سوريا بين الحرب ومخاض السلام / مشروع بناء الدولة السورية على أسس المواطنة

سوريا بين الحرب ومخاض السلام
مشروع بناء الدولة السورية على أسس المواطنة / لقراءة الكتاب يرجى الضغط هنـــــــــا

مسلسل ” أمل ” درامة توثق مشاهد حيّة عن الثورة السورية

مسلسل “أمل” يجمع الدراما والتوثيق في اطار تلفزيوني متجدد. يتناول المسلسل في 13 حلقة الحرب في سوريا ويعرض قصص الناس البسيطة وتشتت العائلات وانخراط الشباب في الحركة الثورية دفاعا عن وجودهم وارزاقهم وكرامتهم. تم عرضه على شاشة الآن .

http://www.alaan.tv/programs/drama/147/amal

شاركوا بالحملة الدولية لإنقاذ أطفال حلب

شاركوا بالحملة الدولية لإنقاذ أطفال حلب للتوقيع    اضغط هنـــــا

راح أكثر من مئة طفل ضحية للغارات التي تشنها الطائرات الروسية والسورية على حلب خلال الأيام القليلة الماضية. لم يعد من المقبول الاستمرار في تجاهل هذه الجرائم وعدم التصدي لها.
لا توجد طريقة سهلة وواضحة لإنهاء هذه الحرب، لكن هناك طريقة واحدة لوقف حمم الموت التي تتساقط كالمطر من الطائرات الحربية. وذلك من خلال قيام مواطنين من جميع أنحاء العالم بالمطالبة بفرض منطقة حظر جوي لحماية المدنيين في سوريا.

دعونا نطلق نداء عالمياً مدوياً يطالب أوباما والقادة الآخرين بالتصدي لإرهاب الأسد وبوتين. قد تكون هذه فرصتنا الأخيرة لتقديم المساعدة في وقف هذه الجرائم بحق الأطفال الأبرياء. أضف توقيعك إلى هذا النداء.

شاهدنا خلال السنوات الماضية استهداف المدنيين بالبراميل المتفجرة وبالسلاح الكيميائي. لكن الهجوم على حلب بلغ مستويات جديدة، خُرقت معها جميع الاتفاقيات والقواعد. يوجد حالياً أكثر من ربع مليون شخص يقبعون محاصرين في حلب الشرقية، من ضمنهم ١٠٠ ألف طفل، من دون وجود أي إمكانية للوصول إلى مصادر الطعام أو الدواء أو حتى المياه النظيفة الصالحة للاستعمال.

لا توجد حلول جيدة لإنهاء الحرب في سوريا، ولكن عدم فعل أي شيء حيالها هو أسوأ الخيارات. فرض منطقة حظر جوي سيعني وجود تحالف دولي يهدد بإسقاط أي طائرة حربية تحاول شن غارات في شمال سوريا. يدعم ما يقارب ٧٠٪ من أعضاء مجتمع آفاز فرض هذه المنطقة في سوريا، بينما يعارضها ٨٪ من المترددين حيال اللجوء إلى القوة من أجل حماية المدنيين. هذا التردد مفهوم، لكن، لو كان أطفالنا يتعرّضون للقصف الآن ألم نكن لنطلب من العالم أن يتحرّك لحمايتهم بكافة الوسائل الممكنة؟

جميعنا يؤيد أن الطريقة المثلى لوقف العنف هي من خلال الاتفاق على وقف طويل لإطلاق النار واللجوء إلى الحل السياسي عبر المفاوضات. لكن جميع الجهود المبذولة في هذا الاتجاه فشلت في تحقيق أي شيء حتى الآن. وما يحدث اليوم في حلب يثبت بأن أي رؤية للحل في سوريا يجب أن تبدأ بحماية المدنيين. فرض منطقة حظر جوي من شأنه أن ينقذ آلاف الأرواح من المدنيين على الأرض وأن يمهد الطريق أمام البدء بمفاوضات سياسية حقيقية، لأن الأسد وحليفه بوتين سيعلمان حينها بأن المجتمع الدولي بات جدياً في محاولة التصدي لهما.

دعونا نؤكد لأوباما ولجميع قادتنا بأنهم لن يتمكنوا من إيقاف هذه المجزرة بالكلمات فقط، وبأن عدم اتخاذهم لخطوات عملية لوقفها يعني التواطؤ فيها. يبدو أن مصير أهالي حلب بات معلقاً بخيط رفيع، وهم بأمس الحاجة إلينا جميعاً لنتحرك بسرعة من أجل إيقاف هذه المجزرة.

لطالما عارضت آفاز العمل العسكري. حملتنا التي تأسس عليها حراكنا كانت ضد الحرب على العراق. كما أطلقنا العديد من الحملات غيرها ضد التدخل العسكري الغربي في الشرق الأوسط. لكن أولويتنا هي حماية المدنيين، وقد قتل ما لايقل عن ٤٠٠ ألف مدني في سوريا حتى الآن في وصمة عار على جبين الإنسانية جمعاء. فرض حظر جوي هو أفضل ما يمكن فعله وسط هذا الوضع المرعب في سوريا، ولا يمكن تحقيق ذلك من دون الولايات المتحدة. لذا دعونا نتوحد معاً اليوم من أجل مطالبة أوباما وباقي القادة المؤثرين بإنقاذ حياة الأطفال والعائلات المحاصرة داخل حلب.

تحقيق دولي: النظام السوري مسؤول عن هجمات بالكلور

قال دبلوماسي غربي لرويترز إن تحقيقا دوليا حدد هوية سربين من الطائرات المروحية التابعة للقوات الجوية السورية ووحدتين عسكريتين أخريين يحملها المسؤولية عن هجمات بغاز الكلور على المدنيين.

وأضاف الدبلوماسي أن النتائج التي توصلت إليهاالأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائيةتستند إلى معلومات مخابرات غربية وإقليمية.

وقال الدبلوماسي “لقد كانت الفرقة 22 والكتيبة 63 والسربان 255 و253 التابعة للحكومة السورية هي المسؤولة عما وقع”.

وكان تحقيق دولي قد أكد استخدام حكومة دمشقوتنظيم الدولة الإسلاميةالأسلحة الكيميائية فيسوريا.

