زملاء

انفجارات تستهدف مقار أمنية بدمشق والحر يسيطر على موقع عسكري


 

هزت ثلاثة انفجارات العاصمة السورية دمشق مساء اليوم، وقع أحدها بمقر قيادة الشرطة وسط دمشق تلاه إطلاق نار كثيف، في حين وقع الآخران قرب مبنى الأمن الجنائي، وفق ما أفاد ناشطون. وبينما تواصلت الاشتباكات بين الجيش الحر وقوات النظام بأحياء في دمشق وحلب، سقط اليوم 101 قتيل بنيران قوات النظام، طبقا للشبكة السورية لحقوق الإنسان، في وقت تواصل القصف على حمص حيث أسقط مقاتلو الجيش الحر طائرة ميغ حربية بريف المحافظة، وفق ناشطين.

وأشارت لجان التنسيق والهيئة العامة للثورة إلى أن الانفجار الأول استهدف مقر قيادة الشرطة في شارع خالد بن الوليد بمنطقة الفحامة، حيث تلاه إغلاق تام للمنطقة وإطلاق نار كثيف، في حين استهدف انفجاران آخران فرع الأمن الجنائي في منطقة باب مصلى، وفق ناشطين.

وقالت الناشطة الإعلامية ياسمين الشامي في اتصال مع الجزيرة من دمشق إن الانفجار وقع داخل مبنى قياة الشرطة واستخدمت فيه سيارة مفخخة، مشيرة إلى أن قوات الأمن اعتقلت كل من كان قرب المنطقة، في حين هرعت سيارات الإسعاف للمكان دون معرفة عدد الضحايا.

من جانبه قال التلفزيون السوري إن الانفجار وقع في شارع خالد بن الوليد وأسفر عن إصابة شخص، لكن المرصد السوري لحقوق الإنسان أشار إلى سقوط قتلى وجرحى لم يعرف عددهم.

سيطرة للحر
في غضون ذلك سيطر الجيش السوري الحر على موقع عسكري بريف إدلب مطل على قرية جويتشي التركية، وفق ناشطين وشهود عيان.

ونقلت وكالة رويترز عن شهود عيان قولهم إن مقاتلي المعارضة رفعوا علم الجيش الحر على موقع عسكري مؤلف من ثلاثة طوابق بريف إدلب على بعد نحو كيلومتر من الحدود مشيد على تلة مطلة على قرية جويتشي التركية بعد اشتباكات مع جيش النظام، في وقت يسمع فيه دوي اشتباكات في قرية سورية قريبة. كما أعلن الجيش الحر سيطرته على قرية شندريش بريف إدلب.

يأتي ذلك بعد يوم من سيطرة الثوار على قرية خربة الجوز الحدودية بعد اشتباكات أدت لمقتل ما لا يقل عن أربعين جنديا من قوات النظام، طبقا للمرصد السوري لحقوق الإنسان.

وفي حمص وسط البلاد قال ناشطون إن قوات النظام قصفت بالمدفعية والطيران الحربي أحياء عدة بالمدينة المحاصرة وسط اشتباكات عنيفة، كما تعرضت الرستن وتلبيسة والقصير والحولة زقرية جوسية بريف حمص للقصف، فيما وصف بأنها أعنف حملة على حمص منذ أشهر.

وقالت الهيئة العامة للثورة إن أفراد الجيش الحر تمكنوا من إسقاط طائرة ميغ حربية كانت تقصف قرية جوسية منذ صباح اليوم. كما أشارت نفس المصادر إلى سقوط سبعة قتلى بينهم سيدتان وطفل، ووقوع العديد من الجرحى نتيجة لاستهداف سيارة تقل ركابا بقذيفة هاون من قبل آليات جيش النظام بقرية السعن قرب تلبيسة.

قصف واشتباكات
في غضون ذلك جددت قوات النظام قصفها العنيف بالمدفعية الثقيلة على أحياء جنوب العاصمة دمشق، وبينما أشارت الهيئة العامة للثورة إلى حملة دهم وتفتيش واعتقالات في حي المهاجرين، أفاد ناشطون باندلاع اشتباكات بين الجيش الحر وقوات النظام في حيي القدم والعسالي، وقصف جيش النظام حي التضامن مما أدى إلى سقوط جرحى وهدم منازل.

