهر مدى ارتباك و خوف القنصل من جراء فعلته.
التسجيلات متنوعة ، بعضها مزروعة بأماكن مجاورة للقنصلية السعودية ، وبعضها التقطته ساعة ” آبل ” التي يلبسها الصحافي المغدور جمال خاشقجي .في حين شركة آبل نفت قضية تسجيل البيانات لأن تركيا تحجب هذه الخدمة ، في سياق آخر أكد خبراء التنصت بأن الحجب يتم بشكل عام . ولكن من الممكن فتحه لعدد محدد من الاشخاص اذا ارادت اجهزة الاتصالات الحكومية بالتنسيق مع الجهات المختصة.

وفق هذه الأدلة يجعل المسؤولين السعوديين جناة الى جانب الفريق الذي نفذ هذه الجريمة الشنعاء .

الشاعر اللبناني سامي نيّال يكتب ” ظلالُ المنفى ”

عن (مركز الآن) في ألمانيا صدرت مجموعة شعرية بعنوان” ظلالُ المنفى ” للشّاعر سامي نيّال، الكتاب ثنائي اللغة عربي وإنكليزية .

عوّدنا الشّاعر سامي نيّال في التقاطه لمشاهد الحياة اليومية بعنايةٍ مُفرطة،ومن ثمّ توظيفها في نصّ شعري قد لا تتعدى القصيدة أحيانا بضعة أسطر ،مختزلاً حالةً خاصّة لغُربةٍ يعيشها الشّاعر في منفى بعيد عن جذورة.إنّه الحنينُ رديف مرافق لنصوص نيّال،وكأنّ به يعاود فلفشةَ هذا الماضي في مُحاولة منه لصياغته في توليفة مُبتكرة لعلّ بالأحرف يبدّل ماهية العادي من حياته اليومية الرتيبة…عناوين ينتقيها الشّاعر بعناية،ودقّة قصائده مثل (بيانو)-(توكيد)- (هجرة)- (غريب)-(حبق) –(اعتراف) تلك العناوين ما هي سوى مفاتيح تفتح الباب على مصراعيه للقارئ والإيغال في مفردات الغربة، وتفرعاتها…

أحمد سليمان : دعوة للمكاشفة والبحث عن مخرج في رابطة الكتاب

آثرت ألا أنجر إلى سجال مباشر بيني وبين زملاء أقدرهم . خصوصا في هذه الأيام ، حرصا مني على التهدئة ، ومراجعة التفاصيل التي غابت عنا في زحمة المجازر التي تطاول السوريين عامة ، بل تهدد وجودهم الحيوي في المنطقة .

إلا أن الإختلاف نخطى وجهات النظر، لاحظت نقاط صدام واتهامات إذا استمرت قد تدفع إلى افتراق وشرخ كبيرين، و هذا ما لا أتمناه. مع حرصي هذا ، وجدت نفسي في موقع الزميل الذي يحاول توجيه نداء إلى تشكيل كبير ضم ما يزيد عن 400 كاتب وشاعر ومسرحي وفنان .

رابطة الكتّاب :

راجعت التقرير الذي أعده الزملاء في المكتب التنفيذي لرابطة الكتاب السوريين ، بل قمت بفحص الإشكال الحاصل حول انتخابات الرئاسة ومسوغاتها

في تقرير المكتب التنفيذي ، نتبين الطرح الواضح والصريح ، والانتقاد البناء ، كذلك الإعتراف بالتقصير ، ولكن في ذات الوقت نفهم بأن تعثر بعض الشؤون الداخلية ،كان نتاج عدم توفر المبادرة لدى غالبية الأعضاء المنتشرين بسبب الحرب الدامية في سوريا ، ما أدى الى غياب البعض عن صفحات الأنترنت و البعض الآخر انشغل بمحاولات البحث عن مكان آمن يكمل فيه حياته .

ما جعل الرابطة بأكملها مستمرة بجهود عدد قليل من الزملاء ، مع دوام تنشيط الموقع الرسمي لرابطة الكتاب السوريين، كذلك واظب المكتب التنفيذي على إصدار مجلة أوراق وإرسالها الى المؤسسات الزميلة والباحثين وبعض الكتاب ، على الرغم من إن الرابطة لليوم غير ممولة سوى من القائمين على أنشطتها ، بعد كل هذه المكابدات استمرت الرابطة ، وصولا الى الدور الذي كان ينتظره الجميع من الشاعر نوري الجراح !.