واتهم التقرير الذي أعدته لجنة التحقيق المشتركة بين الأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية الجيش السوري بشن هجومين كيميائيين على الأقل في سوريا. وخلص المحققون إلى أن المروحيات العسكرية السورية ألقت غاز الكلور على بلدتين في محافظة إدلب السورية،هما تلمنس في 21 أبريل/نيسان 2014، وسرمين في 16 مارس/آذار 2015.

وأوضح التقرير أن تنظيم الدولة أيضا استعمل غاز الخردل. وأضاف أن التحقيق شمل تسع هجمات في سبع مناطق مختلفة، لكنه لم يتمكن من الوصول إلى نتيجة في ست حالات.

وطالبت الولايات المتحدة وفرنسا مجلس الأمن الدولي بمحاسبة النظام السوري وتنظيم الدولة على استخدام تلك الأسلحة.

يذكر أن مجلس الأمن اعتمد بالإجماع في أغسطس/آب 2015 القرار رقم 2235 بخصوص إنشاء آلية تحقيق مشتركة بين الأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية. وقضى القرار بتشكيل لجنة لمدة سنة واحدة -مع إمكانية التمديد لها- للتحقيق في الهجمات التي تم استخدام السلاح الكيميائي فيها في سوريا.

وتتمتع الآلية المشتركة بسلطات تحديد الأفراد والهيئات والجماعات والحكومات التي يشتبه بهم في التورط والمسؤولية وارتكاب أو المشاركة في استخدام الأسلحة الكيميائية في سوريا، بما في ذلك غاز الكلور أو أي مواد كيميائية سامة أخرى.

المصدر : رويترز

الجيش الحر يصل مدينتي الباب ومنبج

قالت معلومات متطابقة إن قوات المعارضة السورية المسلحة تواصل التقدم في اتجاه مدينة منبج بريف حلب الشرقي، كما أصبحت على تخوم مدينة الباب معقل تنظيم الدولة الإسلامية في ريف حلب الشرقي، وسيطرت المعارضة السورية أمس الاثنين على عشر قرى بريف جرابلس.
وذكر القيادي في فرقة حمزة التابعة للجيش السوري الحر الملازم أول سيف أبو بكر أن قواته تواصل التقدم في اتجاه مدينة منبج بريف حلب، وأنها سيطرت على عدة قرى في جنوب جرابلس وغربها.
وأصبحت قوات المعارضة على تخوم مدينة الباب (جنوب غرب جرابلس) أهم معقل لتنظيم الدولة شرقي حلب، كما بات الجيش الحر على بعد نحو 15 كيلومترا من مدينة منبج أكبر التي يحتلها أكراد يطلقون على أنفسهم قوات سوريا الديمقراطية المشكلة أساسا من وحدات حماية الشعب الكردية المقربة من النظام السوري .

خولة حسن الحديد : عرب وأكراد .. و أوهام و تأسيس لحروب دائمة

opl-2.jpgبعض أصدقاءنا الأكراد دائما يرددون أنه لا مشروع انفصالي لديهم .وأنه ولا حتى الآبوجية طرحوا هكذا مشروع .علما أنه كل السلوكات على الأرض تقول العكس .و الحقيقة المسألة ليس كلام و بروبوغندات إعلام .
أولا – هم يعرفون جيدا أنهم لا يملكون مؤهلات الانفصال ولا ينطبق عليهم حق تقرير المصير لسبب بسيط أنهم يعيشون مع غيرهم من مكونات عربية وتركمانية وسريانية في مناطق غالبا ليسوا أغلبية فيها ، عدا عن وجودهم الأصيل في كل المدن السورية بأعداد تزيد عن أعدادهم في الشمال وشمال شرق …..
ثانيا – أماكن تواجدهم كأغلبية حسب وجهات نظرهم ولو صدقناها كما هي عليه.هي ثلاث مناطق منفصلة جغرافيا بآلاف الكيلو مترات .بينها أراضٍ شاسعة يسكنها غالبية من العرب والتركمان بكتل بشرية كبرى، كل كتلة يفوق عددها أي تجمع من تلك التجمعات الثلاث التي صنعوا منها وهم ” كردستان غربية ” .
رابعا – مدينة الحسكة / كمدينة .كل كردي يعرف أنها ذات غالبية عربية مع خليط من كرد وسريان و غيرهم .ومع ذلك صار اسمها اليوم مدينة كردستانية وذات غالبية كوردية

مسببات اصطدام النظام السوري والأكراد في الحسكة ؟

قال الكاتب الصحفي السوري أحمد كامل إن حزب الاتحاد الديمقراطي على وشك السيطرة على شمال سورياكله، من أقصى الغرب إلى أقصى الشرق، بما فيها مناطق الغالبية العربية والتركمانية والآشورية.

وعلى ضوء الاشتباكات الجارية في الحسكة بين النظام السوري والقوات الكردية فإن المسرحية – كما يرى كامل- قد انتهت، فالنظام يريد القول إنه لم يسلم شمال البلاد، والأكراد يريدون القول إنهم انتزعوا الأرض انتزاعا.
ومضى يقول في برنامج “حديث الثورة” إن ثمة تسميات تناهز العشر كلها واحدة، فحزب العمال الكردي في تركيا هو الأصل، وفرعه السوري هو الاتحاد الديمقراطي، الذي هو نفسه الإدارة الذاتية وهو ذاته وحدات حماية الشعب الكردية ووحدات حماية المرأة وهو ذاته قوات سوريا الديمقراطية.
وخلص إلى أن فصلا من المسرحية يقضي بضم بعض العرب ليقال إنها قوات سورية ديمقراطية، والحقيقة أنه لا علاقة لها بسوريا ولا بالديمقراطية، إنما قرارها لدى حزب العمال الكردستاني في تركيا.

فصائل المعارضة تدخل أحياء حلب الغربية و أسرى للنظام

قالت مصادر متطابقة ، أن جيش الفتح وفصائلَ في المعارضة سيطرت على مواقع جديدة في حلب ودخلت أحياءها الغربية، بعد تقدمها في عدة مواقع جنوبها وغربها، وذلك في إطار العملية التي أطلقتها اليوم لفك الحصار عن المناطق المحاصرة في المدينة.

