زملاء

هجوم كيميائي على عربين ومنظمة الحظر تصعد مطالبها

  • سيغريد كاغ في مؤتمر صحفي في نيويورك أن نحو 7.2% من ترسانة الأسلحة الكيميائية لا تزال في سوريا و سوف تتم عمليات التفتيش كل شهرين على الأرض.

واصلت قوات النظام السوي حملتها العسكرية في ريف دمشق، وشمل ذلك مدينة عربين التي استهدفت اليوم بغازات سامة، وقصف النظام مناطق في حلب وحماة ودرعا وحمص. في المقابل، شنت المعارضة هجمات عدة تركزت على درعا وحماة.

وذكر ناشطون أن سبعة أشخاص على الأقل أصيبوا بحالات اختناق نتيجة هجوم نفذه الجيش السوري على مدينة عربين بالغوطة الشرقية في ريف دمشق بقذائف تحتوي على غازات سامة.

وبثّ ناشطون صورا تظهر عددا من المصابين وقد ظهرت عليهم أعراض إعياء وتشنج في القصبة الهوائية، حسب ما أورد الأطباء في المستشفيات الميدانية بالمدينة.

وقد أخذ الأطباء بعض العينات من المصابين بالاختناق للتحقق من طبيعة المادة السامة التي أصيبوا بها. غير أن أحد الأطباء رجّح أن تكون هي غاز الكلور الذي يقول ناشطون إن قوات النظام قصفت به منذ شهر تقريبا مدينة حرستا وبلدة المليحة بريف دمشق.

وفي ريف دمشق كذلك، استهدف النظام كلا من دوما والمليحة بقصف مدفعي، في حين استهدفالجيش السوري الحر بالمدفعية تجمعا لقوات النظام في محيط بلدة المليحة.

وفي العاصمة دمشق، قتل سبعة أشخاص وأصيب آخرون إثر قصف مدفعي من قوات النظام على حي جوبر.

اشتباكات بحلب
وفي حلب (شمال البلاد)، جرت اشتباكات بين كتائب المعارضة وقوات النظام في محيط دوار البريج بالمدينة.

وذكرت وكالة مسار برس أن مقاتلي المعارضة قتلوا عددا من قوات النظام في الاشتباكات الدائرة بحي الميدان، في حين أشار اتحاد تنسيقيات الثورة إلى أن كتائب المعارضة نسفت بلغم أرضي سيارة للنظام محملة بالذخيرة قرب السجن المركزي في المدينة.

في المقابل، واصلت مروحيات النظام قصفها بالبراميل المتفجرة، حيث سقط قتلى وجرحى مدنيون نتيجة سقوط برميل متفجر على حي قاضي عسكر في حلب، كما سقط برميلان متفجران على القرى المحيطة بجبل عزان في الريف الحلبي، وفق اتحاد تنسيقيات الثورة.

وقالت شبكة مسار برس إن قتلى وجرحى سقطوا إثر غارات بالبراميل المتفجرة استهدفت حيي القاطرجي وبستان القصر في حلب، كما استهدفت غارة جوية مناطق مارع وعندان وكفر حمرة بريف حلب، مخلفة عددا من القتلى والجرحى.

عمليات بدرعا
وفي جنوب البلاد، استهدف الجيش الحر براجمات الصواريخ اللواء ١٢ والفوج ١٧٥ والمطار الزراعي التابع للفرقة الخامسة في مدينة أزرع بريف درعا.

وأفاد ناشطون بأن المعارضة تمكنت من نسف مبنى لقوات الأسد في بلدة عتمان بريف درعا، بعد عملية تسلل تمكنت خلالها من تفخيخ المبنى ثم تفجيره، وأسفرت العملية عن مقتل سبعة عناصر من قوات النظام.

وأضافوا أن كتائب المعارضة دمرت اليوم كذلك مبنى تابعا لقوات النظام في بصرى الشام بريف درعا بعد استهدافه بالصواريخ.

وقصف الثوار بالمدفعية حي درعا المحطة، مما أوقع عددا من القتلى والجرحى في صفوف قوات النظام، تزامن ذلك مع سيطرة الثوار على أحد الأبنية في حي المنشية بدرعا البلد بعد اشتباكات مع قوات النظام.