حكاية سورية عن أب وطفلته مايا

مايا طفلة سورية .. عمرها 8 أعوام ولدت من دون أرجل ونزحت مع عائلتها إلى مخيم إدلب للنازحين هربا من المعارك ، لم يكن والدها قادرا على شراء أطراف صناعية لطفلته فصنع لها أطرافا من العلب المعدنية. www.opl-now.org

Ivonne Fuchs singt Gedichte aus Buch Faraj Birekdar in München

  Singende Gedichte des Dichters Faraj Berkdar auf Deutsch in München
 إيفون فوكس تغني قصائد فرج بيرقدار باللغة الألألمانية في ميونخ


اعترافات قنّاص ونزهة في دبابة : أحمد سليمان

نزهة في دبابة : ذهبت إلى سوق الأدوات المستعملة ، واشتريت مقوّد ومدفع مكسور. صعدت إلى دبابة مهملة ، مع انها لا تصلح إلا كموديل أثري ، لكنني أنعشتها وجعلتها كعربة خضار متنقلة .

الدبابة التي تركها جنود”الوطن” وهربوا، الدبابة التي كانت تقصف أبناء بلدي ، هي نفسها التي أقودها  كي اتسوق بها الطعام وأوزع الورود

الطفلة تمسك بدميتها
الطفل يسرق منها السكاكر

باعة يعرضون على عرباتهم مجموعة متنوعة من مقذوفات الحرب .
نزلت بالقرب من اول عربة خضار، أهداني البائع  بقايا عبوة معطلة ، مليئة بالطماطم واللوز ، كذلك أعطاني بضع طلقات متفجرة .

أحمد سليمان: إنتخابات لبنان تتقدمها معركة الحريات

نأمل أن ينتج عن الانتخابات ،جيل مدني شاب يحاكي تطلعات اللبنانيين، جيل معني بإعادة الحريات الديمقراطية إلى الموقع الصحيح

بينما أتابع الانتخابات اللبنانية، ألاحظ بأنها ستكون معركة طاحنة، متمنيا الحظ للمرشحين الوطنيين منهم، خصوصا الإعلاميين وبعض دعاة المجتمع المدني. بدا المشهد متشابك كبير، له دلالات مفصلية في هذا البلد الإشكالي العصي العنيد.
الحديث هنا يعود بي إلى انتخابات حصلت في سوريا أيام حافظ الأسد ، ألخصها هنا في عجالة:

مع تراجع الوضع الاقتصادي وتذمر الناس،خصوصا بعد غياب أبسط السلع وأساسيات العيش من الأسواق، ازدادت القبضة الأمنية التي وصلت ذروتها. وكالعادة أطلق النظام فجأة حزمة تغييرات شكلية كنوع من التخفيف عن حدة الإحتقان الشعبي، تم الإعلان عن انتخابات ديمقراطية للمجالس المحلية المنتدبة إلى البرلمان. التحق الشيوعيين ثم الناصريين و(السياسيين) الذين بعضهم أعلنوا بأنهم من فئة المستقلين.

لوحظ وبشكل فج ،حين استثمر النظام هذه الحالة على نسق فوضوي متعمد، حيث عمل على تمييع الانتخابات من خلال تبسيط مؤهلات المرشحين. أطلق مرشحون من فئة ضباط القصر والإعلام المقرب من الصحافة المحابية، كانت بثينة شعبان في ذات “الجوقة”.

وقتها رأينا واجهات عشائرية تتصدر المشهد ، إلى جانب المشايخ والراقصات. فاز من كل مقام واحد ، لكن ،في ذات الوقت كانت صلاحيات الجميع مُكبلة وبلا فاعلية ، باستثناء مديرة الملهى الخاص بالمخابرات وبعض أعضاء سابقين لهم حضور واضح بمجال الاستثمارات وتهريب السلاح.

إلى مؤتمر باريس الخاص بضرب كيماوي المجرم بشار اسد

 
قبل قليل نفذت قوات التحالف ( الفرنسي البريطاني الأمريكي ) هجوما على عدد من المقرات الكيميائية التابعة لنظام أسد، وفق المعلومات ان الهجوم استهدف  عدة مواقع أبرزها مقر الأسلحة التي يُعتقد ان النظام نقلها الى موقع يشرف عليه حزب الله الى جانب قوات كورية في القصير. كذلك استهدف ثلاثة مواقع، مركز البحوث في دمشق، وموقعاً للأسلحة الكيميائية قرب حمص ومواقع تخزن فيها مواد أولية لصناعة أسلحة كيميائية.

 

وقد اشارت وزيرة الخارجية البريطانية تيريزا ماي، الى محاولة تسميم الجاسوس الروسي وقالت ( اتخذت قرار يخدم المصلحة القومية لبريطانيا ، ولن نسمح أن يكون استخدام الكيماوي في سوريا أو في شوارع بريطانيا امرا عاديا ).

هذا وصرحت فرنسا أنها بصدد عقد مؤتمر في باريس، يلخص نتائج الضربة الغربية لنظام بشار اسد.الى ذلك استبق محرر نشطاء الرأي المؤتمر بتوجيه الملاحظات التالية:

الضربة كانت سياسية، وتخص منع استخدام الكيميائي فقط، فهل نفهم بأن ان التحالف الغربي غير معني بـ المجازر والقصف الجوي الذي يرتكبه النظام؟

خصوصا انه نتج مؤخرا عن الإهمال الدولي لتطور خطير تمثل بتقدم نظام الأسد ، وتعزيز سيطرته في عدد من المناطق التي فقدها، لا يخفى ايضا انه استخدم محاصرة المدنيين وعمل على تجويعهم وارغمهم لهجرة مناطقهم، فكانت فرصة للنظام الذي تلاعب بالتوزيع الديموغرافي.

الغرب عموما، على علم مسبق بكل حركة أو نشاط عسكري لطائرات النظام، كان بوسعه منع الطائرات وردعها من ارتكاب المجزرة الكيميائية.وثابت أيضا بأن روسيا تستخدم عدد من المناطق السورية كمقرات محمية، ما يعني بأن النظام السوري يخبئ أهم مقدراتة فيه ، نخص بذلك (مطار حميميم)

هذه الإشكالية ممكن حلها من خلال عدم عزل أي موقع يُستخدم لتنظيم أنشطة إرهابية تستهدف حياة المدنيين من قبل الأسد .

نشطاء الرأي

هجوم كيميائي (أسدي روسي) يطال 1300 مدني في دوما

سجلت الساعات الأخيرة، حتى لحظة اعداد هذا الملف، حصيلة الهجوم الكيميائي على مدينة دوما (ريف دمشق) 117 قتيل والعشرات من الحالات المستعصية و1300 إصابات مختلفة بين المدنيين، هذا واشار مراقبون إلى ان المئات من الأطفال والنساء استهدفهم الهجوم بالغازات السامة.
يأتي هذا التصعيد الذي تقوده روسيا والجيش الاسدي منذ أسابيع ، في ظل تقاعس دولي لم يردع هذا التوحش الإرهابي، وفي ظل غياب مفاعيل منظمتي الأمم المتحدة. ومنظمة حظر الاسلحة الكيماوية التي بدورها أعلنت مرارا عن نيتها باتخاذ خطوات تصعيدية من شأنها ملاحقة نظام اسد.

إلا أننا حتى اليوم ، الواقع في 7 أبريل 2018 ، لم نسمع عن أي إجراء احترازي، على الرغم من تكرار التجاوزات والقصف الكيماوي والنابالم والمواد الجرثومية السامة محلية التصنيع ، من قبل النظام السوري. ما يؤكد ذلك أن الأسد ما زال يحتفظ بمستوعبات كيميائية المحظورة دوليا.
يذكر ان نظام الاسد منذ أول هجومين كيميائيين على غوطة دمشق وخان العسل في ريف حلب وخان شيخون، لم تتخذ بحقه أية خطوات عقابية.