وقد أكدت فصائل المعارضة السورية المسلحة أنها تمكنت من السيطرة على مواقع لجيش النظام جنوبي مدينة حلب شمال سوريا.
وأكدت غرفة عمليات جيش الفتح أن الأخير سيطر على مواقع في ريف حلب الجنوبي من بينها تلة أحد وتلة مؤتة وتلة المحبة وكتيبة الصواريخ جنوب حلب بعد معارك مع المليشيات الموالية للنظام, وأضافت أن المعارك أسفرت عن مقتل عشرة عناصر من قوات النظام بالأكاديمية العسكرية غرب حلب.
وأفاد مراسل الجزيرة بريف حلب ميلاد فضل أن جيش الفتح تمكن من السيطرة على خمسة مواقع في جنوب حلب, كما شن هجوما على قوات النظام من عدة محاور، وقال إن المعارك أسفرت عن مقتل عشرين من عناصر النظام وجرح العشرات، كما تمكن مقاتلو المعارضة من تدمير عدة آليات لجيش النظام.
وقال المراسل إن جيش الفتح وفصائل في المعارضة المسلحة أصبحوا على مشارف الأحياء الغربية التي يسيطر عليها النظام في حلب، بعد سيطرتها على عدة مواقع غرب المدينة.
وأضاف أنه بعد تفجير اثنين من عناصر جبهة فتح الشام نفسيهما في مواقع لقوات النظام داخل مدرسة الحكمة، تمكنت الجبهة من السيطرة بشكل سريع عليها، موضحا أن فصائل المعارضة قسمت المعركة إلى عدة مراحل، وقد يطول مداها لأسابيع.

بول شاوول يسأل : الطريق إلى القدس أم إلى إسرائيل ؟

paul_shawool

يبدو أن حزب إيران في لبنان رسم استراتيجة “مكتملة” لتحرير فلسطين، بالتآزر والتضامن والممانعة (ولا ننسى المقاومة) مع نظام آل الأسدين، ثم مع روسيا بوتين (حليفة اسرائيل حتى القدس). لكن استراتيجية إيران عبر حُزُيبها معقدة ووعرة وطويلة، تتطلب عمليات تشريحية وتجميلية ودموية لتدرك “حلها النهائي” (في القدس). ولهذا، لا بد من تعبيد الطرق والمطارات قبل ذلك لضمان الانتصار “الالهي” على “العدو الصهيوني” الذي يحتل فلسطين (وشبعا) وهل يفوتنا الجولان، وذلك بسياسة الإبادة الشاملة.

لم يكن مخطئاً السيد حسن نصرالله عندما قال “نعم! طريق فلسطين تمر بالقلمون وإدلب، وحلب وحمص وبعدد من المدن السورية… (لم يذكر الجولان!) متأثراً بمقولة زميله أبو اياد: “طريق فلسطين تمر بجونية” وقبله آخرون “طريق فلسطين تمر بالدامور” (هجّروا أهلها) أو بأي منطقة يستهدفونها في لبنان. لا! قال ذلك عندما كان عدوانه على سوريا وشعبها في أوجه. (طبعاً سنتناسى ما افتتح به دخوله إلى بلاد الشام” لحماية مقام السيدة زينب” ثم “حماية اللبنانيين داخل الحدود السورية» ثم «لإنقاذ حليفه في المقاومة بشار الأسد”.

كان هناك مع “داعش” يتوازنان في تجنب كل منهما لمحاربة الآخر. ثم وعندما شرفنا هذا الأخير للدفاع عن الأسد أيضاً، من الموقع المضاد، آتته الخبرية للسيد حسن على سجادة عجمية تشبه بساط الريح: “الارهاب” سنحارب “الارهاب أولوية”! صار المشوار أطول. والمشوار الأطول افتتحه حزب ايران في 7 أيار لتقصير الطريق «قادومية إلى فلسطين» ولكي «يختبر» قوى العدو الاسرائيلي افتعل حرباً غبية معه في 2006، والنتيجة اعلان اتفاق بوقف النار في مزارع شبعا شبيه بما عقده المناضل حافظ الأسد مع اسرائيل عام 1974 لقاء تسليم الجولان إلى الأبد، بكل راحة ضمير وممانعة وطنية… وصمود وتصد!

من بيروت إذاً بدأ الفاتح من ايار السيد حسن طريقه إلى فلسطين. لكن سبق الفضل وسلك درب إيران على خط أعمق في قلب الأرض الفلسطينية ليساند “حماس”. ومن هنا بالذات جاءت قاصمة لإسرائيل: تقسيم المقاومة الفلسطينية (بعد موت عرفات) إلى دولتين، ليسهل بهذا التقسيم “سحق” اسرائيل الموحدة!

جمال قارصلي : تركيا تواجه النفاق وقلة الأخلاق الغربية

Desktop3-002
عزيزي القاريء, هل يمكنك أن تتصور كيف ستكون ردة فعل السلطات الألمانية, إذا ما قامت طائرات ال F16 التابعة للسلاح الجو الألماني بتدمير جزء من البوندستاغ ومبنى المستشارية الألمانية الواقعة مقابله ؟ وأن مروحيات تابعة للسلاج الجو الألماني مليئة بالجنود تطير إلى مكان إجازة المستشارة الألمانية أنجلا ميركل في جزيزة سولت Sylt الواقعة في بحر الشمال من أجل إعتقالها أو قتلها ؟ وكذلك طائرات مروحية أخرى تعمل على تدمير مركز النخبة الألمانية لمحاربة الإرهاب GSG 9 في مدينة بون وتقتل حوالي 50 عنصر منهم ؟ وبآن واحد تشن مروحيات أخرى هجوما مباغتا على مركز المخابرات الألمانية في برلين وتلقي الصواريخ على الوزارة الداخلية الألمانية ؟ وبشكل موازي تقوم وحدات من الجيش الألماني بالمحاولة على السيطرة على مطارات فرانكفورت وبرلين وميونيخ وهامبورغ ودوسلدورف ؟ وأضافة إلى ذلك يتعاون الكثير من أعضاء ومؤيدي “الحزب البديل من أجل ألمانيا” AfD مع العسكر والشرطة والقضاء وباقي مؤسسات الدولة من أجل إنجاح الإنقلاب العسكري ؟ وكذلك من عدة دول مجاورة لألمانيا يتدفق الكثير من الإرهابيين إلى داخل ألمانيا للقيام بأعمال تخريبية من أجل زعزعة الإستقرار البلاد وضرب الإقتصاد الألماني بشكل كبير ؟ وكذلك بأن الألوية الحمراء RAF قد بدأت نشاطاتها الإرهابية من جديد وأخذت مركزا لها في جبال الألب على الحدود الألمانية النمساوية ومن هناك تدير عملياتها الإرهابية ضد الدولة الألمانية ؟ وكذلك عدد كبير من جنرالات الجيش الألماني يقومون بمحاولة إنقلابية يسقط ضحيتها المئات من الشعب الألماني ؟ وأن السلطات الألمانية تعلم بأن هذه المحاولة الإنقلابية دعمها وخطط لها عدة أجهزة إستخباراتية عالمية ؟؟؟

ملف : المحاولة الإنقلابية بتركيا وأبرز المشاركين فيها

الانقلاب رقم خمسة في تاريخ الانقلابات التي شهدتها تركيا منذ 1960، حاول إسقاط نظام حكم الرئيس رجب طيب أردوغان مساء 15 يوليو/تموز 2016، لكن خروج الشعب إلى الساحات والمطارات والشوارع، ورفض القيادات العسكرية له، والتفاف المعارضة حول الحكومة التي بقيت تمارس عملها، كل ذلك سارع بطي صفحة الانقلاب وإعلان فشله، والشروع في اعتقال من يقف خلفه.

البداية..
حكاية المحاولة الانقلابية بتركيا خرجت إلى العلن تقريبا مع الساعة  الـ11 ليلا من مساء يوم 15 يوليو/تموز 2016 بتوقيت مكة المكرمة، عندما أغلقت عناصر من الجيش التركي الخط المتجه من الشق الآسيوي إلى الأوروبي على جسر البوسفور، بينما سارع رئيس الوزراء بن علي يلدرم إلى وصف ما جرى بأنه محاولة انقلابية.

بعدها تناقلت وكالات الأنباء أخبارا عن وجود مروحيات عسكرية تحلق في سماء أنقرة، ونقلت عن شهود سماعهم أصوات إطلاق ناربالعاصمة، تلاها تحذير أطلقه رئيس الوزراء من أن المحاولة الانقلابية فاشلة لا محالة، وأنه تم استدعاء كافة عناصر الشرطة، معلنا في تصريحات لمحطة (إن.تي.في) التلفزيونية الخاصة “بعض الأشخاص نفذوا أفعالا غير قانونية خارج إطار تسلسل القيادة.. الحكومة المنتخبة من الشعب لا تزال في موقع السلطة. هذه الحكومة لن ترحل إلا حين يقول الشعب ذلك”.

إثر ذلك بدقائق، نقلت وسائل إعلامية تركية أن جماعة فتح الله غولن هي من تقف وراء المحاولة الانقلابية، بينما سيطر انقلابيون على القناة التركية الرسمية “تي.آر.تي” وأجبروا العاملين فيه على بث بيان تحدث عن تولي السلطة “للحفاظ على الديمقراطية” وأن جميع العلاقات الخارجية للدولة ستستمر وأن “السلطة الجديدة” ملتزمة بجميع المواثيق والالتزامات الرسمية. كما تعهد بإخراج دستور جديد في أٌقرب وقت. بعد ذلك أعلن مصدر بالرئاسة أن البيان الذي صدر باسم القوات المسلحة لم يكن مصرحا به من قيادة الجيش.

نداء أردوغان
بتزامن مع بث بيان الحركة الانقلابية، وقع حدث مفصلي تمثل في خروج الرئيس على إحدى الفضائيات عبر تطبيق بالتواصل الاجتماعي دعا أبناء شعبه للنزول إلى الشوارع والميادين والمطارات رفضا للانقلاب العسكري ومؤكدا “لن نسمح لأحد أن يُثني عزمنا”. وطالب أردوغان القوات المسلحة والجنرالات الشرفاء إلى الوقوف بصلابة وشرف أمام من باع ضميره من الضباط الآخرين الذين ستتم معاقبتهم في أقرب وقت.

وفي الوقت الذي كان الانقلابيون يعلنون نجاحهم في السيطرة على مفاصل الدولة، تناقلت وسائل الإعلام الدولية تصريحات لمسؤولين أتراك يؤكدون فيها أن الرئيس والحكومة المنتخبين ديمقراطيا لا يزالان على رأس السلطة.

بعدها خرج الرئيس السابق عبد الله غل -في تصريح لقناة فضائية تركية عبر تطبيق للتواصل الاجتماعي وُصف بالقوي- أكد فيه بلهجة صارمة أنه لا يمكن القبول بأي محاولة انقلابية، مشيرا إلى أن الحركة الانقلابية لم تحدث ضمن التسلسل الهرمي للجيش، ودعا للعودة سريعا إلى الديمقراطية.

وتابع غل أن تركيا ليست بلدا في أفريقيا، وليس من السهل تنفيذ انقلاب عسكري فيها، ويجب على من قام بهذه المحاولة العودة فورا، وطالب الشعب باتخاذ موقف سريع ضد التحرك الانقلابي، وأضاف أن على الجميع أن يكون واعيا إزاء هذا الخطر الذي يحدق بالبلاد.

الشعب يستجيب
جماهير الشعب التركي لم تتأخر في الخروج إلى الشوارع والمطارات استجابة لنداء أردوغان لحماية الديمقراطية وإفشال الانقلاب، فانطلقت مظاهرات حاشدة في ميادين إسطنبول وأنقرة ومدن عدة رافضة لمحاولة الانقلاب العسكري.

وطالب المتظاهرون في ميدان تقسيم بإسطنبول بعودة الجيش إلى ثكناته، مؤكدين أن زمن الانقلابات قد ولى. ورفع المتظاهرون صور أردوغان ورئيس الوزراء بن علي يلدرم، وخرجت مظاهرة ضخمة في الساحة الرئيسية بالعاصمة أنقرة رفضا لمحاولة الانقلاب ودعما للرئيس. كما خرجت مظاهرة حاشدة في منطقة سلطان غازي وشارع وطن بإسطنبول رفضا للمحاولة الانقلابية.

