بيانٌ للطائفة العلوية بسوريا تتبرأ فيه من نظام الأسد وتدعو لإسقاطه

للمرة الثالتة يصدر فيه بيان رسمي عن الطائفة العلوية في سوريا فيما يشير الى القطيعة المُطلقة عن نظام الأسد وقد وقع أكثر من 106 من أبناء الطائفة على ذات البيان أكدوا دعمهم لمطالب الثورة السورية، مستنكرين فى الوقت ذاته محاولات النظام السورى لربط العلويين خصوصاً والأقليات عموماً به فى عمليات القمع والقتل التى يقوم بها النظام السوري الذى يحسب على الطائفة العلوية، مؤكدين على وحدة الشعب السورى بكافه أطيافه الدينية والقومية.

ودعا البيان جميع السوريين من أبناء الأقليات وغيرهم للمشاركة فى إسقاط النظام الحاكم فى سوريا، ودعم الثورة السورية السلمية التى واجهها النظام السورى بأبشع أنواع القتل والقمع والاعتقال والتعذيب.

وفيما يلى نص البيان:

“نحن مواطنون سوريون علويو المولد، اخترنا أن نُعبّر عن رأى مجموعة كبيرة من أبناء الطائفة العلوية، حيث أجبرتنا الظروف والمسئولية الوطنية إلى الإشارة، مكرهين إلى خلفياتنا الاجتماعية، منذ بداية انتفاضة الحرية فى سوريا، التى ندعم كافة مطالبها وإسقاط النظام بكافة رموزه لبناء دولة مدنية ديمقراطية تحترم جميع مواطنيها”.

وإننا نستنكر محاولة النظام من خلال ألاعيبه الأمنية والإعلامية لربط الطائفة العلوية خصوصاً، والأقليات الدينية عموماً به كما أننا ندين سلوك وتصريحات أطراف معارضة تحاول إضفاء صفة طائفية على انتفاضتنا التى كانت، ومازالت انتفاضة كرامة بمطالب مدنية، هذه الأطراف ليست سوى الوجه الآخر للنظام القمعى، لذا فإننا نؤكد على ما يلى:

أولاً: وحدة الشعب السورى بكافه أطيافه الدينية والقومية، والعمل على بناء دولة حرة ديمقراطية تحفظ حقوق مواطنيها بالتساوي، وهذا يتم بداية بإسقاط النظام الاستبدادى الحالى.

ثانياً: نطالب الجيش السورى بالتوقف عن تنفيذ أوامر القتل ضد المتظاهرين السلميين.

ثالثاً: إننا نجرّم أعمال القمع الوحشية التى يقوم بها أزلام النظام وشبيحته أيّاً كانوا، ولأية جماعة دينية أو قومية انتموا.

رابعاً: نتبنى الدفاع عن الحقوق المدنية للمواطنين السوريين من كافة أطياف المجتمع السورى، وسنبقى ندافع عنها فى وجه من يتعدى عليها أيّا كان.

خامساً: ندعو المواطنين السوريين العلويين وأبناء الأقليات الدينية والقومية المتخوفين، مما سيلى انهيار النظام إلى المشاركة فى إسقاط النظام القمعى، والمساهمة فى بناء الجمهورية السورية الجديدة، دولة القانون والمواطنة.

سادساً: ندين أية ممارسات وتصريحات طائفية تصدر عن معارضين، ونعتبرها إساءة للشعب السورى كله ولمستقبل سوريا وندعو قوى الثورة إلى إدانة مثل هذه الممارسات والتصريحات.

سابعاً: ندعو جميع أبناء سوريا بكافة انتماءاتهم إلى التوقيع على هذا البيان بعد صدوره.

مواضيع ذات صلة
بعد بيان مشايخ العلويين.. ناشطون يدعون الطائفة العلوية للانضمام إلى الثورة

مسؤول في الـ (سي. آي. ايه) الاسد لن يستمر الى ما بعد آذار و(الناتو) سيتدخل

يقدم نفسه كصديق لغازي كنعان وقريب لعدد من اصحاب القرار في سوريا وكذلك صديق حسن فضل الله ومٌلم بنسيج السياسات الداخلية في عدد من بلدان الشرق الأوسط انه المسؤول السابق في الـ (سي. آي. ايه) روبرت بير … الذي صرح أن الاسد لن يستمر الى ما بعد آذار و(الناتو) سيتدخل بعد اسابيع  ، و نشطاء الـرأي اذ ينشر الحوار مع الإشارة إلى انه وصلنا عبر البريد و نظراً لأهميته الإستشرافية الإستخباراتية التي تعني الشأن السوري وفي عين الوقت لا تتبناه .