يترافق التصعيد خلال الأسابيع الأخيرة حتى هذه اللحظة، مع قصف مركز بالطيران واسلحة الدروع والرشاشات الثقيلة، في خطوة بربرية شرسة تؤكد ان هذا النظام عازم على الحسم العسكري، متناسيا أن ذلك سيدخل البلاد إلى نقطة اللاعودة إلى الاستقرار والسلم الاهلي وقد يضعد الجميع ضمن دائرة العنف المتبادل إلى عشرات السنين .
اننا والحال هذه، نهيب بالرأي العام المحلي والدولي، ونشطاء الإنسانية من أجل تصعيد حملات الاستنكار ضد القتل المتعمد الذي يستهدف السوريين، والمطالبة بملاحقة أركان النظام السوري والمجرم بشار اسد.

أحمد سليمان / نشطاء الرأي

www.opl-now.org

أحمد سليمان: تكبيل “الأمم المتحدة” في ظل إرهاب دولي وفكر انحطاطي

  • ندخل عام ثامن من مطالبات السوريين وثورتهم ، بموازاة مجازر نظام أسدي ودعم بوطيني وملالي
  • لا بد للعالم أن يفهم حقيقة ثابتة، تتمثل بواقع منظمة الأمم المتحدة، فقد أثبتت هذه المنظمة بأنها أصبحت راعية للعدالة الإقصائية

تتحدث المتصفحات عن المشهد السوري، وقد سجلت حركتها في الأعوام الأخيرة أكبر الأرقام، بالنظر الى فجائعية الأخبار، بين حلب وشماله، عفرين وإدلب، درعا والغوطة، حمص وحماة، تتجول رحلة السياحة الدموية التي يمارسها نظام اقنع العالم بأنه الأقدر على حماية مصالح الدول حتى لو جعل سوريا برمتها تحت الأنقاض.

ما بين هذا وذاك، وقبل أي شئ، لا بد للعالم أن يفهم حقيقة ثابتة، تتمثل بواقع منظمة الأمم المتحدة، فقد أثبتت هذه المنظمة بأنها أصبحت راعية للعدالة الإقصائية خصوصا في الحالة السورية، سنّت عبر مواثيقها قرارات، ساهمت تلك القرارات بتعزيز وتشريع الجرائم التي يرتكبها رؤساء بحق شعوبهم، بالتالي نحن أمام عدالة مخترقة.

ربما كان لي حديث آخر، لو اهتمت المنظمة الدولية بتطبيقات إلزامية تفرضها على الدول الأعضاء، روسيا وإيران مثلا، بجهودهم الإرهابية الداعمة لمجرم الحرب بشار الأسد، تحولت سوريا إلى مكان حيوي لإختبار قدراتهم على ارتكاب المجازر بدون أن يردعهما أي قرار أممي، نتحدث اليوم عن مأساة القرن، مقتل مليون إنسان، ونزوح قرابة عشرة مليون خارج سوريا، نصف مليون مجهول المصير، عشرات الآلاف بين معتقلين ومختطفين لدى النظام ومليشياته، اضافة الى آلاف من الذين تمت تصفيتهم تحت التعذيب، أما المشهد الأقسى هو كسر إرادة السوريين من خلال تأهيل ذات النظام والمجرم ودعمه لإعادة فرض سيطرته.

حديث أول : حول منصة أممية لمشاركة الشعوب :

قبل عام ، اي بتاريخ  13 فبراير, 2017 نشرت رسالة عبر وسائل الإعلام ، أطالب فيها الأمم المتحدة تأسيس منصة إلكترونية لمشاركة الشعوب بالقرارات المصيرية ( اضغط لقراءة الرسالة) مع أخذ العلم ان رسالتي كانت الثالثة ، بعد أعوام من المطالبة حققت تلك الرسالة جزء من هدفها أثناء جلسة مجلس الامن التابع للامم المتحدة، فيما يتعلق بتنفيذ وقف سوريا للأعمال القتالية. وقد شاركت الناشطة المدنية نيفين هوتاري Nivin Hotary عبر سكايب من داخل الغوطة الشرقية فكانت كلماتها البليغة أثر كبير على الرأي العام المحلي والدولي ، وعلينا بشكل خاص ، حيث تم اطفاء الاضاءة في صالة مجلس الأمن كي يستطيع أعضاء وممثلو الدول مشاهدتها نظرا للظلام المطبق أثناء إطلالة نيفين هوتاري من خلال شاشة كبيرة . حيث تكلمت نيابة عن المحاصرين ونقلت معاناتهم في الغوطة الشرقية التي تتعرض لقصف وحشي من قبل نظام بشار أسد وطائرات بوطين

