النظام يرمي قنابل مسيلة للدموع في سجن حمص

21074_100984219933133_2009307_nكتب أحمد سليمان : واقعة جديدة تضاف الى أحداث سجن حمص المركزي ، يأتي ذلك في معين واحد مع زحمة المجازر التي يرتكبها النظام في عدد من المدن السورية ، والخبر يوحي بأنه على خط مواز لما يحدث في عموم البلاد .

اليوم ، وفي تمام الساعة الثامنة صباحا ، كان أحد المساجين ، ( من أحد أرياف حمص ) قد وقف لأخذ دوائه المعتاد من مكتب الادارة كونه يعاني من نوبات صرع . وبالنظر الى حساسية الحالة يتم تسليمه الدواء باليد بإشراف طبيب ضابط غير متخصص .
بالطبع يكون ذلك بحضور ضابط ملازم أول أسمه ” محمد ” وبعض عناصر الشرطة .
المفاجئة كانت حين تم احتجاز المريض الذي ذهب لأخذ أدويته ، حسب المعلومات المتوفرة ان الضابط ” محمد ” وضع السحين المريض في المنفردات ، أي انه اصبح في جهة السجن الأخرى التي يسيطر عليها النظام وهي تبعد عن مكان السجن الذي بات مفرغا من قوات النظام على خلفية عصيان مدني منذ شهور .

اثارت حاثة احتجاز المريض حفيظة السجناء واجتمعوا على البوابة الرئيسية للسجن المقابل ، حيث كان موعد الزيارات ، فقد استطاع السجناء من أخذ ثلاثة من عناصر الشرطة كرهائن . في رد مباشر لتحرير زميلهم الذي احتجز في المنفردة مطالبين اعادته وعدم استغلال مرضه وحالته الصحية واحترام مواعيد الادوية وعدم ابتزاز المساجين بسبب بعض جرعات أدوية .
أما الرد الفوري جاء سلبيا ومزعجا متوعدا المساجين بالويلات ، مع اخذ العلم أن الوسطاء القائمين بين السجناء وإدارة السجن تحدثو مع عميد السجن والذي بدوره طلب من الضابط هاتفيا أن يخرج السجين ، لكن الضابط لم يلتزم بالتعليمات فراح يلقي القنابل المسيلة للدموع .
أدى ذلك إلى بعض حالات فقدان الوعي والارتماء أرضا ، وقد صرح الضابط بالحرف الواحد (إذا ماتحكو مع العميد إذا بتحكو مع الرئيس نفسه لن أخرج السجين).

وبذلك بدأت اللجنة المتشكلة من السجناء وهم مصدر ثقة من قبل الطرفان للتدخل وتهدئة النفوس وقاموا بإتصال مع السجناء الواسطات عميد السجين الذي أتى إوأخرج السجين من الانفرادية وأعاده إلى سجنه بين زملائة .

يأتي عرضنا هذا الحادث بوصفه انتهاكا يوحي الى محاولات النظام بممارسة بعض الضغوط ، كي يرى من خلالها ردود افعال السجناء البالغ عددهم 1500 سجين وغالبيتهم معتقلون بلا أسباب مباشرة بالاحداث ، وأغلبهم تم اعتقالهم من بيوتهم ووظائفهم بعد ان تم تلفيق تهما غير صحيحة  بحقهم وبدون مستمسكات أو وثائق او شهود عيان.

المصدر : نشطاء الرأي

www.opl-now.org

أحمد سليمان :  مشهد من جرائم ” الأسد ” وحوار مباشر من داخل سجونه

  • متهم بأنه يخبئ في بيته هليكوبتر وآخر يحاسبونه على منام ، و ثمة محكوم بــ 31 عام تهمته التظاهر . 
  • قبل ان يتم قتل اخي اجروا معه  مقابلة على ” قناه الدنيا ” التابعة للمخابرات وجعلوني إرهابيا 
  • تم اغتصاب فتاة أمامي في فرع الامن العسكري لإنتزاع اقوال منها والإعتراف بقضايا مصيرية
  •  اعرف أربعة شبان تم حقنهم بإبر قاتلة بسبب عدم توفر الأدوية
  •  النظام يستغل قضية المعتقلين كورقة ضغط لمقايضة الثوار بمناطق خارجة عن سيطرته
  • العصيان المدني مستمر والسجناء يتواصلون مع الإدارة عبر وسطاء بين الطرفين 

