نشرت مواقع مقربة من “داعش” في صفحاتها على مواقع التواصل الاجتماعي صورا لما اعتبرته رتل عسكري مكون من 200 جندي من القوات الخاصة من جيش النظام تم اسره بالكامل.
وأضافت أن مهمة هذا الرتل كانت فتح طريق وإنقاذ تخليص 250 جندي كانوا قد فروا من مطار الطبقة حين سقوطه ولجؤوا الى مزارع في المناطق الصحراوية.
وتابعت، وقع الرتل بكمين “داعش” وارغموا على الكشف عن مكان الـ 250 المحاصرين، لتكون الحصيلة النهائية 450 أسير من جيش النظام.
كلنا شركاء






المزيد من المواضيع
من سقوط السلطة إلى تفكيك البنية: ميشيل كيلو وإعادة تعريف الدولة والمثقف
هل نحتاج إلى منتديات أم إلى منظمات وأحزاب؟
رهانات فلول المليشيات والأسد سقطت: التحولات الدولية تنحاز إلى الاستقرار والسلم الأهلي