وخرجت مظاهرات رافضة لمحاولة الانقلاب في مدينتي غازي عنتاب وأنطاكيا جنوب تركيا. وصدرت تكبيرات ودعوات من مآذن المساجد في إسطنبول، كما صدرت دعوات من مساجد منطقة مجيدي كوي للمواطنين بالخروج إلى الشوارع رفضا لمحاولة الانقلاب.

ومع بدء خروج الناس إلى الميادين والمطارات، بدأت تتوارد أنباء عن استخدام الانقلابيين قنابل يدوية وإطلاق رصاص ضد المدنيين ورجال القوات الخاصة، وسمعت انفجارات بالعاصمة، كما سمع صوت إطلاق نار في المجمع الرئاسي بأنقرة.

وتأكد أن مروحيات فتحت النار على فندق كان يقيم فيه الرئيس أردوغان في قضاء مرمريس بولاية موغلا غربي البلاد بعد فترة من مغادرته له فجر السبت، اليوم الموالي لبدء محاولة الانقلاب الفاشلة. وبقيت المروحيات لفترة تحلق فوق المكان ثم نزل منها ما بين عشرة و15 ملثما مدججين بالأسلحة، وفرضوا طوقا على الفندق.

كما ألقت طائرة قنبلة قرب القصر الرئاسي، وأظهرت مشاهد بثتها قنوات التلفزة السبت سحابة من الدخان تتصاعد فوق المكان. ووقع الحادث فوق حي بيستيبي في ضاحية أنقرة حيث يقع المجمع الرئاسي لأردوغان الذي كان موجودا بإسطنبول لحظة وقوع الانفجار وقبل الإعلان عن فشل الانقلاب.

إجماع سياسي
وكان لافتا التفاف القوى السياسية التركية المعارضة حول الحكومة في رفضها للانقلاب. وعلى سبيل المثال، ذكر زعيم حزب الشعب الجمهوري المعارض كليجدار أوغلو أن تركيا عانت من الانقلابات “وسندافع عن الديمقراطية”.

كما دعا رئيس البرلمان التركي الجميع الوقوف صفا واحدا للدفاع عن الديمقراطية، وقال “إن كثيرا من النواب معي الآن وهم يدافعون عن الديمقراطية”.

إجماع التيارات السياسية المعارضة والحكومة والقيادات العسكرية على ضرورة احترام الشرعية، ورفض الانقلاب، وخروج الآلاف من المواطنين إلى الشوارع والساحات والمطارات، عجل بإفشال المحاولة الانقلابية، حيث خرج يلدرم من جديد ليؤكد أن الانقلاب فشل، وأن الاعتقالات جارية في صفوف العناصر الانقلابيين جنودا وضباطا، بينهم ذوو رتب عالية.

كما أعلن رئيس الوزراء السابق أحمد داود أوغلو أن السلطة عادت إلى قبضة قوات الأمن الشرعية، واتهم جماعة غولن بالوقوف خلف المحاولة الانقلابية.

وعاودت قناة “تي.آر.تي” الرسمية التركية بثها بعد انقطاع دام ساعات أثناء محاولة الانقلاب، وظهرت مذيعة القناة الصحفية تيجين كاراش أمام كاميرات الصحفيين لتعلن أنها اضطرت لقراءة البيان العسكري الانقلابي لأنها كانت تحت تهديد السلاح.

وشكل وصول الرئيس أردوغان إلى إسطنبول فجر يوم 16 يوليو/تموز 2016 طيا لصفحة الانقلاب، حيث تجمع حوله الآلاف في المطار، وقال في مؤتمر صحفي بمطار أتاتورك إن منفذي المحاولة الانقلابية مجموعة ممن يكرهون تركيا ويتلقون أوامرهم من بنسلفانيا، في إشارة إلى زعيم الجماعة فتح الله غولن المقيم هنالك.

وأكد أن المحاولة الانقلابية جاءت قبيل اجتماع لمجلس الشورى العسكري الذي كان مقرَّرًا أن يتخذ عددا من القرارات الحاسمة.

 وينعقد اجتماع مجلس الشورى العسكري مرتين سنويا، ويختص في الفصل بالترقيات والعزل في الجيش، وكانت تسريبات أشارت إلى أن الاجتماع سيعمل على عزل نحو أربعمئة ضابط متوسط الرتبة وإحالتهم إلى التقاعد.

كما أُعلن عن تحرير رئيس الأركان خلوصي آكار من قبضة الانقلابيين الذين اعتقلوه مع بداية الانقلاب.

استسلام واعتقالات
وتتالت الأنباء التي تؤكد استسلام عشرات الجنود المشاركين بالانقلاب للأجهزة الأمنية، وظهرت صور ومقاطع فيديو تبرز ذلك بوضوح. وظهر يلدرم في مؤتمر صحفي أكد فيه أن الوضع بات تحت السيطرة، وتوعد بمحاسبة الانقلابيين، ودعا الشعب إلى البقاء بالشوارع حتى الانتهاء من إفشال الانقلاب بشكل كامل.

بينما أكد رئيس أركان الجيش بالوكالة الجنرال أوميت دوندار -الذي عين بهذا المنصب بعد فقدان الاتصال برئيس الأركان خلوصي الذي اعتقله الانقلابيون، صباح اليوم الموالي للانقلاب، في مؤتمر صحفي بإسطنبول- أن المحاولة الانقلابية التي استهدفت الإطاحة بالنظام السياسي في البلاد أحبِطت, وأكد أن صفحة الانقلابات العسكرية بتركيا طُويت إلى الأبد, مشيرا إلى أن المحاولة نفذتها قوات من سلاح الجو وبعض قوات الأمن و”عناصر مدرعة”.

وأضاف أن من بين من شاركوا في المحاولة عسكريين من الجيش الأول -الذي يقوده دوندار- وأكد أن الانقلابيين اختطفوا عددا من الضباط ووضعوهم في مكان غير معلوم.