وحدها الصدفة قادتني الى الدارات الحوارية في الشبكات الاجتماعية ، بعد ان اخطرتني زميلة عن واقعة تحتاج لتسليط الضوء عليها ، كي يتعرف العالم على أبرز حالات العصيان المدني في السجون السورية . حديثنا ليس عن فروع مخابرات ، وﻻ عن اقبية خبيئة ، انما عن سجن مدني علني ، تحول فجأة الى مكان لمعتقلين طارئين . تم جلبهم من اماكن عملهم او من منازلهم او حتى من شارع عام ، ليتحولوا بفضل ( نظام بشار أسد ) الى مدانين بتهم أغلبها مفبركة على طريقة فضائية المخابرات السورية قناة الدنيا .

وهكذا توالت المراسلات بيني وبين نشطاء بفترات متقاربة كانت البداية عبر طبيبة نفسانية أوربية من اصل سوري اطلق سراحها قبل عام لأجدها تدير شبكة تدافع عن المعتقلين ، فقد دعتني للمشاركة مع زملاء لها يعملون في ذات الشان . تمت اضافتي الى الشبكة الحوارية الخاصة بقضية المعتقلين، تابعت تعليقات اغلب المشتركين واحاديثهم ، عن فترات الاعتقال التي مروا بها وغادروها بعد ان تعرضوا لبطش او اغتصاب او عطب في نفوسهم .. لنجدهم على الشبكات الاجتماعية يعلنون عن تجمعات تطالب بتحرير زملاء لهم ما زالوا يقبعون في ذات السجون . 

قضية الناشطة ميساء صالح وتفنيد إدعاءات ” قناة أورينت ”

قضية من العيار الثقيل فتحتها ” قناة أورينت ” وانقلبت عليها ، تمثلت بإدعاء غير صحيح بحق ناشطة سورية دفعت قسطا من عمرها بين الملاحقة والإعتقال في سجون الأسد . ، أدناه ردا من الناشطة ميساء صالح التي تضررت من البند الذي أشرنا إليه ، حيث تعرض وثائق على صفحتها الرسمية ، إضافة لفيلم فيديو تم عرضه على ” قناة أورينت ” حيث يوضح التقرير الدور الكبير والأساسي الذي لعبته السيدة ” صالح ” أثناء عملها في ” القناة ” ، جاءت الوثائق المنشورة لتفند مزاعم المؤسسة الإعلامية ومظالمها والإدعاء بشكل غريب بعدم حرفية موظفة لديها ، وإذا أمعن المتابع لهذه القضية ، سيكتشف إن القناة أساءت بشكل فظيع إلى سمعة إعلامية ساهمت بتعويم ” القناة ” إلى العالمية واكتسبت بفضلها جائزتان في كل من روما و ميونخ ، عن برنامج كانت تصوره “ميساء ” سرا قبل ان يتم إعتقالها من قبل النظام السوري وإطلاق سراحها ، بموجب صفقة تبادل للأسرى مع نشطاء الثورة .

أثناء مراجعتي لبيان أورينت تبين لي بالدليل القاطع إن الأستاذ غسان عبود لم يلتزم بالبند الثالت الذي بموجبه يتم إقالة الصحفيين من مؤسسته أورينت .
وقد لمحت بأكثر من مرة تهجمه على هيئات سياسية وشخصيات تمثل مؤسسات الثورة السورية بمناسبات عدة .
بوسع أي متصفح أو كاتب العودة الى أغلب ما نشره الأستاذ عبود بفترة زمنية لا تتجاوز شهور ثلاثة وعلى صفحتة الرسمية ، أو العودة الى موقع أورينت قد يجد بعضها منشورا مع مناشيت يشير إليه .
جل ما أتمناه الموضوعية بمعالجة هكذا ملفات ، وعدم فصل الموظفين خصوصا الكتاب والصحفيين وفقا لبند مؤسساتي أجده غير منصف ويحتاج لإعادة نظر وتقويض .
في ذات الوقت ، المأمول من ” قناة أورينت ” أن تكون غير محتكرة لصالح فكرة أو عصبية أو مزاجية . إنما الوقوف إلى جانب القضايا التي تعتمد البناء الثقافي والسياسي والفكري ، دعما وسندا للسوريين الأحرار والثورة .

أحمد سليمان
نشطــــــاء الــرأي
www.opl-now.org

رد الناشطة والإعلامية ميساء صالح

  بعض التوضيحات الضرورية ردا على بيان أورينت المبين سبب فصلي
أولا أنا لست صحفية ولم أقل يوما أنني صحفية ولم أعرف عن نفسي كصحفية بأي وقت أنا أخصائية عناية مشددة وأحب مهنتي التي لدي أختصاص بها ولم أدعي يوما أنني صحفية ولم يكن لي محاولات بالاعلام سابقا قبل الثورة
بدأت بعملي الاعلامي مع قناة أورينت ببرنامج من العاصمة بقلب دمشق بعام 2013 وكنت مراسلة القناة في دمشق بنفس الوقت وأتى ذلك برغبتي بأن يكون للنشاط المدني بدمشق صوت اعلامي وأن يتعرف العالم على أن الثورة ليست فقط ثورة مسلحين وكان البرنامج أسبوعي أقوم أنا بتقديمه وأعداده بأسم وهمي وتنكر كامل لاخفاء شخصيتي بقيت أعمل على البرنامج الى أن تم اعتقالي بعد 4 أشهر تقريبا بسبب البرنامج لمدة 7 اشهر والقناة كانت مهتمة جدا بالبرنامج وأعتبره غسان عبود أنذاك من الانجازات التي يفتخر فيها ووقتها كتب منشورا قال فيه أنه يقدم برنامج من قلب دمشق وقريبا سيقدمه من القرداحة متحديا فيه النظام ولذلك استغرب حين يقول الأن غسان أنه لم يسمع بي سابقا
والقناة تعلم أنني لست إعلامية ولديها السي في الخاص بي وتعرف ما هو اختصاصي ولم أخفي عنها الموضوع للتتفاجئ اليوم أنني لست صحفية
ثانيا : التوضيح الذي أود الرد عليه هو موضوع الجائزة التي اعطيت لي في ايطاليا والتي يقولون أن سبب فصلي الأن أنني حصلت على الجائزة دون ابلاغ القناة فسأقوم متأسفة طبعا بنشر المراسلات التي تمت بيني وبين مهند سيد علي مدير المراسلين حول المهرجان وموافقتهم على ذلك وارسالهم لي ورقة لتسهيل أمور الفيزا لايطاليا رغم أن الجائزة لم تقدم للقناة وقدمت لي أنا وبأسمي أنا الا أنهم بعد عودتي من المهرجان تم استضافتي ببرنامج هنا سوريا للحديث عن الجائزة وبالحلقة وعلى الهواء مباشرة تفاجئت أنهم قالو أن الجائزة لقناة أورينت وأنا قمت باستلام الجائزة نيابة عن فريق أورينت وأيضا سأرفق اللينك الخاص بالحلقة والذي وضحت به أيضا على الهواء أن الجائزة لم تقدم للقناة وأنما قدمت بأسمي على خلفية عملي الاعلامي في مناطق خطرة على الاعلامين
من المعيب جدا طريقة الكذب التي أختارها غسان عبود وفريقه الذي كان بالأمس زميل لي وتحول اليوم لشبيح سيقوم بمحاكمتي بتلفيق أكاذيب
مسبقا أعتذر للسيد مهند سيد علي على نشري مراسلات بيننا لكن اختيار هذه الطريقة بالتشبيح والكذب أجبرتني على ذلك .

المركز السوري للإعلام وحرية التعبير يطالب بالكشف عن مصير مازن درويش

حوّلت السلطات السورية الصحفي والحقوقي مازن درويش من مركز احتجازه في سجن دمشق المركزي- سجن عدرا- إلى جهة مجهولة صباح اليوم 31 كانون الثاني 2015, ولم نستطع التحقق بعد إن تمّ تحويل كل من الناشط السلمي هاني الزيتاني والمدوّن حسين غرير معه أم لا يزالا في سجن عدرا.
في 16 شباط 2012 اقتحمت قوى المخابرات الجويّة مقر عمل المركز السوري للإعلام وحرية التعبير في دمشق واعتقلت جميع من فيه. طوال تسعة أشهر بقي مازن درويش مؤسس المركز وأربع زملاء يعملون معه قيد الاختفاء القسري, بلا أي معلومات عن حيواتهم. بتاريخ 30 تشرين الثاني حوّلت السلطات المعنية مازن درويش ومن معه إلى سجن دمشق المركزي- سجن عدرا, حيث تمّ اتهامهم بالمادة الثامنة من قانون الإرهاب (الترويج للأعمال الإرهابية) الصادر بعد اعتقالهم, ليحاكموا أمام محكمة الإرهاب التي تأسّست بعد اعتقالهم كذلك, وتعمل في قضيتهم بأثرٍ رجعي. ثم وافقت هيئة المحكمة على أن يتابع كل من منصور العمري وعبد الرحمن حمادة محاكمتهم وهم طلقاء, ورفضت كل طلبات هيئة الدفاع أن تعامل بالمثل مازن درويش, حسين غرير وهاني الزيتاني.

رغدة حسن .. مناضلة يسارية ومعتقلة سابقة تتبوأ مركزا إستشاريا في حكومة المعارضة

  •  حوصرت في دمشق وأصبحت إمكانية التحرك شبه معدومة، فاضطررت للخروج بعد حكم الاعدام بحقي
  •  فراغ الساحة من القوى الوطنية المعتدلة سيؤدي إلى ملئها بقوى وتيارات لا تخدم الثورة السورية 
  • هناك قلق وطني عام حول شكل الدولة القادم ، وماهي آفاق الخروج من الحرب 
  • كمناضلين ديمقراطيين لن نسمح باستمرار اختطاف الطائفة وأخذها كرهينة في قبضة الاستبداد  
  • أنا ابنة الساحات و الاعتصامات، أنتمي للعمل الميداني و أرى هذه الساحات ما تزال بحاجتي وسأبقى وفية لها

حوار – لونا أبيض : مستشارة رئيس الحكومة المؤقتة،ابنة حزب العمل الشيوعي، نائبة رئيس تجمع أنصار الثورة، رغدة حسن، المرأة المناضلة في الكواليس الرافضة للظهور الإعلامي مكتفيةً بالعمل الشعبي، التقت “صدى الشام” برغدة حسن، للوقوف على تفاصيل العمل السياسي والثوري منذ بداية الثورة السورية وحتى توليها العمل في جهاز الحكومة المؤقتة.

-ما هو سبب امتناعك عن الظهور على وسائل الإعلام ؟
كان لي بعض اللقاءات مع الصحافة العالمية سابقاً، بعض وسائل الإعلام العربيةتحاول أن تنقلني من خانة السياسة إلى خانة أخرى أراها تنتمي للتكوينات ماقبل الوطنية، وأنا أنتمي للسياسة بوصفها فعلا وطنيا، أما بخصوص الانتماء إلى مكون اجتماعي بعينه ” الطائفة العلوية “، فذلك يبقى في خانة الانتماءات الاجتماعية والثقافية والتي لا تصلح للاستثمار السياسي أو الإعلامي، أنا ابنة هذا المكون اجتماعياً وثقافياً ولكنني في السياسة أنتمي لكل مشروع وطني سوري يحافظ على الهوية السورية بتنوعها وغناها .

صبحي حديدي : »سيريزا» اليونان: أوان «ما بعد الديمقراطية»؟

صبحي حديدي في القرن الخامس قبل المسيح، كانت اليونان هي التي اقترحت على الإنسانية مفردة الديمقراطية، في مدلولها الأصلي على الأقلّ، أي النظام التمثيلي الذي يقوم على حكم الشعب، بواسطة الشعب. وقبل أيام، في القرن الحادي والعشرين بعد المسيح، كانت اليونان إياها هي التي اقترحت قلب المعادلة رأساً على عقب، أو تصحيحها بالأحرى، وردّ الحكم إلى الشعب، في طور لعله سوف يستحقّ قريباً صفة «ما بعد الديمقراطية». وقبل الانتصار الكاسح الذي حققه «ائتلاف اليسار الراديكالي»، «سيريزا» في الاختصار الشائع الذي يتصادى مع معنى العودة إلى الجذور؛ كان مفكر سياسي فرنسي مثل جاك رانسيير قد خصص فصلاً كاملاً من كتابه «الاختلاف: السياسة والفلسفة» لتشخيص هذه الحال: «حيث المفارقة تقتضي، باسم الديمقراطية، التشديد على الممارسة الإجماعية الهادفة إلى طمس أشكال الفعل الديمقراطي. ما بعد الديمقراطية هو طور ممارسة حكومية وتشريع مفهومي يؤسس لديمقراطية بلا شعب، ديمقراطية استأصلت ظهور، واعتراض، وسخط، واحتجاج الشعب، فاختزلت النظام بأسره إلى تبادل الأدوار بين أجهزة الدولة ومزيج المصالح النافذة».

