لاتحرقوا مدننا كي تشعلوا سجائركم ، سيكون لبلادنا مسمى يليق بأهله وبمن مات لأجله … لتكن ” دولة سوريا ” ، فقط ، دولة ذات بُعد مدني ديمقراطي ، دولة فعلية … جمهورية قوامها التعدد القومي والعرقي والديني والطائفي والسياسي والفكري ، هكذا هو الحلم الســـوري الطويل وآن له ان يتحقق
هنا احتفالية في مدينة ميونخ الألمانية حيث اعتصم مايقارب 200 ناشط من سوريا وفلسطين ولبنان وتونس ومصر والعراق تأكيداً لدعمهم للثورة المعاصرة وعلى طريق دحرالطغمة الفاشية الآيلة للسقوط .
أحمدسليمان
https://www.facebook.com/AHMADSLEIMANN

المزيد من المواضيع
عقيدة القتل: حين تصبح الجريمة وظيفة مبررة والإنكار مخرجًا
الزيادات الحكومية في سوريا… ارتباك إداري أم رسائل سياسية؟
روايات متناقضة وغموض قانوني… ماذا يجري في قضية خولة برغوث؟