 

 *فرض المناطق العازلة يحتاج الى مزيد من الدماء

*النموذج التركي سيحكم المنطقة و((الأخوان المسلمون)) وحدهم القادرون على تنظيف الشرق الاوسط

*سوريا تحررت والأسد سيقبض عليه ويقدم لمحكمة الجنايات الدولية

*نصرالله فقد أعصابه لأنه عاجز عن إنقاذ الأسد

*انتهى عهد السيطرة الايرانية الشيعية وبدأت بوادر عودة الخلافة الاسلامية

*الأميركيون لا يعرفون من قتل عماد مغنية والاستخبارات السورية محت الأدلة ونظفت مكان اغتياله

*أميركا والـ((سي آي إيه)) مصابتان بالرعب مما سيحل بالعلويين

واشنطن: أكرم الحموي : كشف المسؤول السابق في الاستخبارات الاميركية الـ((سي. آي. ايه)) روبرت بير ان الرئيس السوري بشار الاسد لن يستمر في الحكم اكثر من شهر آذار/ مارس المقبل مؤكداً ان الناتو سيتدخل بعد بضعة اسابيع لفرض مناطق عازلة، متوقعاً ان تشهد سوريا حرباً أهلية بعد رحيل الاسد وتقسيمها.

الحوار مع روبرت بير ليس عادياً بسبب ما يزخر به من معلومات وأسرار وخلاصات، وهو بحكم موقعه السابق وتجربته في التعاطي مع مواضيع وقضايا ذات صلة بالمنطقة يقدم بما يعبر عنه من مواقف صورة للمشهد من منظاره الخاص وهو منظار غير عادي.

س : كيف ترى الثورة السورية في شهرها العاشر؟

- سوريا تحررت تقريباً..

س : لكن ما زال نظام بشار الاسد متمسكاً في السلطة؟

- الأسد راحل..

س : كيف سيرحل وهو متمسك بالكرسي ويقتل يومياً العشرات؟

- للأسف سيقتل الاسد اكثر من 5 آلاف.. ولكن لن يستمر في الحكم اكثر من شهر آذار/ مارس 2012.

س : لكن ما هي التوقعات الاميركية بعد رحيله؟

- قد تنقسم سوريا وتنشب حرب أهلية.. مثل لبنان..

س : ماذا عن موقف ايران وحزب الله؟

- ألا ترى كيف ان حسن نصرالله فقد اعصابه.. وهو عاجز عن القيام بأي شيء وحتى لا يمكنه بعث قواته لإنقاذ الاسد وهو في حالة الابقاء على قيد الحياة.. كما انه غير قادر على وقف تدفق السلاح عبر طرابلس..

س : لكن لماذا الولايات المتحدة عازفة عن التورط في سوريا؟

- لا تهتم وقد تحول الشرق الاوسط الى منطقة غير ذات اهمية بالنسبة للولايات المتحدة.

س : كيف ولماذا؟

- منذ ان غزا جورج بوش الابن العراق فإنه فتح ابواب الجحيم في كل مكان!!..

س : تلوم بوش على ما يحدث الآن؟

- إن التخلص من الديكتاتور صدام حسين في 2004 وضع المثل والخارطة ستتغير..

س : كيف ستتغير؟

- المثال في مصر حيث سيسيطر الاسلاميون على السلطة.. بينما ايران وتركيا ستسيطران على الشرق الاوسط على حساب الولايات المتحدة الاميركية. النموذج التركي

س : ماذا عن سيطرة الاسلاميين على مصر وتونس وليبيا وربما سوريا؟

- الجميع في هذه الدول سيتبعون النموذج التركي.

س : لنعد الى سوريا.. لماذا لا تؤيد تركيا التدخل العسكري في سوريا؟

- لأن الدول الاخرى تؤيد التدخل العسكري في سوريا مثل قطر.. ولا يريد الاتراك التورط عسكرياً في سوريا بطريقة مباشرة..

س : ماذا عن تدخل حلف شمال الاطلسي (الناتو) لفرض المناطق العازلة الاربع..؟

- المشكلة ان ذلك لا يمكن ان يتحقق قبل موت المزيد من السوريين.

