اليوم تم تهريب 48 ضابطا برتب عالية من الرقة من بينهم العقيد علي الورعة الذي كان أميرا في داعش وتذكر المعلومات ان ” الورعة ” كان يزاول مهنته الأصلية ولم يتبدل عليه طريقة العمل عن أيام المخابرات إلا لباسه الديني ، وتكشفت الأمور ضمن تمثيلية تحرير الرهائن بالرقة . وهنا صورة للمقارنة في جهازين مخابراتيين العمر الزمني بينهما لا تتخطى العامين
وثابت للعالم بأن زعامات داعش مخابرات ، بالطبع يوجد في صفوفهم أناس انتسبوا اليهم بدافع ديني جهادي كما يسمونه ، لكن هؤلاء سرعان ما يتم التخلص منهم في مهمات ترسمها لهم الرؤوس المدبرة في جماعتهم . https://opl-now.org


المزيد من المواضيع
من لا يملك مواقف وطنية ثابتة ولا يجرؤ على الظهور باسمه الصريح، لا يحق له توزيع الاتهامات على الآخرين!
تقييد المرأة في اختيارها الجامعي: وصاية رجعية يجب رفضها
اعتذار كنعان يهدّئ الغضب.. فمن يحاسب الناطور؟