في المقابل، شنّ الطيران الحربي أربعة غارات جوية على مدينة نوى بريف درعا.

مناطق أخرى

وفي وسط البلاد وتحديدا في بلدة أم شرشوح التابعة لمحافظة حمص، قتلت المعارضة ثلاثة عناصر من قوات النظام خلال اشتباك مسلح. من جانبها، قصفت قوات النظام بالمدفعية الثقيلة مدينة الحولة بريف حمص الشمالي.

وأفاد ناشطون بأن الطيران الحربي ألقى براميل متفجرة على مدينة مورك بريف حماة (وسط البلاد)، في وقت كان يدور فيه اشتباك مسلح بين الجيش الحر وجيش النظام في محيط مورك أدى إلى مقتل عدد من قوات النظام.

وفي إدلب (شمال غرب)، قصف الطيران الحربي بالبراميل المتفجرة مدينة معرة مصرين، مما أدى إلى مقتل سيدة وإصابة عدد من المدنيين بجروح.

وفي اللاذقية، استهدفت قوات المعارضة بالهاون تجمعات قوات النظام في بلدة البدروسية بريف المدينة، وتصدى الجيش الحر لمحاولة عناصر من الدفاع اقتحام منطقة النبعين بريف اللاذقية.

منظمة حظر الأسلحة الكيميائية

أوضحت سيغريد كاغ في مؤتمر صحفي بمقر الأمم المتحدة في نيويورك أن نحو 7.2% من ترسانة الأسلحة الكيميائية السورية لا تزال في سوريا. وأعربت في نفس الوقت عن “أملها في أن ينتهي كل شيء قبل نهاية سبتمبر/أيلول”.

كاغ: ندعو كل الدول الأعضاء في منظمة حظر الأسلحة الكيميائية إلى استخدام نفوذها لضمان التسليم الفوري لآخر الأسلحة الكيميائية (الفرنسية-أرشيف)

وقالت إن الفريق المؤلف من 110 أشخاص سوف يتقلص بعد 30 يونيو/حزيران إلى أقل من خمسين شخصا، وسوف تتم عمليات التفتيش كل شهرين على الأرض.

وقالت كاغ “ندعو كل الدول الأعضاء (في منظمة حظر الأسلحة الكيميائية) إلى استخدام نفوذها لضمان التسليم الفوري لآخر الأسلحة الكيميائية”، موضحة أنها ستعود إلى دمشق خلال أيام.

وشددت على أن استمرار الدول الأعضاء في منظمة حظر الأسلحة الكيميائية في الضغط على دمشق أمر “رئيسي”.

من جهة أخرى قال دبلوماسيون أمس الأربعاء إن المفتشين المشرفين على تدمير ترسانة سوريا من الأسلحة الكيميائية طلبوا من الحكومة السورية توضيح نقاط متباينة في إعلانها الأصلي بشأن مخزونها من الغاز السام.

وقال دبلوماسي (فضل عدم ذكر اسمه) حضر اجتماعا مغلقا أطلعت فيه سيغريد كاغ -رئيسة البعثة المشتركة للأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيمائية في سوريا- أعضاء مجلس الأمن على جهود نزع الأسلحة الكيميائية السورية إن الفريق المشترك من الأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية زار دمشق “لطلب توضيح بشأن تناقضات في الإعلان الأصلي”.

وقال الدبلوماسي الغربي الذي حضر الاجتماع إن بعض التناقضات تتجاوز الأخطاء النمطية موضحا أنه تم حذف نقاط من الإعلان السوري.

المصدر : الجزيرة + وكالات + نشطاء الرأي

اظهر المزيد

نشــــطاء الـرأي

نشــــــــطاء الـــرأي : كيان رمزي وخط إنساني لحرية الإنتقاد الثقافي و الفكري والسياسي ، بدعم مالي مستقل Organization for peace and liberty – OPL : www.opl-now.org

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: الموقع لا يسمح بالنسخ ، من فضلك انسخ رابط المقال وارسلة لمن يرغب
إغلاق
إغلاق