بحق السماء … قليلاً من الحب قليلاً من الرأفة … حوارات الصباح في بعض الصفحات كانت قاسية ومؤلمة – اعتذر من عيني لأنها قرأت مالايروقها ومن وعيي ايضا وقبل ذلك أعتذر من شعبنا الذبيح في حضرة الحرية – عاشت سوريتنا والمجد للشهداء والنصر لثورتنا . أحمدسليمان
Opinion activists

المزيد من المواضيع
القفز عن الإجابات في السجال الإعلامي بين حسان عقاد وموسى العمر
من سقوط السلطة إلى تفكيك البنية: ميشيل كيلو وإعادة تعريف الدولة والمثقف
هل نحتاج إلى منتديات أم إلى منظمات وأحزاب؟