وما لبثت أن بدأت حملة اعتقالات بحق المشاركين في الانقلاب، حيث تم اعتقال حوالي ثلاثة آلاف عسكري بينهم ذوو رتب رفيعة، وذلك حتى ظهر السبت الموالي للانقلاب. كما تم إصدار مذكرة توقيف بحق قائد اللواء 55 مشاة الجنرال بكر كوجاك، وأقيل خمس جنرالات و34 ضابطا رفيعا من وزارة الداخلية بأمر من الوزير أفكان علي. كما أعلنت وسائل إعلام تركية أن أجهزة القضاء عزلت 2745 قاضيا، بينما تم اعتقال نحو مئة عسكري بقاعدة جوية بديار بكر على خلفية المحاولة الانقلابية.

وأعلن محافظ ملاطيا غداة المحاولة الانقلابية إلقاء القبض على 39 طيارا عسكريا كانوا على متن سبع طائرات عسكرية.

وحتى ظهر السبت 16 يوليو/تموز 2016، كانت المحاولة الانقلابية قد أسفرت عن مقتل 161 شخصا، وإصابة حوالي 1440، مقابل نحو عشرين قتيلا وثلاثين مصابا من الانقلابيين.

السلطات التركية إنها حددت أسماء مئات من العسكريين ممن تشتبه بتورطهم في المحاولة الانقلابية الفاشلة التي نفذتها “عناصر محدودة” في الجيش ليلة 16 يوليو/تموز 2016، وكذلك من المجموعات التي قدمت دعما لوجستيا للانقلاب في مختلف أجهزة الدولة الأمنية والقضائية، وإنها اعتقلت كثيرا منهم وعزلتهم عن مناصبهم.

وحسب رئيس هيئة الأركان بالوكالة الجنرال أوميت دوندار فإن محاولة الانقلاب نفذتها قوات من سلاح الجو وبعض قوات الأمن والدرك و”عناصر مدرعة”، مشيرا إلى أن “هذا التحرك ليس مدعوما من القوات المسلحة التركية بتاتا”، وأن “من قام بهذه المحاولة مجموعة صغيرة تمثل أخرى محدودة ضمن الجيش الأول” الذي يتولى قيادته.

وفي ما يلي رصد لأسماء أبرز الهيئات والشخصيات التي أعلنت السلطات التركية ضلوعها في الانقلاب، وقرنتها في ذلك بـحركة الخدمة التابعة لرجل الدين التركي فتح الله غولن وتسميها “الكيان الموازي”:

المؤسسة العسكرية
رغم التأكيدات الرسمية بأن المحاولة تمت “خارج التسلسل القيادي” للمؤسسة العسكرية، وأن قيادة أركان الجيش ليست جزءا منها ولا مؤيدة لها؛ فإن مصادر رسمية وإعلامية قالت إن المحاولة الانقلابية شاركت فيها الجهات العسكرية التالية:

1- قيادة القوات الجوية: لم يشارك قائد القوات الجوية التركية عابدين أونال شخصيا في المحاولة، بل خطفه الانقلابيون حين كان يحضر حفل زفاف ابنة أحد الجنرالات، حسب ما أفادت به صحيفة “حريت” التركية. لكن رئيس الأركان بالوكالة وهيئة الاستخبارات الوطنية في تركيا اتهمت قيادة سلاح الجو بالمشاركة في الانقلاب.

وذكرت وسائل الإعلام التركية أن قادة في وزارة الدفاع وضباطا من القوات الجوية نسقوا مشاركتهم في الانقلاب مع القائد العام السابق لهذه القوات وعضو المجلس الأعلى للقوات المسلحة التركية الجنرال أكن أوزترك، الذي يُنظر إليه باعتباره أحد العقول الكبيرة المدبرة للانقلاب.

وأضافت أن زوج ابنة أوزترك العامل في سلاح الجو العقيد حقان كاركوس كان جزءا من ترتيبات الانقلاب، وإن صهره الجنرال كان سيتولى منصب رئاسة الجمهورية إذا نجح الانقلاب، لكنه الآن رهن الاعتقال ويواجه تهمة الخيانة العظمى.

وقد وُلد الجنرال أكين أوزتورك عام 1952 وتخرج في الكلية الجوية عام 1973. وشغل سابقا وظيفة المحلق العسكري التركي فيإسرائيل خلال 1996-1998، ثم تدرج في العديد من المناصب القيادية داخل سلاح الجو حتى تولى قيادة قواته ما بين 2011-2015.

نال أوزتورك رتبة “جنرال” عام 2013 وأعفي من منصبه، لكنه أصبح عضوا في المجلس الأعلى للقوات المسلحة التركية، وكان من المقرر أن يُحال إلى التقاعد يوم 30 أغسطس/آب 2016. ويوصف بأنه “مرتبط” بحركة الخدمة التابعة لفتح الله غولن.

ويدخل في تورط القوات الجوية في الانقلاب إرسال الانقلابيين طائرتيْ إسناد من قاعدة إنجرليك الجوية العسكرية في ولاية أضنة لمساعدة مقاتلات “F16″ التي جابت سماء أنقرة وإسطنبول لدعم الانقلاب بقصف عدة مقرات سياسية وأمنية، وهو ما ساهم في تحليقها ساعات طويلة. كما استعملوا طائرات أخرى من عدة قواعد عسكرية في أنحاء البلاد.

وأكد وزير الخارجية التركية مولود شاوش أوغلو اعتقال جنود في قاعدة إنجرليك قال إنهم متورطون في محاولة الانقلاب، وأن حكومته أغلقت هذه القاعدة حتى إشعار آخر.

كما أعلنت السلطات اعتقال نحو مئة عسكري في قاعدة جوية بديار بكر على خلفية المحاولة الانقلابية. وقال محافظ ملاطية إنه ألقي القبض على 39 طيارا عسكريا كانوا على متن سبع طائرات عسكرية.

2- قيادة القوات البرية: وقد أشير في هذا الخصوص إلى أن المحاولة الانقلابية تورطت فيها كل من قيادتيْ الجيش الثاني المتمركز في ولاية ملاطية والمكلف بحماية حدود تركيا مع سوريا والعراق وإيران، والجيش الثالث المكلف بحماية الحدود مع أرمينيا وجهة البحر الأسود، في حين كانت قيادة الجيش الثالث المكلف بحماية الحدود مع أوروبا أبرز المتصدين للانقلاب.