نود القول ، ان هكذا استجابة تعتبر ناقصة ، على اعتبار أنها مشاركة اشخاص وهم في لحظات تبدو وكأنها احتضار، وقد شرحت لكم السيدة نيفين هوتاري ماذا يعني ان حصار 400  لا يتلقون أدنى شروط الحياة حيث ارتفاع سقف المجازر و الوحشية المفرطة التي تخطت معايير الجرائم على مدى قرن كامل .

فكان المأمول من منظمة أممية مثل   الأمم المتحدة ، ان تطلق منصة إلكترونية تفاعلية قبل النكبات ليس بعدها ، أقله تستطيع من خلالها الشعوب المساهمة بصوتها في القضايا التي تخصها .

ووفق رسالتي أشير الى إن التكلفة الشهرية لهكذا مشروع ، مع موظفيه لا تتخطى صنبور نفط يفتتح لمدة عشر دقائق . خصوصا ان القرارات الإلزامية لم تصدر إلا لماماً بحق انظمة الحكم التي تنتهك حقوق شعوبها .

أحمد سليمان : فيمــن رجل femen. man…الثورة أنثى بلباس مذكر

1. يُمنع قراءة هذا النص من قبل أي “سيدة مجتمع” إذا لم تتخطى “ثمانية أعوام” كلامي هنا يخاطب فئة من قبائل تؤمن بعودة البشرية الى التصحر الفكري والكبت، واعتبار حجب العقل طريقة ناجعة لإدارة المجتمعات.

2. قبل أي كلام، أدعو البشر وأخص الرجال منّا أو كما يُخصص بتسميتنا ” الذكور” للإعتراف بأن مشكلتنا باتت أكبر من تكويننا البيولوجي، مترسخة وهدامة لوعي المرأة، وكذلك توجد حالات الأفضل لها أن تقوم بإجراء عمليات تحول انثوي كي يفهموا أي عناء يكابدنه النساء، والكلام هنا موجه لحمقى الجهاد، المنافقين وشيوخ العبث، إذ طالما المرأة ما زالت “عورة وفاجرة ولا يؤمن لها ” حسب فهمهم المعلن والباطن، ذلك مفهوم سائد منذ قرون، لليوم، حيث نلاحظ تكريسه بطرق مختلفة. فإذا سلمنا واقتنعنا يا معشر الدراويش، فهل يؤمن (الرجال) منكم إذا انفلتوا في صحراء صحبة جحشة أو دابة أو قطيع غنم؟

3. بئس ثقافة مازالت تسيطر على مخيلات ودقون وأعين حولاء لم تُبصر بعد دور المرأة وحضورها في مقدمات الثورات الآن؟! بل تلك الثورات التي سيطرت على غرب أوروبا وشرقها، شمال أمريكا وجنوبها. يأتي اليوم من يتقدم عربة الى جانب ثلاث حمير ويتحدث عن فقر بنيوي لدى المرأة.

لم يحدثنا أحدا عن تصحر فكري ونمو أهوج لبعض من يحتسب الذكورة دليل تفوق على وعي انثوي.

