
نقول بالمطلق إن امثال هؤلاء لا ينتمون للبشر ، يجب التعرف على المجرمين وتقديمهم لمحكمة الشعب السوري ، مازلوا يستخدمون مفردات كواجهة للإيحاء بأنهم أمناء على حماية الطائفة ، وقد تبرأ السوريين من هكذا سلوك كاذب ، كما استنكروا قبلاً من كل أشكال التمييز ، عاشت سوريا وطناً للجميع ولتسقط الطغمة الأسدية ومرتزقتها . أحمد سليمان

المزيد من المواضيع
محمد غميرة.. ضحية التعذيب في سوريا الجديدة دماؤه تفتح ملف محاسبة الأجهزة الأمنية وإيقاف آلة التعذيب
حكم الإعدام على «مثلث الجرائم»: بشار وماهر الأسد وعاطف نجيب
من المليشيا إلى الدولة: هل يجري إعادة توزيع الأدوار الكردية في المنطقة؟