
1. كدت اختنق وانا اعد رسالة حب لحبيبتي لكنني نجحت بكتابة مقال عن الحب ،
هكذا هو حال ثورة شعبنا بكل أسف ، البعض يريد ان يأكل من كتف سواه ، بمسميات مختلفة ، والبعض يحمل دمه وروحه وما ملك من أجل لحظات نضالية آمن بها وقد يموت لأجلها .
2 . ضقت خوفاً حين لمسنى كلام عذب على أقل من ريش طائر ، لحظة وجدت روحي تتوثب بملامحها وتآكلها وانشطارها ، سأصرخ في الأمكنة التي آمنت بتنوعها … الأمكنة تسكننا وان كنا خارجها
3. الأسئلة هي عدم تحول الشك الى يقين ,,, نحن كائنات تتعذب كلما لامست مستقر وان كنا نشتعل بتخوم الحرية
4. كما أسلفت ذات حوار ، البديهيات التي تحمل خطاب لم نعهده ، بدت لنا كحالة خاوية ، فجأة بات الكل مُطالب ان يقدم اجابات لم يكن مؤهل لها ، نعم نحن متورطون وبأصالة فارهة ، لذلك،فإن الحاجة مُلحة لترتيب الأسئلة المصيرية لمستقبل شعبنا وبلدنا وللثورة على وجه الخصوص
5. زمننا متغير لكننا لم نتغير ، سيمر بشر كثيرون سوانا ليخلصوا بنتيجة متنا على عتباتها قبل أكثر من عقدين ،
6. مايهمني القول لمرة واحدة ، ان وعي شعبنا بدأ الآن يتشكل ،
ربما السؤال الأهم هل سنخرج من هذا الإختبار حفاة على صفيح البارود والرصاص ؟
أم اننا سنحمل جثتنا بأيدينا على مذبح الحرية ؟
أما السؤال الأهم من سيقود شعبنا الى الوئام الإجتماعي بعد هذا التصارع والإستنزاف ؟
أم اننا سنحمل جثتنا بأيدينا على مذبح الحرية ؟
أما السؤال الأهم من سيقود شعبنا الى الوئام الإجتماعي بعد هذا التصارع والإستنزاف ؟

المزيد من المواضيع
من انتخب مجلس الشعب؟ ولماذا يُمدَّد؟
مجزرة منجيلا… أسئلة العدالة تتسع في ظل غياب الرواية الرسمية
عندما يتحول الخوف إلى ثقافة والإقصاء إلى سلوك… تنتشر ظاهرة العزل الذاتي: