لا وقت لليأس ، وما يعانيه الوطن السوري ليس منظومة القتل المنهج فحسب ، بل ما نتج عنه من عنف نفسي وسياسي ، لذلك جل ما أتمناه ونحن على مشارف إنهاء عام ثالت من ثورة شعبنا وكفاحه ، هو التحرر من العقل الإلغائي بكل مستوياته ، والتأسيس لمشروع الدولة العادلة على كامل التراب الوطني السوري ، وكُلنا مســـؤول إزاء المقصلة الظلامية المفتوحة على مذبح الحرية . أحمد سليمان . https://opl-now.org


المزيد من المواضيع
من لا يملك مواقف وطنية ثابتة ولا يجرؤ على الظهور باسمه الصريح، لا يحق له توزيع الاتهامات على الآخرين!
تقييد المرأة في اختيارها الجامعي: وصاية رجعية يجب رفضها
اعتذار كنعان يهدّئ الغضب.. فمن يحاسب الناطور؟