- “ إن كان هناك أي طرف من أطراف الصراع متورطا في مثل هذه المؤامرة فإنه نظام الأسد, الذي وتحت عقود طويلة من عمله تحت وصاية الكي بي جي الروسي فإن مخابراته أصبحت تملك كفاءة مخيفة في تطبيق تكتيكات كاذبة هدفها تشويه سمعة المعارضة. “
Opinion activists
Opinion activists


المزيد من المواضيع
اعتذار كنعان يهدّئ الغضب.. فمن يحاسب الناطور؟
أحكام الساحل وأسئلة السويداء: خطوة مهمة في مسار المحاسبة بانتظار المزيد
ضرورة محاسبة أصحاب الخطاب المتشدد ومن يساندهم داخل مؤسسات الدولة