اغتيال لقمان سليم / الناشر والمحلل السياسي. المعروف بإنتقاده اللاذع للسياسة الإيرانية ورأس حربتها مليشيا حزب الله . سبق وصرح بأن “إيران تتخذ لبنان رهينة” ماقاله لقمان سليم يمثل جوهر الإحتلال للدولة والمجتمع اللبناني من قبل مليشيا حزب الله . واقع فرضته تقاطع مصالح دول عدة منذ وقوع لبنان تحت الوصاية الأسدية وجيش الردع عشية الحرب الأهلية لغاية اقتلاعه على خلفية اغتيال رئيس الحكومة رفيق الحريري .
خرج جيش الردع من لبنان بموجب قرار دولي ، تاركا خلفه أجهزة ورجالات تتبع للمخابرات السورية ، ما ادى الى تصاعد مسلسل الإغتيالات ، لكتاب وسياسيين ورجالات فكر . منهم جبران تويني ، سمير قصير ، جورج حاوي .
ان اغتيال لقمان سليم هو امتداد لمسيرة القتل العمد الذي انتهجه حزب الله واجهزة المخابرات السورية اللذين يستمدان دعمهما من ملالي إيران وبشار اسد .
كان مساندا للثورة اللبنانية والى جانب اغلب التحركات التي تسعى لمحاسبة رؤس الفساد من سياسيين وزعماء .
معتبرا ان خلاص لبنان سيكون بالعودة الى مطالب الثوار الذين انتفضوا في اكتوبر 2019 .
لقمان سليم سبق واصدر بيانا في العام 2019 يتحدث فيه ان تهديدات تعرض لها ، وفي ذات البيان ذكر بأن سلطات الأمر الواقع ممثلة بكل من ( حسن نصر الله مسؤول مليشيا حزب الله و نبيه بري مسؤول مليشيا حركة أمل ). يتحملان مسؤولية ” ما جرى وعما يجري ” في اشارة الى التهديدات التي طالته هو وعائلته .
* في العام ، 1993 كان لي الشرف بالتعرف على ” لقمان سليم” في مقر “دار الجديد” التي كان يديرها في بيروت بمنطقة الصنايع ، وقتها اصدرت مجلة ثقافية تعنى بالأدب والشعر والفكر ( كراس مغاير ) ، فكان لقمان سليم داعما اساسيا للعدد الأول .
المجد للمناضل والمثقف والناشر لقمان سليم .
الخزي والعار للمجرمين .


المزيد من المواضيع
من انتخب مجلس الشعب؟ ولماذا يُمدَّد؟
مجزرة منجيلا… أسئلة العدالة تتسع في ظل غياب الرواية الرسمية
عندما يتحول الخوف إلى ثقافة والإقصاء إلى سلوك… تنتشر ظاهرة العزل الذاتي: