الى السيدة إيرينا بوكوفا المديرة العامة لمنظمة اليونسكو … الى المفوضية الأوروبية لحقوق الإنسان
هل يعقل ان يتم إنفاق” الملايين ” من أجل تعميم العلوم ولا نجد قوانين تحمي الحاملين والمدافعين عن الثقافة والمعرفة ؟
أغلبهم من دعاة العلم تم تعنيفهم وإرهابهم، بعضهم سيق الى محاكم ( أقل ما يُقال عنها مهزلة منظمة )وتلقى أحكاما لأكثر من عقد ونصف ، وبعضهم مُنع من السفر فبات قيد الإقامة الجبرية.
- فيصل خرتش : مدرس لغة عربية و كاتب صحفي وسينار ست ،له عدة روايات مطبوعة تم نفيه من حلب إلى دير حافر.
- محمد غانم : معلم صف و كاتب صحفي له عدة كتب مطبوعة ، و هو سجين رأي سابق نفي الى منطقة معدان
- الدولة ، وفق مكونات الأجهزة الأمنية ، يوجد فيها وبقوة ما يصطلح ان أسميه ” سياسة التطهير العرقي ” بحق نشطاء مدنيون .
- تحقيق - أحمدسليمان : نحن على علم بأنه توجد علاقة متينة بين الجمهورية العربية السورية ومنظمة” اليونسكو” تجلى ذلك بأكثر من مشروع حضاري . كذلك نعلم بأن ما يقارب ثلاثون مدرسة سورية منتسبة إلى شبكة المدارس التابعة ” لليونسكو” وصولا لمنحة ” اليونسكو” و” اليابان ” لسورية من أجل اقامة ستة مراكز للتعلم المجتمعي .
وأيضا توصلنا بنص تفصيلي يوضح أشكال مختلفة من اهتمام ” اليونسكو” بعدد من الدول العربية ، وقد لفت انتباهنا رقما نجده ضئيلا في بلد مثل سورية ، على الرغم من ان المبادرة تقتصر على المدن الشرقية ، وهذا أيضا أمر لافت حيث تعيرون جل وقتكم من أجل سد الفراغ التعليمي في المناطق النائية ، على ان يتم تدارك احتياج القطاعات السورية مثالنا الأبرز “الجولان “المحتل من قبل العصابات الصهيونية
في ذات الوقت ، نبدي قلقنا على مصير تلك المدارس المُحدَثة من خلال مبادرتكم ، نلخص قلقنا ، بخبر مفاده طرد عدد من المعلمين الذين يفترض على ” وزارة التربية ” في سورية احتضانهم ، خصوصا إن أقل معلم من هؤلاء له ثلاث عقود بممارسة التعليم ، وأيضا لاحظنا حالات اقصاء ونفي لعدد منهم ، بدافع” الضغط عليهم ” من أجل إرغامهم على تقديم إستقالة طوعية
أنتم تعلمون ، ان بذلك سلوك غير مسؤول ، لأن طرد موظف من رأس عمله ، أو ممارسة الضغط عليه لإرغامه على إستقالة ، يعنى سيكون بلا مورد ، خصوصا انهم آباء لأطفال ما زالوا قيد الدراسة وبمراحل حرجة ؟
السؤال الأبرز ، تُرى هل لمنظمة عريقة مثل “ اليونسكو ” لها تقدير عالمي وحضور في قلوب طالبي العلم والمعرفة ، هل يفوت”المنظمة ” ضربا من المغامرات اللا مسؤولة الناتجة عن سلوك ” وزارة التربية في سورية ” ، فهل يعقل ان يتم إنفاق” الملايين ” من أجل تعميم العلوم ولا نجد قوانين تحمي الحاملين والمدافعين عن الثقافة والمعرفة ؟ ثم هل تعلمون بأن الأموال التي يتم تخصيصها ” للعلوم ” المرسلة من قبلكم هي الآن عرضة للإستهتار والنهب واللا مبالاة بإنفاقها في بلد مثل سورية التي تعاني من الفســاد المبرمج عبر “أجهزة” الدولة
نفهم دور المنظمات الدولية ، ولسنا بوارد الخلط بين الضغوط التي تمارسها الدول الكبرى مستغلة انتهاكات” حقوق الإنسان ” كي تكون مدخلا لغايات معينة مثل” العبث ” في شؤون البلدان
أولى مقدمات الطـرد
فجأة بدون مقدمات تم انهاء عقود معلمون ومدرسون من محافظة الحسكة بصورة غير مسبوقة ،في ذات الوقت تم اصدار تكليفات لهم من أجل مباشرة عملهم بوظائف عامة غير سلك التعليم ، كنوع من عقاب عنيف وشل مقدراتهم بأنشطة مدنية ، هنا أسماء المنقولين من وظائفهم بمجال التعليم مرفق بأماكن عملهم
1 – الأستاذ “عبد الله ملا إسماعيل محمد“. نقل إلى مجلس مدينة المالكية
2 – الأستاذ ” محمد سالم المحمد” نقل إلى بلدية الهول
3 – الأستاذ ” خضر علي الصالح ” نقل إلى مديرية الشؤون الاجتماعية بالحسكة
4 – الأستاذ ” بنكين عبد القادر ملا عبد الله “، نقل إلى مصلحة زراعة القا مشلي
5 – الأستاذ” نمر يوسف حسين ” ، نقل إلى مديرية الصحة بالحسكة
نتفهم كل الفهم ، لئلا يتم رشقنا بإتهامات من جهات معينة على ما نعلنه بموجب أخلاقيات ومبادئ أساسية ، نتفهم دوركم و ان امور كهذه بالمطلق من مسؤولية منظمات حقوق الإنسان ، إلى جانب الهيئات الدولية ذات الشأن الثقافي مثل اليونسكو .
مجلس تأديب يحتاج لتأديب
مجلس تأديب الدولة ، يا للهول ، لمن هذا المجلس ؟ وكيف يمكن لكتاب ومعلمون التملص من قراراته ، هل بوسع مواطن سوري ليس في رصيده ســوى نظافة عقله وفقره التخلص من مأزق حياتي فرضته عليه قوانين الحسبة في نظام العبث ؟ .، فهو وفق ما أوردناه مجلس تأديب ، ليكن كما يحلو لهم ، في ذات الوقت نقولها بلا تردد ” مجلس ” لكنه يحتاج لتأديب ، وقد سرح المجلس” الموقر” المذكور كثيرين ، وليس بوسع هكذا ” مجلس ” سوى تنفيذ ما تقرره ” جهات أمنية ” أو شخصيات رسمية نافذة مثل ضباط أو خــدم القـصر الدمشقي . ، بالتالي، سيتم تسريح المعلمون وغيرهم ، من قبل ” مجلس تأديب الدولة ” التابع لمجلس الوزراء الى جانب منفيون عن مدنهم حيث كانوا يعملون لأكثر من عقدين ، ان ذلك يمثل خطوة أمنية لإرغامهم على استقالات طوعية .
