
يوجد بين أخوتنا الأكراد داعشيون يضربون بسيف النظام : في العود على أساطير كُرد بشار أسد ، أعني ما عنيته بأكثر من مكان ، ” جماعة التقسيم ” كما أﻻحظ بأنهم يبحثون عن اقليم خاص بهم من جهة ، ويشتغلون في سياق آخر لتعزيز مكاسب سياسية في كل سوريا ، ﻻ بل يرغبون ان يتم التعامل معهم بأنهم مدللون ،
ﻻشك بأنهم تعرضوا لقمع واضطهاد كسائر السوريين ، فلماذا البحث عن تعامل مميز لهم ؟ وهل هم ابناء ست بسبع نجوم ونحن ابناء ست بلا أصول ؟
عيب بل عار سياسي ، بل خيانة بحق بلدنا وثورة شعبنا كل من يسير بخطى عمياء غير وطنية .. المنطق السليم المطالبة لجميع السوريين بحقوق متساوية ﻻ يوجد لدينا صيغة ابن غنج ودﻻل لفئة واهدار حقوق مايزيد عن 22 مليون سوري بسبب بعض الحمقى السياسيين ..
ثم هل تكرم علينا ( اكراد الله المختار ، الداعشيون الذين يضربون بسيف النظام .. اسوة بهمج المرتزقة مجاهدي المخابرات ) هل ساهموا بقيام الثورة وانتصارها وبناء الدولة العادلة؟؟؟
لذلك اي حديث عن انفصال يمثل وضاعة من السياسين تجار اﻻزمات ، وانصح اخوتنا اﻻكراد بعدم التوغل بمفاتن تجرهم لمقتلة قضيتهم التي هي أصلا جزء من قضية كامل الشعب السوري .
www.opl-now.org أحمدسليمان

المزيد من المواضيع
ضرورة محاسبة أصحاب الخطاب المتشدد ومن يساندهم داخل مؤسسات الدولة
القفز عن الإجابات في السجال الإعلامي بين حسان عقاد وموسى العمر
من سقوط السلطة إلى تفكيك البنية: ميشيل كيلو وإعادة تعريف الدولة والمثقف