شنت المعارضة السورية المسلحة هجوما كبيرا، أمس الأحد، جعلها تقترب من قلب مدينة دمشق القديمة، وردت القوات الحكومية بقصف مكثف على المناطق التي تسيطر عليها المعارضة.

ودارت المعارك العنيفة طوال النهار على مشارف العاصمة السورية دمشق، ووفق المعارضة هذه العملية أبطلت ادعاءات النظام بالقدرة على الحسم العسكري.
بذلك تكون المعارضة السورية قد تمكنت المسلحة من كسب مواقع جديدة في دمشق بعد انتقالها للهجوم عبر عملية هي الأكبر منذ بداية العام الحالي أصبحت إثرها قريبة من قلب العاصمة، سعيا لربط الأحياء الدمشقية المحاصرة بحي جوبر المتصل بالغوطة الشرقية.
وردت قوات النظام بإطلاق أكثر من ثلاث مئة قذيفة على حي جوبر المحاصر، وشنت عدة غارات على مناطق سيطرة الفصائل في حي القابون، فيما تستمر محاولاتها لاستعادة ما خسرته على الأرض

وبدأ الهجوم في حي جوبر أمس الأحد بتفجير المعارضة المسلحة عربتين ملغمتين استهدفتا تجمعين لقوات النظام في معملي السيرونيكس وكراش، مما أدى إلى فتح ثغرات في الخطوط الدفاعية الأولى لقوات النظام أتاحت للمعارضة التوغل في الحي وأيضا محاولة التقدم باتجاه ساحة العباسيين.
وقالت المعارضة إنها قتلت وجرحت العشرات من قوات النظام والمليشيات المتحالفة معها إضافة إلى مقتل سبعة من أفرادها، بينما ردت قوات النظام على الهجوم بقصف جوي ومدفعي وصاروخي غير مسبوق كما استقدمت عناصر من الحرس الجمهوري والفرقة الرابعة بهدف تعزيز دفاعاتها بالمنطقة.