وذكرت وكالة الأناضول التركية أن السلطات التركية اعتقلت السبت 16 يوليو/تموز 2016 القائد العام للجيش الثاني الجنرال آدم حودوتي الذي تتهمه بأنه كان مسؤولا عن تحريك المقاتلات والمروحيات أثناء المحاولة الانقلابية، وقائد الجيش الثالث الجنرال أكرم جاغلر لصلته بالانقلاب، وأنهما يواجهان تهمة الخيانة العظمى.

وقد أصبح هذان القائدان أكبر مسؤوليْن عسكرييْن، بينما رُقي زميلهما الجنرال أوميت دوندار قائد الجيش الأول فأصبح رئيس هيئة الأركان بالوكالة، إثر سيطرة الانقلابيين على مقر الهيئة واحتجازهم رئيسها خلوصي أكار الذي حُرر لاحقا.

3- المستشارية القانونية لرئاسة الأركان: فقد نقلت وكالة الأناضول عن مصادر عسكرية رسمية أن المستشار القانوني لرئيس الأركان العقيد محرم كوسا هو “المخطط” للانقلاب، بينما كان دور القيادات العسكرية الأخرى “التنفيذ”. وقد أقيل من منصبه واعتقل في مطار أتاتورك الدولي إثر فشل الانقلاب مع بعض الجنود الموالين له.

وأوضحت المصادر أن كوسا المتهم بالارتباط بجماعة فتح الله غولن تلقى الدعم من حوالي 45 ضابطا رفيع المستوى، من بينهم العقيد محمد أوغوز أققوش والرائد أركان أغين والمقدم دوغان أويصال. وأنه هو الذي أسس “مجلس السلام” الذي بثّ البيان الانقلابي على قناة TRT الرسمية، وأعلن نفسه الهيئة التنفيذية الحاكمة في البلاد بعد إعلانه حالة الطوارئ وتنحية السلطات الشرعية.

وكان القضاء التركي قد اتخذ قرارا سابقا بوضع كوسا تحت المراقبة القانونية أثناء التحقيق معه بسبب شبهات في ارتباطه بالتخطيط لعملية انقلابية عام 2003، وهي العملية المعروفة باسم “مخطط بيلوز”، وبعد خمس سنوات أصدر الادعاء العام قرارا برفع المراقبة عنه. كما اتهِم بمحاولة اغتيال مساعد رئيس الوزراء الأسبق بولنت أرنتش.

يعتبر كوسا أحد ضباط الصف الثالث داخل الجيش التركي، ورغم كونه لم يشغل أي منصب قيادي في الجيش خلال فترة خدمته العسكرية فإنه تمتع بروابط قوية مع قيادات عسكرية، إلى أن عُين مستشارا قانونيا لرئيس الأركان. وحسب الحكومة التركية، فإن الضباط الذي تحركوا بقيادة كوسا بلغ عددهم 1563 عسكريا.

وإضافة إلى هذه القيادات العسكرية الكبيرة، فقد تمكنت القوات الخاصة التركية -حتى ظهر اليوم الموالي لليلة الانقلاب- من اعتقال حوالي ثلاثة آلاف عسكري شاركوا في العملية الانقلابية، من بينهم ضباط ذوو رتب رفيعة. وقد ذُكرت منهم الأسماء التالية:

- قائد أركان جيش منطقة إيجه الجنرال ممدوح حق بيلان.

- قائد اللواء 55 مشاة الآلي في ولاية قرقلر إيلي (شمال غرب) الجنرال بكر كوجاك.

- قائد لواء المشاة الآلي 39 في ولاية هاتاي (جنوب) اللواء حسن بولات.

- قائد لواء مشاة البحرية البرمائية في إزمير الأميرال خليل إبراهيم يلدز.

- قائد لواء الكوماندوز الـ49 في ولاية بينغول الجنرال يونس موتامان.

- قائد لواء الكوماندوز الثاني في ولاية بولو الجنرال إسماعيل غونيشار.

الأمن والقضاء
لم يقتصر التخطيط والتنفيذ في المحاولة الانقلابية الفاشلة على مؤسسة الجيش، بل شمل كذلك المؤسستين الأمنية والقضائية. فعلى المستوى الأمني أقال وزير الداخلية أفكان علي خمسة جنرالات و34 ضابطا من مناصبهم في الوزارة لـ”أدوارهم في التنسيق لتحركات الانقلابيين”.

وبحسب وكالة الأناضول فإن ممن شملهم الإعفاء: قائد خفر السواحل الأميرال الشرطي هاكان أوستام، وقائد حامية مضيق جنق قلعة الأميرال سيردار أحمد كوندوغدو، وقائد حامية في باليكسير الجنرال محمد آق يورك.

أما المؤسسة القضائية، فقد قالت وسائل الإعلام التركية إن الشرطة اعتقلت بُعيد فشل الانقلاب ألب أرسلان ألطان عضو المحكمة الدستورية (أعلى محكمة بالبلاد)، لضلوعه في المحاولة الانقلابية، وهو أكبر شخصية قضائية بين عشرات اعتقلوا إثر المحاولة. كما نقلت عن المجلس الأعلى للقضاة والادعاء قوله إن السلطات التركية عزلت 2745 قاضيا في اليوم الموالي لليلة الانقلاب.

 

 

 

تمهيداً لتشكيل حكومة عسكرية موسعة في سوريا.. العماد حبيب في أنقرة

  • الخلاف بين بشار الأسد والعماد علي حبيب بدأ منذ بداية الثورة، حين رفض الأخير دخول الجيش إلى مدينة حماة، وتمرد أجهزة المخابرات على قراراته كوزير للدفاع، وما أن تطورت الاحداث السورية حتى أزاحه عن الواجهة العسكرية.

كشفت مصادر عربية لـ”أورينت نت” أن وزير الدفاع السوري السابق العماد “علي حبيب” وصل إلى أنقرة قبل يومين، قادماً من العاصمة الفرنسية باريس، وذلك لإجراء مشاورات مع القيادة العسكرية التركية.