لائحــــة أولية … منفيون ومطرودن
1- نفي الاستاذ ” فيصل خرتش ” هو مدرس لغة عربية و كاتب صحفي وسينار ست ،لهعدة روايات مطبوعة تم نفيه من حلب إلى دير حافر 50 كم بعيدا عن مكان علمه الأساسي الذي كان يشغله طيلة أعوام
وهنا خبر عن فيصل خرتش مستل من صحيفة سورية ” أصدر حتى الآن خمس مجموعات قصصية, وإحدى عشرة رواية فازت إحداها وهي (موجز تاريخ الباشا الصغير )بجائزة مجلة الناقد سنة 1991, وفازت روايته (تراب الغرباء) بجائزة نجيب محفوظ 1994, وفاز فيلمه تراب الغرباء الذي أخرجه سمير ذكرى ويتضمن سيرة حياة عبد الرحمن الكواكبي بذهبية مهرجان القاهرة السينمائي, وكتب مسلسل باب الحديد الذي أخرجه رضوان شاهين وحصل على فضية مهرجان القاهرة التلفزيوني, وكتب مسلسل دوار القمر الذي أخرجه خالد الخالد ” تتابع الصحيفة السورية ” العبرة التي يمكن أن يستشفها الإنسان من قرار النقل المذكور، يمكن إرجاعها إلى أن فيصل خرتش لديه خدمة مقدارها أربع وثلاثون سنة في تدريس اللغة العربية وتمكينها, وعمره الآن سبع وخمسون سنة, أي أنه أصبح على أبواب التقاعد ” وانتهى الخبر .

2- محمد غانم :هو معلم صف و كاتب صحفي له عدة كتب مطبوعة ، و هو سجين رأي سابق كذلك نفي بعيدا عن مكان عمله واقامته من محافظة الرقة الى منطقة معدان 70 كم .
3- فؤاد حقي : مدرس رياضيات نفي بعيدا عن مكان اقامته محافظة الرقة 73 كم الى حدود ” تركيا ” منطقة تل أبيض
كما هو واضح بأن النفي تم بدون ستند قانوني ، بضغط خاص من قبل ” البوليس السياسي ” الذي يتحكم بإدارات الدولة وفق صلاحيات مطلقة بالإستناد إلى قانون جائر وغير دستوري عبر تلفيق اتهامات تحت مسمى سيئ الصيت ” الطوارئ ” نعم ، ذات القانون يجيز اعتقال المواطنين لمجرد ابداء الرأي والتعبير عبر صحيفة أو مدونة إلكترونية ، فتكون التهم الموجهة لا يتصورها عقل بشري أو منطق حكيم ، أبرز هذه الإتهامات مثلا ” نشر انباء كاذبة ” ، طبعا الكذب واضح وتمارسه” أجهزة الدولة ” على مواطنيها وتجعلهم خانعين وإلا مصيرا مجهولا ينتظر كل من لا يتقبل تلك الأكاذيب .،
تســـريحات وفق مجلس الحرمّلك
هؤلاء وغيرهم تم تسريحهم من قبل مجلس تأديب الدولة التابع لمجلس الوزراء
1ـ الاستاذ ” محمد حمدان الصالح ” معلم في محافظة الرقة وهو معتقل سابق على خلفية حزب العمل الشيوعي
2ـ الاستاذ “ اسماعيل عبد اللطيف الحسن “, مدرس فلسفة , الرقة , معتقل سابق ناصري
3ـ الاستاذ ” عبد الوهاب الغرسي ” مدرس فلسفة في محافظة الرقة , معتقل سابق بتهمة بعث العراق
4- الاستاذ ” عبد خلف الكتاب ” , معلم , في محافظة الرقة , معتقل سابق بتهمة بعث العراق
الثابت لدينا ، و ليس غائب عنكم ، بأن إدارات” الدولة ” وفق ما وصفناها تعاني من فقر مدقع للنظافة والمنطق السليم ، وإن اصغر شرطي بوسعه اختراع قوانين ذاتية بموجب تغطية من شيوخ الفساد والقمع والإستبداد ولا نحار بآلية “دولة ” مثل سورية وقد وقعت على اتفاقيات إن طبقت سيكون لها شأن يليق بمواطنيها
- أوردنا ما بوسعنا ، أسماء عدد من المعلمين الذين يعتبرون مشروع عاطلين عن العمل اضافة لتجريدهم من الحقوق المدنية متمنين لمنظمة ” اليونسكو” التدخل لدى الحكومة السورية ومكاتبة وزارة التربية في سورية لدرء الحيف عن بناة العلم والمعرفة .، وقد تحصلنا على الأسماء من قبل منظمتي الـــ “هيومن رايس ” و ” العفو الدولية ” وهي ليست سوى إشارة صغيرة أمام لائحة طويلة من المعلمين الذين لم نتوصل بمعرفة مصير وظائفهم ، فقد سألنا الكثيرين عن أوضاعهم لكنهم تجنبوا الحديث، ما يوحي لنا انهم مهددون بالإعتقال المباشر.،
2- ســـوريا : قضاء “اللا”نزاهة وتشريع الإستبداد :
ما زالت سوريا تطبق قوانين اندثرت منذ زمن الحروب، و الإنقلابات العسكرية التي عصفت بالبلاد قبل عقود خلت ، بكل أسف ، هناك كم هائل من قضايا تتعلق بحرية الرأي والتعبير يتم التعاطي معها كأنها قضية تمس المستوى الوطني وثمة من يعتبر اجتماع علني يحضره مثقفون من كافة الإنتماءات والتيارات السياسية والفكرية والدينية كأنه خيانة وتمس السيادة ، بالطبع ، النظام السوري عبر أجهزة استخباراته يستغل هكذا قضايا وفقا لقانون “الطوارئ” يتمسك بهذا القانون حتى العاملون بمجال التهريب والمخدرات و المفسدين منذ أربعون عام .،

إنها سوريا ، اذ يعتقد الزائر لها بأن البلاد محكومة عبر مجموعة مستعدة للقتال حتى مع الهواء ، غير عابئين لصورة البلاد والفقر والبطالة والجهل والإجرام . كل ذلك يباركه قانون الطوارئ الذي ألحق الأذى بنخب كثيرة من المواطنون لاسيما المثقفون منهم ،كان آخر المتضرون كل من حضر الاجتماع الموسع لـ “المجلس الوطني لإعلان دمشق للتحول السلمي الديمقراطي” كان قد حضره مائة و سبعة و ستين شخصية اعتقل من بينهم اثنا عشر شخصية و صدر حكما بحقهم لمدة سنتين و نصف و هم :
1- فداء الحوراني : طبيبة وكاتبة من حماه، من معتقلي إعلان دمشق ، انتخبت رئيسة للمجلس الوطني للإعلان . عضوة سابقا في الأمانة العامة للمؤتمر القومي العربي،. اعتقلت في 16/12/2007 حكم عليها بالسجن سنتين ونصف بتهمة إضعاف الشعور القومي و نقل الأنباء الكاذبة.
2- أحمد طعمة : طبيب أسنان ، من معتقلي إعلان دمشق للتغيير الوطني الديمقراطي، انتخب أمينا لسر مكتب المجلس الوطني، اعتقل في 9/12/2007. حكم من محكمة الجنايات بتاريخ 29-10-2009 بالسجن سنتين ونصف بتهمة إضعاف الشعور القومي ونقل الأنباء الكاذبة .
3- أكرم البني : معتقل سياسي سابق لمدة تجاوزت السبعة عشر عاما على خلفية حزب العمل الشيوعي، كاتب ومحلل سياسي، من معتقلي إعلان دمشق، انتخب أمينا لسر مكتب المجلس الوطني للإعلان؛ اعتقل في 11/12/2007، حكم عليه بالسجن سنتين ونصف بتهمة إضعاف الشعور القومي ونقل الأنباء الكاذبة .
4- علي العبد الله : صحفي ، معتقل سابق لمرات عدة على خلفية نشاطه في الشأن العام، من معتقلي إعلان دمشق، انتخب عضوا في هيئة رئاسة الإعلان. اعتقل في 17/12/2007 حكم عليه بالسجن سنتين ونصف بتهمة إضعاف الشعور القومي ونقل الأنباء الكاذبة.
5- ياسر العيتي : أكاديمي من دمشق، محاضر بمجال التنمية البشرية له عدة مؤلفات. من معتقلي إعلان دمشق، انتخب عضوا في الأمانة العامة للإعلان. اعتقل في 17/12/2007 حكم عليه بالسجن سنتين ونصف بتهمة إضعاف الشعور القومي و نقل الأنباء الكاذبة.
6- وليد البني : طبيب من تل منين، معتقل سابق على خلفية نشاطه في إطلاق “ربيع دمشق”، من معتقلي إعلان دمشق، انتخب عضوا في الأمانة العامة للإعلان ، اعتقل في 17/12/2007، حكم عليه بالسجن سنتين ونصف بتهمة إضعاف الشعور القومي و نقل الأنباء الكاذبة.
7- جبر الشوفي : مدرس وكاتب ، من معتقلي إعلان دمشق، انتخب عضوا في الأمانة العامة للإعلان. اعتقل في 9/12/2007 وحكم عليه بالسجن سنتين ونصف بتهمة إضعاف الشعور القومي ونقل الأنباء الكاذبة .

8- فايز سارة : من معتقلي إعلان دمشق، عضو المجلس الوطني للإعلان. كاتب وصحفي، ناشط في مجال حقوق الانسان والمجتمع المدني. اعتقل في 3/1/2008 حكم عليه بالسجن سنتين ونصف بتهمة إضعاف الشعور القومي ونقل الأنباء الكاذبة
9- محمد حجي درويش : مهندس كيميائي من حلب، . ناشط في مجال حقوق الإنسان و المجتمع المدني.من معتقلي إعلان دمشق، عضو المجلس الوطني للإعلان اعتقل في 7/1/2008 حكم عليه بالسجن سنتين ونصف بتهمة إضعاف الشعور القومي ونقل الأنباء الكاذبة
10- مروان العش : مهندس جيولوجي ونقابي من دمشق، من معتقلي إعلان دمشق، عضو المجلس الوطني للإعلان. اعتقل في 15/1/2008 حكم بالسجن سنتين ونصف بتهمة إضعاف الشعور القومي ونقل الأنباء الكاذبة.
11- رياض سيف ، نائب سابق عن دمشق، معتقل سابق على خلفية نشاطه في إطلاق “ربيع دمشق”، من معتقلي إعلان دمشق، انتخب رئيسا لهيئة الإعلان. ، اعتقل في 28/1/2008 و حكم عليه بالسجن سنتين ونصف بتهمة إضعاف الشعور القومي ونقل الأنباء الكاذبة.
12- طلال أبو دان : فنان تشكيلي ، من معتقلي إعلان دمشق، عضو المجلس الوطني للإعلان. اعتقل في 28/1/2008 حكم بالسجن سنتين ونصف بتهمة إضعاف الشعور القومي و نقل الأنباء الكاذبة.
13- خلف الجربوع : هو أحد المعتقلين السياسيين السابقين ( 1980 – 1984 ) بسبب إنتمائه للحزب الشيوعي السوري – المكتب السياسي و هو عضو “اعلان دمشق ” في ذات الوقت أصدر مقالا انتقاديا يحدد مجموعة ملاحظات حول بيان صدر عن ذات ” المجلس ” إذ اعتبر ذلك البيان بأنه إستتابة وتراجع عن اهداف المجلس . اعتقل بتاريخ 29 / 11 / 2009 بعد أن منعته شرطة الحدود السورية من السفر إلى بيروت عبر معبر العريضة الحدودي ، و قامت بتسليمه إلى فرع الأمن السياسي بحمص ، ومن هناك إلى دمشق .
14
- رياض الدرار : ناشط في لجان إحياء المجتمع المدني، اعتقلته السلطات في 4/6/ 2005 بعد عودته من القامشلي وإلقاء كلمة في عزاء الداعية المقتول ” محمد معشوق الخزنوي ” حكم عليه بالسجن خمس سنوات بعد إدانته بإثارة النعرات الطائفية
الشباب الملتزم والتدوين