أحمد سليمان

أحمدسليمان : آنا غورجي مع نيقولا باسيلي نيقولا مخرج الفيلم المسيء للرسول

منذ بدء الإحتجاجات على الفيلم المسيء لرسول الإسلام محمد انتابنا نحن السوريين خوف كبير من انصراف الإعلام العربي والدولي عن فظائع القتل الجماعي        في بلادنا ، وقد فهمنا أيضاً بأن الفيلم من حيث توقيته مشغول بعناية فائقة لوأد الربيع العربي ، اعتصامات وحرق سفارات وانتحاريين تحت الطلب يستعدون لضرب المزيد من المصالح الأمريكية بدءاَ بقتل السفير الأمريكي لدى ليبيا مروراً بتقاتل ومظاهرات في تونس والسودان ومصر مسقط رأس مخرج ومنتج الفيلم نيقولا باسيلي نيقولا، يحدث كل ذلك في الوقت الذي يموت في سوريا مئات الأنبياء والرسل بأمر من بشار أسد وعلى يد من تم تعيينه ، وهم حفنة لصوص ومجرمين وتجار مخدرات ومدمني تعذيب وناشري جثث الموت البطيء . ،
– الصورة للممثلة آنا غورجي مع مخرج ومنتج الفيلم نيقولا باسيلي نيقولا نشرتها صحيفة “ديلي ميل” البريطانية. 
 
 

الى ذلك قالت الشرطة الأميركية إن رجلا قدمته على أنه منتج فيلم مسيء للإسلام لن يعود إلى بيته بعد التحقيق معه بشبهة انتهاك الإفراج المشروط في قضية سابقة، في وقت خفت فيه حدة الاحتجاجات في العالم، دون أن يمنع ذلك الإدارة الأميركية من تعزيز أمن سفاراتها، ونصح رعاياها بتجنب السفر إلى بعض الدول.

وقالت شرطة كاليفورنيا إن نقولا باسيلي (55 عاما)، وهو قبطي أميركي من أصول مصرية، لن يعود إلى بيته في مدينة سيريتوس، بعد أن حققت معه بشبهة انتهاك الإفراج المشروط في قضية احتيال أدين بها في 2010.

وحسب شرطة البلدة فإن نقولا بعد التحقيق معه قد اقتادته سيارة شرطة أنزلته في مكان لم يكشف عنه. وقال متحدث باسم شرطة البلدة “لقد ذهب، لا ندري إلى أين”.

وكان بين شروط إخلاء سبيل نقولا في القضية منعه من استخدام الإنترنت والحواسيب وهويات مزورة.

وحسب الشرطة الأميركية، تقدم نقولا للتحقيق طوعيا، وقد أظهرته صور وهو يحاول، أثناء توجهه للتحقيق، إخفاء وجهه عن عدسات كاميرات الصحفيين.

هوية منتحلة
وتصل الشرطة الأميركية بين نقولا وشخص انتحل اسم سام باسيل قال سابقا إنه كاتب ومنتج الفيلم، الذي صورت أغلب مقاطعه في مكاتب مؤسسة غير ربحية في لوس آنجلوس تقول إنها تدافع عن المسيح.

وقد نقلت صحيفة محلية أميركية عن شخص يعيش في بلدة ريفرسايد في كاليفورنيا وعمل مستشارَ سيناريو أثناء إنتاج الفيلم قوله إنه تلقى تهديدات بالموت.

ودانت الإدارة الأميركية الفيلم، لكنها قالت إنها لا تستطيع منعه، ورفضت رفضا قاطعا الاعتذار عنه.

احتجاجات تخف
وفي وقت التقى فيه السبت في مسجد صغير قادة الجالية المصرية بأقباطها ومسلميها في نيويورك ونيوجيرسي للتعبير عن وحدتهم والدعوة للهدوء، خفت حدة الاحتجاجات، التي قتل فيها حتى الآن نحو عشرة أشخاص، إضافة إلى السفير الأميركي في ليبيا وثلاثة موظفين.

وقد سقط القتلى في السودان ومصر واليمن وتونس وليبيا، حيث قالت السلطات إنها تعرفت 50 ممن شاركوا في الهجوم على القنصلية الأميركية في بنغازي، وإن أربعة من الضالعين في هذا العمل رهن الاعتقال.

وقد اعتقل العشرات أمس في مدن غربية بينها أنتوريرب في بلجيكا وسيدني في أستراليا بعد أن تحولت الاحتجاجات إلى صدامات مع الشرطة، فيما عززت الحراسة من حول السفارة الأميركية في باريس.

ودعا شيخ الأزهر أحمد الطيب والمفتي العام للمملكة العربية السعودية عبد العزيز آل الشيخ إلى التنديد بالفيلم سلميا.

أمن السفارات

ونصحت الولايات المتحدة رعاياها بتجنب السفر إلى السودان وتونس حيث أحرقت على التوالي السفارة الألمانية واقتحمت لوقت قصير السفارة الأميركية.
كما قررت واشنطن تشديد حماية ممثلياتها الدبلوماسية. وقد أرسلت فعلا قوة من 50 فردا من مشاة البحرية إلى سفارتها في صنعاء، رغم معارضة البرلمان اليمني.
أما السودان -حيث ألقيت زجاجات حارقة على مقر السفارة الأميركية- فرض استقبال التعزيزات، مؤكدا قدرته على حماية البعثات الدبلوماسية.

وقالت متحدثة باسم الخارجية الأميركية إن السودان أعاد تأكيد التزامه بحماية البعثة الدبلوماسية الأميركية، وقد اتخذ خطوات “للحد من نشاطات الجماعات الإرهابية”، لكن “خطر التهديد الإرهابي يبقى شديدا”.

وحث تنظيم القاعدة في جزيرة العرب المسلمين على استهداف السفارات الغربية وموظفيها، والمسلمين في الغرب على تنفيذ هجمات في بلدانهم، فيما قتل ستة من جنود حلف شمال الأطلسي في أفغانستان في هجومين منفصلين، تبنت طالبان أحدهما وقالت إنه انتقام لإنتاج الفيلم المسيء.

المصدر:وكالات
اظهر المزيد

نشــــطاء الـرأي

نشــــــــطاء الـــرأي : كيان رمزي وخط إنساني لحرية الإنتقاد الثقافي و الفكري والسياسي ، بدعم مالي مستقل Organization for peace and liberty – OPL : www.opl-now.org

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: الموقع لا يسمح بالنسخ ، من فضلك انسخ رابط المقال وارسلة لمن يرغب
إغلاق
إغلاق