س : لماذا ألا يكفي مقتل اكثر من 5 آلاف سوري وفقاً لأرقام الامم المتحدة؟

- هذا هو العالم وطرقه وأساليبه!!

س : اين الولايات المتحدة والـ((سي. آي. ايه))؟

- لقد اصبحتا غير معنيتين بما يجري.. وانا جدي بما اقوله.. ان الاجوبة في انقرة وطهران..

س : لكن لم نسمع سوى كلمات إدانة من الاتراك..؟

- هناك اخذ ورد مع الاتراك وهم غير بريئين مما يحدث..

س : لكن اعطوا الجيش السوري الحر فقط مناطق آمنة ولا يعطونهم السلاح؟

- ان الاتراك يساعدون الجيش المنشق بطريقة غير مباشرة وهذا أمر معروف.

س : هل هناك تورط إذن من قبل أميركا والـ((سي آي إيه)) بطريقة غير مباشرة؟

- لا لأن أميركا والـ((سي آي إيه)) مصابتان بالرعب مما يحدث وماذا سيحل بالعلويين!! سوريا ليست ليبيا السنية.. وليبيا فيها 4 قبائل رئيسية مسيطرة أما في سوريا فإن العلويين في كل مكان وانظر في وجودهم المتداخل في مدينة حمص وكذلك دمشق.. وستكون هذه الاماكن دموية جداً إن التطهير العرقي سيحدث أيضاً في كركوك العراق..

س : لكن العلويين يشكلون 10 بالمائة من الشعب السوري البالغ 23 مليون نسمة أي 2.3 مليون نسمة؟

- أين سيذهب هؤلاء العلويون.. ان التطهير العرقي لا يمكن أن يتم بدون دماء كثيرة.. ولكن قبل حدوث ذلك سنرى مجزرة كبرى مثل مجزرة حماه في 1982.. وعلى الأغلب ستحدث في حمص وعندئذ سيتورط الجميع.. وتفرض عندئذ المناطق العازلة لحماية المدنيين..

س : إذن بشار لن يذهب إلا بعد سفك المزيد من الدماء؟

- نعم ولا يوجد أي خطط لانقلاب عسكري من أي جنرال قوي.

س : ماذا عن العماد علي حبيب وزير الدفاع العلوي الذي فجأة قتله السرطان خلال أسبوع واحد كما قال النظام؟

- لا، أقول انه لا يوجد انقسامات داخل نظام بشار الأسد ولكن المشكلة انه لا يوجد جنرال قوي يمكن أن يتخلص من بشار وطغمته الحاكمة.. وقد كان الجنرال علي حبيب أحد أقوى الجنرالات وكذلك كان غازي كنعان صديقي.. انظر حتى الآن لا نعرف من قتل عماد مغنية..! أو ما سرب عبر ((ويكيليكس)) من سفارة أميركا هراء ولا يعرف الأميركيون شيئاً عمن قتل مغنية حقاً.. ولقد كان أول الواصلين إلى مسرح مقتل مغنية الاستخبارات السورية التي نظفت المكان فوراً. لماذا؟ فلو كانت إسرائيل لجرى التدقيق وأخذ الأدلة والصور. ولماذا وصل رجال استخبارات القوى الجوية خلال دقائق من الانفجار ونظفوا المكان.. ولقد ألقي القبض على ابن أمير (..) من الجزيرة العربية في الوقت نفسه.. ولقد أخبرني رجال الأسد انه جرى إلقاء القبض عليه.

س : من هؤلاء من النظام الذين أخبروك بذلك؟

- ما زال لي اتصالات ولا أريد أن أكشفهم..

س : لماذا لا تساعد الشعب السوري بما انه ما يزال لديك اتصالات؟

- حسناً لنناقش ذلك بعيداً عن آلة التسجيل..

س : لقد قدم المجلس الوطني السوري عند اجتماعه مع وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون مخططاً لسوريا ما بعد الأسد وطالبتهم بإدخال المزيد من الأقليات السورية في المجلس..

- أعرف ان العلويين سينسحبون إلى جبالهم ولكن ستكون عملية الانتقال دموية والخطوط غير واضحة عن مناطقهم وفي كل مرة تعيد رسم الحدود في الشرق الأوسط تكون دموية وصعبة.. ولن تنقسم سوريا إلى خمس دول كما حدث أثناء الانتداب الفرنسي.

