زملاء

حلب : المعارضة تسقط طائرتي استطلاع وتسيطر على مستشفى الكندي


تمكنت المعارضة السورية المسلحة الجمعة من السيطرة الكاملة على مستشفى الكندي القريب من سجن حلب المركزي، وذلك رغم استمرار قصف حلب وريفها بالبراميل المتفجرة، مما أدى لمقتل المزيد من المدنيين. كما أعلنت المعارضة عن إسقاط طائرتي استطلاع، واحدة بريف حمص والأخرى بالغوطة الشرقية بريف دمشق.

ومستشفى الكندي الذي تتمركز فيه قوات النظام له أهمية عسكرية كبيرة نتيجة قربه من سجن حلب المركزي، آخر تمركز لقوات النظام في ريف حلب الشمالي، حسبما أفاد مراسل الجزيرة في حلب عمرو الحلبي.
وأفادت الأنباء أن معظم عناصر قوات النظام المحاصرين داخل المستشفى قتلوا أثناء الاقتحام، واستولت قوات المعارضة على دبابة وكمية من الأسلحة والذخائر.

وكانت قوات النظام قد استعادت السيطرة على المستشفى الذي استرده مقاتلو المعارضة اليوم، بعد حصار واشتباكات عنيفة تواصلت منذ قرابة شهر، كما تستمر كتائب معارضة في حصارها السجن المركزي.

وإثر السيطرة على المستشفى، خرج مئات المواطنين السوريين في أحياء حلب الخاضعة لسيطرة المعارضة احتفالا بهذا التقدم متحدين القصف المتواصل على المدينة وريفها منذ ستة أيام على التوالي بالبراميل المتفجرة، الذي خلف نحو 280 قتيلا وألف مصاب ودمارا كبيرا في الأبنية.

وقالت الهيئة العامة للثورة إن قوات النظام قصفت اليوم قرى وبلدات في ريف حلب. وأضافت أن القصف أسفر عن مقتل وجرح عدد من الأشخاص في حي السكري بحلب ومدن وبلدات حيان والباب وعندان بريفها.

كما تعرضت مدينة دارة عزة بالريف الغربي لحلب لقصف خلف دمارا كبيرا. من جانب آخر، قال ناشطون إن موجات نزوح كبيرة تشهدها حلب وريفها جراء القصف المتواصل منذ أيام.

قوات المعارضة تسقط طائرتي استطلاع للنظام في سوريا (الجزيرة)
إسقاط طائرتين
وفي وقت سابق اليوم، أفاد ناشطون سوريون بأن قوات من المعارضة أسقطت طائرتي استطلاع، واحدة في قرية الغنطو بريف حمص والأخرى في الغوطة الشرقية بريف دمشق.

وبث ناشطون صورا على الإنترنت تظهر إحدى الطائرتين وهي تسقط بعد استهدافها من أحد المقاتلين.

تجدر الإشارة إلى أن قوات النظام كثفت في الأشهر الماضية استخدامها لطائرات الاستطلاع بهدف جمع المعلومات عن المناطق الخاضعة لقوات المعارضة ورصد تحركات الكتائب وتحديد أماكن القصف.
في غضون ذلك، دارت اشتباكات عنيفة صباح اليوم بين مقاتلي الجيش السوري الحر وقوات النظام عند مدخل مخيم اليرموك جنوب العاصمة، وقصفت قوات النظام المخيم بقذائف الهاون، بالتزامن مع الاشتباكات.

كما تعرضت بلدة بيت سحم وحي التضامن لقصف بقذائف الهاون من مقرات قوات النظام داخل ثكنة عسكرية في منطقة القاعة قرب حي الميدان في دمشق.

محاور أخرى
في هذه الأثناء، اشتبك مقاتلو الجيش الحر مع قوات النظام في محيط قرية ممتنة بمحافظة القنيطرة، بينما قصفت قوات النظام بقذائف الهاون والمدفعية الثقيلة بلدات وقرى المحافظة التي يسيطر عليها مقاتلو الجيش الحر، من المدفعية المتمركزة في تلتي الجابية والشعار، منذ صباح الجمعة.

إلى ذلك، قتل طفلان في غارة جوية على بلدة النعيمة في ريف درعا، كما عثر اليوم على جثث ثلاثة أطفال تحت الأنقاض في مدينة جاسم، بعد الغارات التي تعرضت لها المدينة قبل يومين، فيما سقط جرحى في قصف مدفعي على حي طريق السد في درعا المحطة من الكتيبة 285.

أما في حمص، فقد تعرض حيا القرابيص والوعر لقصف مدفعي عنيف، وطال القصف المسجد العمري في الوعر أثناء صلاة الجمعة، في حين تعرضت مدينة الرستن بعد ظهر اليوم لغارة جوية، بالتزامن مع قصف مدفعي من كتيبة الهندسة شمال المدينة.

المصدر:الجزيرة + وكالات + نشطاء الرأي

اظهر المزيد

نشــــطاء الـرأي

نشــــــــطاء الـــرأي : كيان رمزي وخط إنساني لحرية الإنتقاد الثقافي و الفكري والسياسي ، بدعم مالي مستقل Organization for peace and liberty – OPL : www.opl-now.org

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: الموقع لا يسمح بالنسخ ، من فضلك انسخ رابط المقال وارسلة لمن يرغب
إغلاق
إغلاق