حكومة عسكرية موسعة
وأكدت المصادر أنه تم استقبال العماد “حبيب” بشكل رسمي في مطار أنقرة، بحضور نائب رئيس هيئة الأركان العامة للجيش التركي، ومدير جهاز الاستخبارات التركية الجنرال “حقان فيدان”، لينتقل بعدها العماد “حبيب” إلى مقر إقامة كبار الزوار في “هيئة الأركان” التركية في إحدى ضواحي العاصمة التركية.
وأضافت المصادر أن المسؤولين الأمنيين الأتراك سيبحثون مع “العماد حبيب” في تشكيل حكومة عسكرية موسعة برئاسته بمشاركة عدد كبير من ضباط النظام والضباط المنشقين، وانشاء نواة موسعة لجيش وطني، يتألف من حوالي عشرة آلاف ضابط وجندي كمرحلة أولى. وأوضحت المصادر أن معظم عناصر الجيش الوطني ستكون من معسكرات الضباط المنشقين التي تحظى بحراسة شديدة في الأردن وتركيا، ومن ضباط موجودين الآن في الخدمة العاملة في جيش النظام، وستستخدم هذه المعسكرات التي يعيش فيها الآن الضباط المنشقون كقواعد عسكرية لتأهيل الجيش الوطني . وبحسب الخطة، فستنضم إلى هذا “الجيش الوطني” فصائل عسكرية تابعة للجيش الحر، ليس كمنظمات، ولكن كأفراد يجري استيعابهم في إطار الجيش الوطني .

مهند الكاطع : الجغرافية البشرية للأكراد في سوريا

يقدر القيادي والسياسي الكردي الإيراني عبد الرحمن قاسملو أعدادهم سنة 1962م بنحو 400 ألف نسمة في عموم سوريا. (17) فيما رجح الزعيم الكردي جلال الطالباني في كتابه الصادر في بغداد سنة 1970 بأن عدد الأكراد في سوريا والأتحاد السوفيتي هو 500 ألف نسمة، (18) أما استاذ العلاقات الدولية المهتم بالشأن الكردي ميخائيل م جونتر(Michael M. Gunter) فقد قدر أعدادهم في سوريا سنة 2004 بنحو مليون نسمة .

في هذه الدراسة يتناول الباحث الجغرافية البشرية للإثنية الكردية في سوريا، من خلال استخدام المنهج الموضوعي في تحليل البيانات المختلفة لسكان المناطق المدروسة، إضافة لفرز القرى و الأحياء و المناطق على أساس التوزع القومي، و جمع البيانات المتعلقة بالاقلية الكردية على مستوى القرية و الناحية ثم المنطقة و المحافظة،

و قد تم تطبيق هذه المنهجية بشكل مثالي في محافظة الحسكة (والتي تعتبر أكبر تجمع لأكراد سوريا)، أما في محافظة حلب ريفاً و مدينة فقد ارتأينا اعتبار جميع سكان المناطق التالية أكراداً بالكامل (حي الشيخ مقصود، حي الاشرفية، منطقة عفرين كاملة، مركز ناحية عفرين و قراها)، و ذلك بسبب صعوبة الفصل بالتفصيل السابق فيها.

بشار أسد يكرر تصريحات روسيا وايران بصيغة متفق عليها

واضح للعيان ، ومنذ سنوات ما هو مطلوب من بشار أسد ، فهو يكرر تصريحات روسيا وايران بصيغة فيها استعراض اعلامي متفق عليه ، لذلك قال البارحة بأنهما ( يحاربون معنا حماية لمصالحهم لا لدعمنا ) الثابت ايضا تصريحاته المتكررة منذ سنوات لغاية ايامنا القليلة الماضية بأن هاتان الدولتان صديقتان وتدعمان نظامه وإن بوجودهما يعززان استمراره في الحكم وعدم فقدان مناطق مازلت تحت سيطرته . هكذا بكل بساطة وصفاقة وعمالة وتشريعا لبيع البلاد لمن يقف معه.
أحمد سليمان www.opl-now.org

( لندن «الشرق الأوسط أونلاين» : قال رئيس النظام السوري بشار الأسد، إن إيران وروسيا لا يساعدانه، بل يحميان مصالحهما الخاصة على الأراضي السورية، مشيرًا إلى أن الدول الغربية، ومن بينها الولايات المتحدة، ترسل مسؤولين أمنيين لمساعدة نظامه سرًا في محاربة بعض الجماعات المسلحة.

وفي حديث لقناة «إس بي إس» الأسترالية، أشار الأسد إلى أن هناك دولاً تعارض حكمه في العلن؛ لكنها ترسل مستشارين في الخفاء لمساعدته.

الإيرانيون يعارضون نظامهم ” اتركوا سوريا وفكروا بنا ”

مظاهرات يوم القدس في ايران لهذا العام انقلبت على منظموها ، ذلك في خطوة موازية للثورة الخضراء . حيث اطلق المتظاهرورن هتافات ضد التدخل الإيراني في سوريا بشعار “اتركوا سوريا وفكروا بنا نحن”.

هذا و ظهر في الفيديو الذي تداولته اليوم مواقع التواصل الاجتماعي ومنها يوتيوب المئات من المتظاهرين في ثاني أكبر مدينة إيرانية يدعون حكومتهم بالخروج من سوريا.

وكان المرشد المؤسس للنظام الإيراني أعلن في عام 1979 بعيد الثورة، يوم الجمعة الأخيرة من شهر رمضان “يوم القدس العالمي” وهي مناسبة لا يحتفل بها إلا في إيران والجماعات الموالية لطهران في المنطقة.
هذه ليست المرة الأولى التي يهتف فيها الإيرانيون ضد تدخل بلادهم في شؤون دول المنطقة ففي مراسم يوم القدس لعام 2009 بعيد الاحتجاجات الواسعة على نتائج الانتخابات الرئاسية والتي تعرف باسم الحركة الخضراء .
ويرى المراقبون للشأن الإيراني أن المواطن الإيراني العادي الذي يعاني من البطالة وظروف معيشية صعبة يشعر بأنه يتحمل عبء الدعم السخي الذي تقدمه طهران لإبقاء بشار الأسد في السلطة حيث تقوم إيران بتجنيد وتسليح المئات من المليشيات الإيرانية والأفغانية والعراقية واللبنانية والباكستانية وترسلهم للمشاركة في الحرب الدائرة في سوريا.

www.opl-now.org

نشــــــــــــــطاء الــرأي www.opl-now.org