زملاء

اشتباكات وإعدامات بعدرا وقتلى بقصف لحلب


تستمر الاشتباكات بين المعارضة السورية المسلحة والقوات النظامية في منطقة عدرا العمالية شمال شرق دمشق، وأكد ناشطون السبت أن قوات النظام ومقاتلي حزب الله اللبناني أعدموا رميا بالرصاص 12 شابا إثر اعتقالهم قرب عدرا، ونشروا شريطا مصورا تظهر فيه بعض الجثث، في حين قال مراسل الجزيرة إن 19 شخصا قتلوا وجرح آخرون في أحياء بمدينة حلب بسبب غارة لطائرات النظام السوري.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن القوات النظامية حققت “تقدما طفيفا” في حملتها العسكرية التي بدأتها قبل يومين لطرد مقاتلي المعارضة من عدرا.
ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصدر أمني سوري قوله إن العملية التي أطلقتها القوات النظامية الخميس مستمرة وإن الجيش النظامي أعلن تطويق المنطقة وبدأ خطة لاقتحام المناطق التي يتحصن فيها مسلحو المعارضة، الذين اتهمهم باتخاذ المدنيين دروعا بشرية.

وكانت فصائل إسلامية سيطرت على أجزاء من المدينة قبل خمسة أيام، مما أدى إلى اندلاع قتال عنيف قتل فيه ما يصل إلى عشرين من الجنود النظاميين وعناصر “جيش الدفاع الوطني”، وفق المرصد السوري.

معارك درعا
من جهة أخرى أظهر تسجيل مصور بث على شبكة الإنترنت مقاتلين من المعارضة السورية وهم يخوضون قتالا ضد قوات النظام في مدينة درعا وسط الثلوج المتساقطة.

وأظهرت لقطة من التسجيل المصور مقاتلين وهم يحملون زميلا لهم جراء إصابته، وسقوط أحدهم على الأرض.

وفي وقت سابق أمس قال مقاتلو المعارضة إنهم أفشلوا محاولة للقوات النظامية لاستعادة معمل الكنسروة الذي سيطروا عليه قبل يومين في درعا، وأعطبوا آليات وقتلوا جنودا نظاميين، وفق لجان التنسيق المحلية.

كما تعرضت درعا البلد وبلدات بالمحافظة بينها إنخل ونوى وجاسم والشيخ مسكين لقصف بالمدافع والصواريخ تسبب في عدد من الإصابات، وفق ناشطين.

يبرود ودمشق
وتأتي هذه المعارك بينما حقق النظام تقدما خلال الأشهر الماضية في ريف دمشق، مع استعادته عددا من معاقل المعارضة ولا سيما إلى الجنوب من العاصمة وفي منطقة القلمون الإستراتيجية الحدودية مع لبنان.

من جهتها قالت شبكة شام الإعلامية إن قوات النظام استهدفت الليلة الماضية بقصف مدفعي مدينة يبرود في منطقة القلمون بريف دمشق.

وتعد يبرود آخر المعاقل البارزة للمقاتلين في القلمون، بعدما تمكنت قوات النظام منذ 19 نوفمبر/تشرين الثاني من استعادة بلدات قارة ودير عطية والنبك.

وفي دمشق أفادت شبكة شام بأن قصفا مدفعيا لقوات النظام استهدف مخيم اليرموك، في حين أفاد مجلس قيادة الثورة في دمشق بأن كتائب فلسطينية تابعة للجيش السوري الحر أعلنت حالة الاستنفار في المنطقة بعد محاولات الاقتحام والقصف الذي تعرض له المخيم فجر أمس من قبل قوات الأسد ومسلحين فلسطينيين حلفاء لها.

وأضاف المجلس أن اشتباكات عنيفة اندلعت فجر أمس في أول المخيم حاولت خلالها قوات الأسد مدعومة بمسلحين فلسطينيين اقتحام المنطقة من جهة مركز حلوة زيدان، مما أسفر عن سقوط قتيلين من قوات الأسد وجرح عدد آخر.

وفي دمشق أيضا قصفت قوات النظام الليلة الماضية أحياء العسالي والمادنية والقابون وبرزة وجوبر.

قتلى في حلب
وفي حلب قال مراسل الجزيرة إن 19 شخصا قتلوا وجرح آخرون في غارات جوية تركزت على أحياء الميسر والحيدرية والجزماتي والصاخور وهنانو.

وأضاف المراسل عمرو حلبي أن القتلى سقطوا جراء إلقاء سلاح الجو براميل متفجرة، موضحا أن من بينهم أطفالا. وقال ناشطون إن الغارات استهدفت تجمعا للمدنيين في حي الحيدرية، وأشاروا إلى استهداف أحياء أخرى بالبراميل المتفجرة.

وكانت فصائل سورية مسلحة بدأت مطلع هذا الشهر هجوما أطلقت عليه “معركة القلب الواحد”، في محاولة منها للسيطرة على مشفى الكندي في الجزء الشمالي من المدينة.

وفي دير الزور، استمر القتال في ريف المحافظة الغربي حول مواقع هاجمتها قبل يومين فصائل بينها جبهة النصرة والدولة الإسلامية في العراق والشام، ومن بينها اللواء 173 ومقر لكتيبة الصاعقة ومركز إذاعة عياش، وقتل وجرح في بداية المعركة عشرات من الجنود النظاميين ومقاتلي المعارضة، وفقا للمرصد وناشطين.

المصدر:الجزيرة + وكالات

اظهر المزيد

نشــــطاء الـرأي

نشــــــــطاء الـــرأي : كيان رمزي وخط إنساني لحرية الإنتقاد الثقافي و الفكري والسياسي ، بدعم مالي مستقل Organization for peace and liberty – OPL : www.opl-now.org

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: الموقع لا يسمح بالنسخ ، من فضلك انسخ رابط المقال وارسلة لمن يرغب
إغلاق
إغلاق