بحق السماء … قليلاً من الحب قليلاً من الرأفة … حوارات الصباح في بعض الصفحات كانت قاسية ومؤلمة – اعتذر من عيني لأنها قرأت مالايروقها ومن وعيي ايضا وقبل ذلك أعتذر من شعبنا الذبيح في حضرة الحرية – عاشت سوريتنا والمجد للشهداء والنصر لثورتنا . أحمدسليمان
Opinion activists

المزيد من المواضيع
من لا يملك مواقف وطنية ثابتة ولا يجرؤ على الظهور باسمه الصريح، لا يحق له توزيع الاتهامات على الآخرين!
تقييد المرأة في اختيارها الجامعي: وصاية رجعية يجب رفضها
اعتذار كنعان يهدّئ الغضب.. فمن يحاسب الناطور؟