إنشقاق في مؤتمر موسكو والموافقة على محاكمة بشار أسد

وفقا لما جاء في بيان مؤتمر موسكو وجدنا انه يدين نفسه لأنه لم يحتوي على بند مرتبط بتعريف واضح حول المنظمات الإرهابية التي أدخلها بشار اسد إلى سوريا الى جانب من أطلقهم من سجونه للإنضمام و تأسيس مجموعات مسلحة ونشرها وحمايتها واعداد سياساتها بإرهاب وقتل السوريين والتشويش على الثورة ، ابرز هذه المنظمات … عصابات صالح مسلم وايران حزب اللات والصدر الاحمق و ابو العباس و والنصرة وداعش وبقية المجرمين
بناء عليه نجد من الضروري وضع أسس سياسية للحوار الوطني السوري السوري من شأنها تمكين السوريين كافة من تسوية المسائل الملحة للأجندة الوطنية وذلك عن طريق الحوار الوطني الشامل وبلا شروط مسبقة ونرى منها المبادئ التالية:
1- الحفاظ على سيادة الجمهورية العربية السورية ووحدتها واستقلالها وسلامة أراضيها ، والتأكيد على ان سوريا لمن يعتبرها وطنا نهائيا ، وطرد الذين يعتبرون انفسهم جالية أو سائحين أو اصحاب حقوق مميزة .
2- مكافحة الإرهاب بكل أشكاله وتجلياته والسعي إلى تضافر الجهود الرامية إلى محاربة الإرهابيين والمتطرفين الذي يمثلهم بشار أسد في كل الأراضي السورية وضاحية بيروت .
3- تسوية الأزمة في سورية بالوسائل السياسية السلمية على أساس توافقي انطلاقا من مبادئ بيان جنيف تاريخ 30 حزيران عام 2012.الذي لم يحضره المشاركون في مؤتمر موسكو وكل المجرمين وضباط المخابرات
4- تقرير مستقبل سورية على أساس التعبير الحر والديمقراطي عن إرادة الشعب السوري ، كل سوري بالطبع ، اما بالنسبة لمن يخطط للتقسيم عليه ان يذهب الى السويد عبر خط التهرب المفتوح باليونان وبرعاية ” بي كي كي ” او الغوص برحلة بحرية الى مضارب برومودا .
5- رفض أي تدخل خارجي في الشؤون السورية. خصوصا إيران وموسكو وعصابات الشيشان والحرس الثوري الايراني و عصابات صالح مسلم الاسد و حزب اللات والصدر الاحمق و ابو العباس و والنصرة وداعش وبقية المجرمين .
6- الحفاظ على الجيش والقوات المسلحة كرمز للوحدة الوطنية وعلى مؤسسات الدولة وتطويرها ، وعدم السماح للمخابرات بشحشطة الضباط اثناء تأدية واجبهم بالدفاع عن الوطن وحماية المواطن وعدم قصفه بالصواريخ والطائرات والكيماوي والبراميل .
7- سيادة القانون واحترام مبدأ المواطنة وتساوي المواطنين أمام القانون ووضع بنود واضحة تحمي القانون من التلاعب به أواستغلاله
8- عدم قبول أي وجود مسلح أجنبي على أراضي الجمهورية العربية السورية دون موافقة حكومتها المنتخبة من عموم السوريين ومحاكمة رأس الفتنة بشار أسد وبقية المجرمين .

قرأت البيان وأنا أصادق عليه
أحمد سليمان

 

أنور البنّي : المعتقل السوري والموت الصامت

  • يصبح الموت أمنية حقيقية للخلاص من المعاناة والموت مئات المرات كل يوم.

