قبل ساعات و فيما العالم يستعدد لدخول عام جديد ، وصلت رسالة من عائلة سجين رأي في سوريا ، وابلغتنا بأنهم سيكونون سعداء اذا تحررت البلاد من قوانين التسلط و القهر و الاذلال .
– بالطبع هذا مطلب انساني مشروع … كذلك حري بالعالم معايدة سجناء الرأي وشرفاء الإنسانية .. أقله واجب أخلاقي … و ثمة يقين يتحتم معرفته ،، سجناء الرأي فيما يواجهون اعتى انواع الإستبداد ، لـعائلاتهم نهمس
الإنسانية لن تُقتَل ، أنظمة الحكم… الإستبداد و رعاعه الى زوال .،
المزيد من المواضيع
من لا يملك مواقف وطنية ثابتة ولا يجرؤ على الظهور باسمه الصريح، لا يحق له توزيع الاتهامات على الآخرين!
تقييد المرأة في اختيارها الجامعي: وصاية رجعية يجب رفضها
اعتذار كنعان يهدّئ الغضب.. فمن يحاسب الناطور؟