يكشف نواف الفارس قضايا تعتبر أدلة دامغة تمهد الطريق لمحاكم التفتيش ، قتل محاميين ، مخدرات ، تجارة الرقيق ، تهريب سلاح ، الى جانب تأكيد الفارس بأن عائلة الأسد هم ليسو سوريين واصلهم من إيران ، و يقول ان رفعت الأسد كان يملك ميناء خاصاً له في سورية رغم وجوده خارج البلاد ومحروس من 300 عسكري يستخدم لتجارة جميع المحرمات ومستخدم من قبل جميع عصابات ومافيات العالم وفي عام 1999 أمر الأسد بمداهمته وقاوم رجال رفعت من 8 صباحا حتى 2 ظهرا وعجز الأمن عن اقتحامه حتى سانده الجيش الذي قصفه بالدبابات .
Opinion activists

المزيد من المواضيع
بين التسويات الغامضة وإعادة إنتاج الإفلات من العقاب: قضية عصام البويضاني
الهجرة الدائرية في سوريا: عودة بلا ضمانات في ظل بيئة سياسية متناقضة
أحد الحريات: من الاحتجاج إلى ترسيخ الحق الدستوري