حديث الحرب القائمة في سوريا وأسئلة المستقبل و الحرية / حوار مع أحمد سليمان

  • الحل كما اراه، خروج جميع القوات والمليشيات الأجنبية المتقاتلة فوق الأرض السورية، ونشر قوات دوليَّة مُشتَرَكة لحفظ السلام
  • روسيا وايران تديران المقتلة السورية، و تدفعان الى مؤتمرات خلبية بهدف تفريغ استحقاقات مؤتمر جنيف
  • الجيوش التي داخل سوريا تطرح نفسها بديلا عن مهام قوات الطوارئ الدولية، أليس بذلك تدخل في شؤون الأمم المتحدة ؟
  • ” رومانتيك 2011 ” هو مواجهة صريحة مع الذات والحرية والحب الذي تلاشى وسط اخبار المجازر
  • ان من ساعد على نشوء التطرف هو النظام ،من أجل اسباغ  صورة مشوهة عن الثورة وسلميتها
  • الاكراد هم مكون اساسي في البلاد ، شعب حر، فقد خرج منهم : حامد بدرخان وجكر خوين وسليم بركات ، اما سياسيهم كان الأكثر عمقا مشعل تمو ، لذلك قتلوه
  • بيروت ليست ست الدنيا فحسب إنما عالمي الذي تشكَّل ونضج فيه وعيي الثقافي والسياسي
  • صدر حديثًا عن “مركز الآن” باللغتين العربيَّة والإنجليزيَّة للكاتب والشاعر السوري المقيم بألمانيا أحمد سليمان كتاب “رومانتيك 2011”، وهو الكتاب الثامن للمؤلِّف، وقد أصدر قبلًا دواوين شعرية وهي: الحفيد السرّي، خدر السَّهو، اَلْعِشْقُ المشرور، أتشــــكل. بالإضافة إلى عمليْن سَرديَّين: زهور النار، قُبَّعــة المنـــام، ومجلَّد ثقافي موضوعه الأساس الديمقراطية واستشراف المستقبل جـــدل الآن.

    عن كواليس الكتاب أسرَّ لنا في هذا الحوار أنَّ الراوي للأحداث يتلقى اتصالًا هاتفيًّا في محاولة لثنيه عن مساندته للمظاهرات في بلده سوريا؛ إذ كان ولا يزال المؤلف يدير موقعًا متخصصًا في نشر أخبار النشطاء والانتهاكات التي تطال السوريين. بصفته الاعتبارية تلك وبالنظر إلى سرعة الأحداث الدمويَّة المفرطة، وخصوصًا حين تم قصف المدنيين بالطائرات والدبابات، دفع كاتب النص إلى تصعيد تصريحاته الإعلامية التي فضح من خلالها جرائم النظام السوري.

    يستحضر الرَّاوي قصَّته التي بدأت قبل الثورة؛ إذ قضاها متابعًا لوضعٍ صحيّ تعيشه حبيبتُه، إلا أن الخواتيم جاءت قاسيةً، فكانت انتحارًا- حسب رأيه- أدَّى إلى تفكيك علاقته بها؛ إذ إنها استسلمت لضغوطٍ دَفَعتْها لتكون في موقعٍ آخر يتعارض مع الرَّاوي. هذا ما نستخلصه بأن الأمر رسالة قاصمة توازي محاولة اغتيال واضح وصريح للكاتب نفسه.

    في “رومانتيك 2011” يكتب أحمد سليمان “مونولوغ” بأصواتٍ متعدِّدةٍ، انطلاقًا من الذات إلى المحيط، متَّجهًا للعالم؛ إذ يؤكد أن ما يكتبه هو عن قضيَّة شعبه، ومساعيه من أجل دولة مدنيَّة ديمقراطيَّة. يرى أن ما حصل في بلده ثورةٌ حقيقيَّةٌ، إلا أن اللاعبين الكبار الذين يرسمون سياسات المنطقة والعالم جعلوا من سوريا مسرحًا فوضويًّا للتخاطب والنزاعات فيما بينهم. يؤكد الكاتبُ أن النظام كان على صلةٍ مباشرةٍ بكلِّ الجرائم، فكتب عن حكاية الحكم، وطرائق إدارته للدولة الوراثية عبر أجهزةٍ أمنيَّةٍ قمعية مستبدَّة، تلك التي جعلت كلَّ شيء في البلاد خاضعًا لسطوةٍ عائليَّةٍ قاتلةٍ. كذلك نقرأ بشكل مفصَّل عن الاغتيالات في لبنان والمجازر والاعتقالات والمختطفين في سوريا، إضافة إلى حديث عن المتطرفين الإسلاميين وأذرع قوميَّة تتلطى بشعاراتٍ ديمقراطيَّةٍ، والذين يعتبرهم أحمد سليمان حرَّاس النظام، في إشارة إلى أنهم تخرجوا من فروع الاستخبارات منذ أيام الدكتاتور الأكبر حافظ الأسد.