موضوع المعتقلين هو القضية الأكبر في الوضع السوري. ومعاناة المعتقلين هي الأكثر والأشد وطأة حتماً. فمهما يكن من هو خارج السجن، لديه على الأقل خيارات أخرى لتخفيف المعاناة ولديه عون من ممن حوله. ولكن المعتقل ليس لديه أي خيار، فهو وحيد، لا حول له ولا قوة في مواجهة مستأسِد عليه لا يعرف أي نوع من الرحمة أو الشفقة. ويمارس عليه كل أنواع التعذيب والمعاملة التي لا تخطر ببال انسان حتما. ولا يمكن بأي حال تصور الوضع الانساني والجسدي الأكثر من مأساوي للمعتقلين، بحيث قد يصبح الموت أمنية حقيقية للخلاص من المعاناة والموت مئات المرات كل يوم.
الأرقام تتكلم. نعم هناك أكثر من مائة وخمسون ألف معتقل، مُحال أقل من ثلاثين ألفاً منهم لمحكمة الإرهاب، وهناك حوالي عشرين ألفاً محالين للمحاكم الميدانية العسكرية، وهناك مائة ألف مجهولي المصير بعضهم منذ أكثر من ثلاث سنوات.
الأرقام تتكلم: نعم هناك حوالي عشرين ألف ضحية قضوا تحت التعذيب لدى السلطات وبسبب الظروف اللاإنسانية التي تمارس ضدهم حسب ما هو موثق. ولكن حسب ما نحن متأكدون منه أن العدد يتجاوز الخمسين ألف ضحية وما يظهر للعلن من قضية المعتقلين ما هو إلا رأس جبل جليد إن كان بالنسبة للأرقام أو بالنسبة للتعذيب وظروف المعتقلات.

إنشقاق في مؤتمر موسكو والموافقة على محاكمة بشار أسد

وفقا لما جاء في بيان مؤتمر موسكو وجدنا انه يدين نفسه لأنه لم يحتوي على بند مرتبط بتعريف واضح حول المنظمات الإرهابية التي أدخلها بشار اسد إلى سوريا الى جانب من أطلقهم من سجونه للإنضمام و تأسيس مجموعات مسلحة ونشرها وحمايتها واعداد سياساتها بإرهاب وقتل السوريين والتشويش على الثورة ، ابرز هذه المنظمات … عصابات صالح مسلم وايران حزب اللات والصدر الاحمق و ابو العباس و والنصرة وداعش وبقية المجرمين يمثلون جيشا وطنيا ؟
بناء عليه نجد من الضروري وضع أسس سياسية للحوار الوطني السوري السوري من شأنها تمكين السوريين كافة من تسوية المسائل الملحة للأجندة الوطنية وذلك عن طريق الحوار الوطني الشامل وبلا شروط مسبقة ونرى منها المبادئ التالية:
1- الحفاظ على سيادة الجمهورية العربية السورية ووحدتها واستقلالها وسلامة أراضيها ، والتأكيد على ان سوريا لمن يعتبرها وطنا نهائيا ، وطرد الذين يعتبرون انفسهم جالية أو سائحين أو اصحاب حقوق مميزة .
2- مكافحة الإرهاب بكل أشكاله وتجلياته والسعي إلى تضافر الجهود الرامية إلى محاربة الإرهابيين والمتطرفين الذي يمثلهم بشار أسد في كل الأراضي السورية وضاحية بيروت .
3- تسوية الأزمة في سورية بالوسائل السياسية السلمية على أساس توافقي انطلاقا من مبادئ بيان جنيف تاريخ 30 حزيران عام 2012.الذي لم يحضره المشاركون في مؤتمر موسكو وكل المجرمين وضباط المخابرات
4- تقرير مستقبل سورية على أساس التعبير الحر والديمقراطي عن إرادة الشعب السوري ، كل سوري بالطبع ، اما بالنسبة لمن يخطط للتقسيم عليه ان يذهب الى السويد عبر خط التهرب المفتوح باليونان وبرعاية ” بي كي كي ” الغوص برحلة بحرية الى مضارب برومودا .
5- رفض أي تدخل خارجي في الشؤون السورية. خصوصا إيران وموسكو وعصابات الشيشان والحرس الثوري الايراني و عصابات صالح مسلم الاسد و حزب اللات والصدر الاحمق و ابو العباس و والنصرة وداعش وبقية المجرمين .
6- الحفاظ على الجيش والقوات المسلحة كرمز للوحدة الوطنية وعلى مؤسسات الدولة وتطويرها ، وعدم السماح للمخابرات بشحشطة الضباط اثناء تأدية واجبهم بالدفاع عن الوطن وحماية المواطن وعدم قصفه بالصواريخ والطائرات والكيماوي والبراميل .
7- سيادة القانون واحترام مبدأ المواطنة وتساوي المواطنين أمام القانون ووضع بنود واضحة تحمي القانون من التلاعب به أواستغلاله
8- عدم قبول أي وجود مسلح أجنبي على أراضي الجمهورية العربية السورية دون موافقة حكومتها المنتخبة من عموم السوريين ومحاكمة رأس الفتنة بشار أسد وبقية المجرمين .