وفي ريف دمشق تجدد القصف بالمدفعية الثقيلة على مدن عربين وسقبا وكفربطنا وبلدات الغوطة الشرقية، كما تم العثور على ثلاثين جثة لأشخاص أعدموا ميدانيا بمدينة الهامة وذلك بعد خروج قوات الأمن والشبيحة من المكان، وبين القتلى عائلة كاملة، وفق ناشطين أفادوا أيضا بأن قوات الأمن شنت حملة نهب وإحراق لأكثر من أربعمائة منزل وستين سيارة خلال الأيام الثلاثة الماضية.

وتزامن ذلك مع ما ذكرت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) من تمكن جيش النظام اليوم من السيطرة على الهامة وقدسيا في ريف دمشق وإعلانهما “منطقتين آمنتين”.

وفي مدينة حلب تدور اشتباكات عنيفة بين قوات النظام وكتائب الجيش الحر بأحياء الصاخور ومساكن هنانو والميدان، رافقها قصف على أحياء الصاخور والكلاسة والشعار والقطارجي وطريق الباب، في حين تتعرض بلدات حريتان ودير حافر وبزاعة وإعزاز والباب ومنبج بريف حلب للقصف من قبل قوات النظام.

وتزامن استمرار الاشتباكات مع إعلان الإعلام الرسمي عن سيطرة قوات النظام على أجزاء في شرق المدينة وهروب المسلحين منها خاصة منطقة مستديرة الصاخور ومحور باب أنطاكية، وفق صحيفة الوطن المقربة من النظام.

في هذه الأثناء استهدف قصف قوات النظام بلدتي جباتا الخشب وطرنجة بالقنيطرة، والمزيريب النعيمة والكرك الشرقي والمليحة الشرقية والمسيفرة في درعا وسراقب وسرمين وكفروحوين بإدلب وبلدات بيت ملق وغمام وجبل التركمان بريف اللاذقية.

وفي الرقة شمال شرق سوريا قالت لجان التنسيق المحلية إن سقوط قذائف المدفعية على منطقة تل أبيض وناحية سلوك الحدودية استمر منذ الصباح الباكر، بينما قام أفراد الجيش الحر بمساعدة السكان في النزوح من أماكن القصف.

عدد الضحايا
وقد بلغ عدد قتلى اليوم 101 قتيل وفق الشبكة السورية لحقوق الإنسان بينهم ثلاث سيدات وخمسة أطفال، وطبقا للمصدر سقط 46 قتيلا في دمشق وريفها و23 في حلب و13 في حمص وثمانية في حماة وأربعة في كل من دير الزور وإدلب وثلاثة في درعا.

كما أفادت الشبكة بأن عدد القتلى منذ بدء الثورة في سوريا منتصف مارس/آذار 2011 بلغ 30541، بينهم 4631 قتلوا في سبتمبر/أيلول الماضي معظمهم في حلب ودمشق وريفها ودير الزور، وشمل هذا العدد أكثر من ثلاثمائة طفل في الشهر نفسه.

وطبقا للشبكة فقد بلغ العدد الكلي للقتلى من الأطفال منذ بدء الثورة 2155، إضافة إلى 2310 من النساء، في حين بلغ عدد الذين قضوا بسبب التعذيب 884.

أما عدد قتلى العسكريين من الجيش الحر فقد بلغ 1575. وذكرت الشبكة أن معظم القتلى في حمص وريف دمشق وإدلب وحلب وحماة ودرعا. أما عدد القتلى غير السوريين وهم من العرب والأجانب فقد بلغ 170.

المصدر:الجزيرة + وكالات
اظهر المزيد

نشــــطاء الـرأي

نشــــــــطاء الـــرأي : كيان رمزي وخط إنساني لحرية الإنتقاد الثقافي و الفكري والسياسي ، بدعم مالي مستقل Organization for peace and liberty – OPL : www.opl-now.org

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: الموقع لا يسمح بالنسخ ، من فضلك انسخ رابط المقال وارسلة لمن يرغب
إغلاق
إغلاق