إعدام الصحافي المعارض روح الله زام،على خفية ضلوعه باحتجاجات مناهضة ، هذه جريمة بحق الإنسانية وقيم العدالة ، ذلك ليس بغريب من دولة وكل أركانها ورجالتها الدينية فيما ينتهجون سلوك ارهابي واضح الى جانب اثارة النزاعات وضرب الإستقرار في المنطقة.
كما هو معروف بأن الصحافي “روح الله زام” شخصية مؤثرة في الشارع الإيراني ، لديه قناة “أمد نيوز” يتابعها أكثر من مليون شخص ، استخدمها لمشاركة ونقل الاحتجاجات في أواخر عام 2017. نشر في قناته فيديوهات للمتظاهرين ساهمت بالتعريف على ما يحصل في ايران في وقت كان نظام الملالي ومخابراته يحجبون المعلومات.
الأجهزة الإيرانية جعلته شغلها الشاغل ، متهمة اياه بالتحريض على العنف في احتجاجات مناهضة للحكومة عام 2017.الى ان تم استدرجه عبر تركيا الى العراق ، بدعوة من رجل دين ادّعى أنه مقرب من المرجعية الدينية في النجف،ومن ثم اختطافه على أيدي ما يسمى بالحرس الثوري الإيراني.
ان التخلص من الأنظمة الدكتاتورية التي تستهدف الأصوات الداعة للتغيير السلمي ، مسؤولية القوى التحررية في كل من سوريا والعراق ولبنان والعالم.
انه نضال طويل ، هدفه انقاذ المجتمعات من آفة دهرية معبدة بالدماء.
أحمد سليمان

المزيد من المواضيع
عقيدة القتل: حين تصبح الجريمة وظيفة مبررة والإنكار مخرجًا
الزيادات الحكومية في سوريا… ارتباك إداري أم رسائل سياسية؟
روايات متناقضة وغموض قانوني… ماذا يجري في قضية خولة برغوث؟