
نقول بالمطلق إن امثال هؤلاء لا ينتمون للبشر ، يجب التعرف على المجرمين وتقديمهم لمحكمة الشعب السوري ، مازلوا يستخدمون مفردات كواجهة للإيحاء بأنهم أمناء على حماية الطائفة ، وقد تبرأ السوريين من هكذا سلوك كاذب ، كما استنكروا قبلاً من كل أشكال التمييز ، عاشت سوريا وطناً للجميع ولتسقط الطغمة الأسدية ومرتزقتها . أحمد سليمان

المزيد من المواضيع
بين المال والسلاح: شهادات حول دور محمد حمشو في اقتصاد الحرب السوري
هل تغيّر واشنطن قواعد اللعبة مع إسرائيل أم تعيد توزيع الأدوار؟
الدولة بين استعادة الاستقرار ومنطق احتكار السلطة