عائلة الكاتب أحمد سليمان في خطر

نّشر في: 13 يناير, 2018 : يعيش قسما من اهل أحمد سليمان في سوريا ، وهم معرضون لخطر الإعتقال بسبب نشاطاته ، فهو يعتبر ان نظام عائلة الأسد ( حافظ اسد المتوفي ، وإبنه بشار اسد ـ الرئيس الحالي ) الأكثر دموية واجراما في تاريخ سوريا والمنطقة , ويطالب بمحاكمة كل من ثبت تورطه بجرائم حرب في سوريا .
افراد اسرة احمد سليمان المقيمين في سوريا ، في ظروف كارثية ، بعد أن تم قصف بيوتهم ، هربوا و تشردوا الى مناطق سورية اخرى ، أوضاع تلك المناطق تعتبر غير آمنة ، فهم معرضون للخطر وربما يتم اعتقالهم في كل كل لحظة ، أسماء إخوته هم :

فهيمة سليمان ـ زوجها اسمه المثنى العلي الطه ، يعيش حاليا بألمانيا مع طفله زهير 12 عام ، ويحاول جلب زوجته. كما هو معروف بأن السيد المثنى كونه زوجا لاخت احمد سليمان (فهيمة) ، تعرض لملاحقة امنية عندما قام أحمد سليمان بإرسال وكالة له بهدف تثبيت زواجه في سوريا . أثناء الثورة تعرض السيد المثنى لملاحقة امنية ، هذا جعله ما يفكر بمغادرة سوريا.
حسين سليمان ، حاليا مختفي وغير معروف مكانه .
أمينة سليمان ، تعيش في منطقة تسيطر عليها مليشيا كردية
راضية سليمان ، تم تدمير بيتها واستطاعت الهرب هي وعائلتها إلى مناطق سورية أخرى .
كما هو معروف استطاع شكري سليمان وأخته الكبرى آسيا من الهروب الى خارج سوريا.

احمد سليمان ، الذي يدير منظمة للإعلام الحقوقي وقضايا الديمقراطية منذ العام 2005 ،ويرأس تحرير موقع نشطاء الرأي ، يطالب السلطات المحلية في جمهورية ألمانيا الإتحادية ، كذلك يطلب من المفوضية العليا للاجئين النظر الى قضية أهله الذين يعيشون في ظروف قاسية و مهددون بالاعتقال في كل لحظة .  

نشطاء الرأي
Organization for peace and liberty – O P L

 سيرة  أحمد سليمان
http://opl-now.org/ahmadsleiman
ايميله الرسمي : ahmadsleiman@jadl.org‏

 