قرأت البيان وأنا أصادق عليه
أحمد سليمان

 

أبرز ما نشر على مواقع التواصل الإجتماعي ضمن حملة “أنقذوا البقية”

حملة #أنقذوا_البقية نطالب بما يلي:

- إطلاق سراح كافة معتقلي الرأي والمعتقلات، وكشف مكان ومصير الأشخاص المختفين قسرياً.
– إلغاء كافة المحاكم العسكرية ومحاكم الإرهاب التي تشكل انتهاكاً صارخاً لحقوق الإنسان.
– محاسبة ومحاكمة كل من قام باعتقال وتعذيب وانتهاك حقوق الناس.

ولحين تحقق ما سبق نطالب بـ:
– إرسال لجان تفتيش إلى سجون النظام وفروعه الأمنية السرية والعلنية لتقف على الظروف الإنسانية للمعتقل.
– تقديم الرعاية الطبية اللازمة لكافة المعتقلين تحت إشراف الصليب الأحمر الدولي والهلال الأحمر السوري.

سجين سابق لدى تنظيم داعش يوكد استخدام التنظم الكيماوي في التعذيب

الدنمارك – (حازم داكل) : لم يكتفي تنظيم داعش بإنتهاج أساليب التعذيب التقليدية التي ما زال يمارسها بحق المدنيين وأفراد الجيش الحر، حتى بدأ بابتكار أساليب وحشية جديدة ومنها استخدام الغازات الكيماوية في التعذيب. ففي شهادة لسجين سابق لدى داعش ويدعى أبو صفية اليمني، قال إنه وخلال فترة احتجازه في ريف حلب شهد عدة حالات تعذيب بإستخدام هذه الغازات. نبدأ اليوم وضمن سلسلة كشف المستور التي تسلط الضوء على انتهاكات تنظيم داعش الجزء الأول من مقابلة أبو صفية اليمني والتي أجراها مراسلنا حازم داكل في الدنمارك.

بيروت : إعتصام يطالب بتحرير المعتقلين في السجون السورية

نشطاء الرأي : يعمل في عدد من دول العالم بوسائل تعبيرية مختلفة نشطاء من أجل شرح قضية المعتقلين في السجون السورية ، وعلى خط مواز حصلت اعتصامات بدأت في دمشق وانتقلت الى بريطانيا وامريكا وصولا غازي عنتاب التركية ثم في بيروت أمام ساحة الصحافي سمير قصير .
وما زالت حملة ” إنقذوا البقية ” تطمح بالتوسع للتخاطب مع العالم . في محاولة لتحريك رأي عام محلي و دولي الى معاناة آلاف العوائل التي تاهت في اتون الحرب والتشرد والخطف والتغييب الذي يطال السوريين .

هذا وقام عدد من النشطاء بتجسيد مشاهد حية عن أوضاع التعذيب للمعتقلين، وتم تصوير الحدث من قبل أقنية فضائية أبرزها LBC والآن والأناضول اورينت والجديد ، ولوحظ غياب أقنية مثل العربية والجزيرة و MTV والمستقبل . 
في ذات الوقت ضجت الشبكات الإجتماعية أبرزها توتير وفيس بوك بصفحات قدرت بسبعون صفحة متخصصة بالمعتقلين ، الى جانب حسابات شخصية بالآلاف تتحدث عن أولويات الحل في سوريا وقف القصف والقتل وإطلاق سراح المعتقلين .

