بعد رحيل الطاغية وزمرته ومنتفعيه لن تُترك البلاد للفراغ والفوضى كما يروج النظام الإرهابي في سوريا … سيكون مرجعنا القانون الذي بالمطلق سوف يُستمد من الدستور الحديث لسوريا … إشكاليتنا مع النظام السوري برمته ، مؤسساته ورموزه والعائلة التي سخرته لمصالحها الخاصة ، لذلك عندما تتوفر شروط العدالة الحقيقية وفق دستور يجمع عليه الشعب السوري بكل فئاته وأطيافه حينها يحق للنظام الذي يوفر تلك الشروط ان يكون سيد البلاد .
الى جانب المطالبة بإسقاط النظام الدموي في سوريا يجب التأكيد على حَلّ حزب البعث كونه متورط بقتل مدنيين ، وكونه أبرز وجوه الفاشية العربية .،
أحمدسليمان

المزيد من المواضيع
اليمن أمام إعادة تشكيل لموازين القوى: من تحالفات الحرب إلى سؤال الدولة
ملف محمد حمشو: أمام القضاء السوري من مصانع السلاح إلى تمويل الميليشيات… ودعوة إلى متابعة فورية بلا تلكؤ
الأمم المتحدة تتدخل في ملف تركته دمشق مفتوحًا: ما تكسبه السياسة السورية في عام تخسره بقرار دولي.