أحمد سليمان : هكذا أختم عام 2017 ، كتب ثلاثة والمجد لسوريتنا

أعترف مُسبقاً أنني احتجت إلى دقيقة واحدة كي اختار بضعَ كلمات ، ثم انصرفت لإمعان النظر فيها لأكثر من مليوني لحظة ، كنت منحازاً لما ينقص المشهد من خبطة عاطفية ، تقلب الأخبار قليلا عن موضعها ، لكن ، كما ألاحظ أن الأحداث عصية ، بل غيّبت أنفسنا و دواخلنا عنّا ، وما زلنا نعيش حقيقة مُرة.
الكلام هنا عن الغلاف ، فهو يوحي بأن أحوالنا ترتكز على فعل رومنطيقي، لولا أنّ العنوان يحتوي على تاريخ محدد ( أي العام 2011 ، حيث التحول الدراماتيكي في سوريا ، على ضوء المظاهرات السلمية التي واجهها النظام وأجهزته بالعنف الهمجي والقتل ، من ثم امتدت الإحتجاجات لتأخذ شكلها الثوري الشامل ) لكان توصيف كهذا يمثل صدمة بالنسبة لمن يعيشون مأساة . على الرغم من ذلك أننا نحتاج لصدمات تدفعنا إلى الحب وبقوة .
على هذا النحو ، كانت محاولة مني لاستدراج القارئ ، على غرار فيلم يخطف المشاهد مع أولى لقطات الإثارة، لقطات تعلن إشهاراً عاطفيّاً، بل مراجعة صادمة لحبٍ ضاع وسط أخبار الدمار والجثث .
ذلك أن سرد المحتوى ، جاء بالأساس اعتراضاً على جملة مفاهيم هيأت لها عقلية مدمرة ، أنتجت الحرب القائمة في بلدي ،فكنّا نحن السوريين حطباً يشعل فيه من يشاء.
يشير النص في أكثر من موضع، إلى دور الأجهزة الأمنية ، حيث عملت هذه الأخيرة على ضرب المواطنين بمبادئهم ، ومعتقداتهم، مستغلة بذلك ما أسست له عفوية المقاومة السلمية لدى المتظاهرين فكان ذلك بمثابة “فجوة” ذاتية لدى النشطاء، واجهتها وحدات الموت النظامية ، والتي تمتلك إمكانات إجرامية تكفي لإدارة أكثر من حرب ضد مجتمع يرفضه بشدة .
السرد فيه أقرب إلى جرعات، احتوت على خوف من خبيئة أيام لم نَعِشها بعد ،بالرغم من أننا نعيش تفاصيل الموت والموت السريري منذ سنوات.
الوقت هنا فَالِتٌ ، ومَعِينُه لم يكُن بيد أحد ،استنفد الخُصوم وسائل الإقناع ، في السياسة كما في الحرب ؛ واقع فرَضتُه مُعطياتٌ دُوليَّة أنتجت التباساً كارثياً متعمداً، بالتالي فُتِح الطريق أمام من يرحِّب بتفكيك سوريا ، بأيدٍ لديها مشروع قومي ، فكان المدخل إلى حلمهم ادعاءات بالرفض لمشاريع جهادية، هو ذات الدور الخبيث الذي يلعبه النظام السوري ، في محاولة منه لخداع العالم ، وإسباغ صورة مشوهة عن المظاهرات منذ بدايتها ، والادعاء بأن من يقف خلفها معارضة متطرفة .
العالم يُدرِك ، بأن المشاريع المطروحة بالشكل المذكور أعلاه، تتم إدارتها خارجيّاً، وقد تماشت مع نشيد هزلي هيأ له النظام منذ البدء ، هكذا انقلب المشهد إلى فوضى في مكان تحول لإنتاج التوحش، أدواته كُثر، أقربهم من كُنّا نعتقد بأنهم إخوتنا في الوطن.
هؤلاء، لولاهم ما كُنّا دخلنا التهلكة المأساوية، وما وقعت البلاد بفخِّ المطامع المحلية والإقليمية. بل لم تكن لتتحوَّل القضية السورية من سعي سلميٍّ لدولة مدنية عادلة قِوامها التعدُّدُ والحريّة إلى لعبة دمويّة ترعاها الأمم ومجالسها ومنظماتها.
مع كل هذا وذاك ، هل ستنهض سوريا و يتعافى الناس من الخراب والدمار النفسيّ ؟؟ ، لا جواب عندي ، كما أنَّ غيري لا يستهين بحجم الكارثة ،خصوصا حين تتلكأ (الأمم المتحدة) عن محاسبة المجرمين وتعمل على إعادة تأهيلهم .
في ذات الوقت ، أعتقد أنه بوسعنا إنعاش أنفسنا قليلا ، وأن نخرج من هذه المهزلة السوداء؛ لكن قبل ذلك ، يترتب علينا الذهاب عميقا في الحب ،وتعويض الفقر الثقافي والمعرفي الذي احتل حياة الكثيرين ،بالإضافة لنقد التجربة، وإعادة بناء الذات والبلاد وذات الحرية .
إن نص “رومانتيك 2011 ” كما لو إنه كاميرا ناطقة، التقطت ما أمكنها الوقت بعض صور، لكنها وقعت أرضاً فتحطمت، خرج منها أصحاب ذات الصور ثم راحوا يشرحون بعضاً من حكايتهم . كذلك يشير النص إلى الأنقياء، الغائبين منهم والأحياء، الذين صنعوا أعظم ثورة في التاريخ. ضد منظومة إرهابية خبيثة احتلت المجتمع والدولة طيلة عقود، وقد ختمت ميثاقها الأسود بتدمير البلاد وساكنيها..
أحمد سليمان :
فصل من كتابي (رومانتيك 2011 ) الذي يصدر بمنتصف يناير 2018
error: الموقع لا يسمح بالنسخ ، من فضلك انسخ رابط المقال وارسلة لمن يرغب