نحذر من أي تسوية لأوضاع السجناء بدون اسقاط التهم

21074_100984219933133_2009307_nكتب أحمد سليمان : علمنا من مراقبون اليوم ، انه دخل أحد الضباط إلى باحة سجن حمص المركزي لوحده طالبا النقاش وإنه يحمل مفاجأة سارة فأدخلوه للمساجين .
بعد أن وصل إلى الساحة وتجمع حوله المساجين بدأ يتحدث بالوطنيات المنافقة .
ثم قال إنن وزير العدل سيوفي بالوعود التي أطلقها أمام السجناء منه عندما جاء لفض الاضراب عن الطعام .
وأنه قد تم البدء بتسوية أوضاع السجناء وسوف تبدأ اليوم و قرأ 30 إسما كدفعة أولى لتسوية أوضاعهم في السجن

وحسب المعلومات إن جميع الذين سيتم تسوية أوضاعهم تعرضوا لإبتزاز مالي وبناء عليه سيطلق سراحهم مع اسقاط التهم المنسوبة اليهم وبدون تقديمهم لمحكمة الإرهاب التي هي اصلا ستحتفظ بملفاتهم الى حين الطلب .
من جهة ثانية علمنا إن أغلب السجناء الثلاثين دفعوا رشاوى تتراوح بين 600 و 900 ألف ليرة سوري لكل سجين ، وبينهم أيضا أشخاص تمت الموافقة على إخلاء سبيلهم وشملهم ذلك بموجب التسوية اليوم
وثابت لدينا ان القاضي السادس في محكمة الارهاب قد أصدر وثيقة ” لا مانع من إطلاقه ” مقابل المبلغ المعلوم .
بالطبع لم تسقط محكمة الإرهاب حقها بملاحقة اي مفرج عنه كون القضية بالأساس لم تعرض في جلسة واضحة تبرئ المتهم من اي منسوب إليه ويدينه . بالتالي نحن أمام لعبة أمنية ونحذر من أي تسوية لأوضاع السجناء بدون اسقاط التهم .

كما ننوه بأن هذه التسوية تشبه التسوية السابقة التي اخل النظام بأهم بنودها حين أوقفوا العمل بها فور مغادرة الثوار من حمص القديمة ، مع أنه كان الشرط الأساس لثوار حمص هو إخراج كافه المساجين والمعتقلين ، لكنه لم يخرج النظام إلا 200 سجين بالتالي فإنه عزز قواعده واكتسب منطقه  من دون قتال .

المصدر : نشطاء الرأي
www.opl-now.org

عنتاب : اعتصام اليوم لمساندة المعتقلين في السجون السورية

نشطاء في مدينة عنتاب التركية يشرحون قضية المعتقلين في السجون السورية والمطالبة بتحريرهم

كفى إعتقالا ( … )

الحرب على الشعب السوري لا تنسينا حق المطالبة بمعرفة مصير المعتقلين وإطلاق سراحهم
في سوريا يوجد معتقلون من كافة الأعمار ، نساء وشباب ، أمهات وأطفالهن ، فتيات وفتيان ، كهول وذوي الإحتياجات الخاصة ، معزولون عن العالم ، بعضهم يموت نتيجة الاهمال لعدم توفر الدواء . الى جانب التعذيب الممنهج والحقن بإبر الموت المعلن في ظل جحود العالم .

نحن ندرك ، ان الطريق لن يكون معبدا في ظل قوانين غير عادلة يتشارك في هذه الجريمة الآن ، النظام وما تفرع عنه من مليشيات ، إلى جانب مجموعات تقتل بإسم الدين ، عصبيات مجهولة وغريبة عن مجتمعنا ، هؤلاء دمروا بلدنا وهم يقتلون كل يوم من شعبنا ، فبات المشهد سائر إلى مستقبل مجهول .
نأمل من نشطاء الإنسانية المطالبة بتحرير كل سوري اعتقل من أجل رأي أو فكرة أو معتقد أو على خلفية مظاهرة . وكل من تم إختطافه من قبل اي طرف كان .

 
المشهد مُستل من مسلسل تؤدي فيه الفنانة سلاف معمار دور معتقلة

إدعموا قضية المعتقلين في السجون السورية
Organization for peace and liberty – O P L
www.opl-now.org
إعداد : أحمد سليمان

نشــــــــــــــطاء الــرأي www.opl-now.org