نشرت الناشطة والكاتبة السورية هنادي زحلوط على صفحتها صورة تضم افراد عائلتها . وقد كتبت بضع كلمات تنم عن علاقتها بأمها ، لكن احد اخوتها وضع تعليقاً قاسياً بحق اخته يطالب من خلاله ازالة الصورة ، الثابت لدينا بأن أهالي النشطاء باتوا رهائن بأيدي نظام أسد ، فما كانت هذه الصورة وغيرها من مواقف ذات ابعاد انسانية إلا نموذجاً يبين مدى الخوف الذي مازال يسيطر على كثيرين من أبناء شعبنا الذين مازالت مدنهم وقراهم عرضة للتدمير اذا ثبت بأنه يوجد بينهم مؤيد أو ناشطة في الثورة ،
تحية لهنادي زحلوط وللأم التي ابت إلا ان تكون أما للسوريين .
أحمدسليمان


المزيد من المواضيع
من لا يملك مواقف وطنية ثابتة ولا يجرؤ على الظهور باسمه الصريح، لا يحق له توزيع الاتهامات على الآخرين!
تقييد المرأة في اختيارها الجامعي: وصاية رجعية يجب رفضها
اعتذار كنعان يهدّئ الغضب.. فمن يحاسب الناطور؟