س : هل حاولت الذهاب إلى سوريا بعد الثورة؟

- نعم ولكن منعت، الرئيس بشار لا يسمح بدخولي. ولقد أثار حزب الله المشاكل ضدي في لبنان وخصصت ((المنار)) برنامجاً حولي واتهموني بأنني حاولت قتل السيد محمد حسين فضل الله الذي كان صديقي. وقلت لك في الماضي ان اللبنانيين قتلوه..

س : إذن هل انهارت نظريتك عن السيطرة الايرانية الشيعية على الشرق الأوسط؟

- كلياً.. انهارت وماتت. إننا نعيش الآن عصر ثورة الشعوب السنية العربية.. وبدأت تظهر بوادر ظهور الخلافة الاسلامية من جديد.. انظر ان الاخوان المسلمين هم وحدهم القادرون على تنظيف الشرق الأوسط، انظر إلى المثال التركي.. ان لديك حزباً أخلاقياً قادراً على تنظيف الشرق الأوسط.. ولا تنظر إلى الحكومة العراقية الطائفية.. بل ان مصر وتونس والأردن وسوريا وليبيا دول سنية وستتبنى المثال التركي في الحكم الاسلامي ولا علاقة لهذا الحكم الاسلامي بإبن لادن.. انظر تيموثي ماكفيه المسيحي الأميركي الذي دمر المبنى الفدرالي في اوكلاهوما انه لا يمثل المسيحية. وكذلك قتل ابن لادن لـ3 آلاف أميركي فإنه لا يمثل الاسلام.. والثورة لن تحدث في الجزيرة العربية.. وان نجاح الثورة في سوريا سيمدها الى الاردن.. لكن الشعوب تريد التغيير والتخلص من الفساد.. حتى الاستعمار الجديد مات بعد غزو العراق..

س : هل الخطوة الاولى انشاء مناطق آمنة في سوريا؟

- ستأتي مرحلة المناطق الآمنة في سوريا بعد انتهاء الاغبياء في الجامعة العربية من قضية المراقبين.. ويسيل المزيد من الدماء..

س: هل من الممكن لأميركا اقناع الروس بوقف دعمهم للأسد وعدم استخدام النقض (الفيتو) في مجلس الامن الدولي؟

- ان سوريا تخيف الناس والدول ان كان ذلك عن طريق الخطأ او الصواب.. والروس لن يصغوا للولايات المتحدة..

لولا الفيتو الروسي والصيني سيقبض على الاسد ويقدم الى محكمة الجنايات الدولية؟

- سيحدث ذلك وأنتم مسرعون..

س : ألا يكفي قتل اكثر من 5 آلاف سوري وعشرات الآلاف في الاعتقال؟

- أعرف ان هذا كارثة ولكننا نتكلم عن ثورة ويتطلب المزيد من التضحيات..

س : متى سيتحرك الناتو لوقف القتل؟

- بعد عدة اسابيع..

دمشق : تفجير إرهابي مخابراتي من تنفيذ ســـــرايا القاعدة الأسدية

  لاحظوا عبقرية مراسل التلفزيون الرسمي في هذا الفيديو

 

اتهمت أطراف في المعارضة السورية نظام بشار الأسد بأنه دبّر عملية تفجير دمشق، الذي حدث اليوم الجمعة بحي الميدان، في محاولة لكسب التعاطف الدولي معه.

وأوضح آخرون أن كاميرا التلفزيون السوري كانت مستعدة لتصوير الحادثة، وهو ما يفسّر سرعة عرض الصور غير المنطقية، على حد وصفهم.

واللافت أن بعض الناشطين تحدثوا في وقت مبكر اليوم عن تجمع سيارات إسعاف في حي كفر سوسة القريب من حي الميدان قبل ثلاث ساعات من وقوع هذا الانفجار.

كما استغرب مراقبون أن يتزامن تفجير دمشق قبل يومين من إعلان تقرير المراقبين العرب، وهو ما حدث قبل يوم من وصول الدفعة الأولى من المراقبين العرب الى سوريا منذ أسبوعين، حين وقع تفجيران في دمشق، اتهمت على إثرها بسوريا تنظيم القاعدة بالوقوف خلفها.

وقبل يومين من مناقشة الجامعة العربية التقرير الأول لبعثة المراقبين، وقع تفجير اليوم في دمشق ايضاً وتحديداً في حي الميدان، ليسارع التلفزيون ايضاً الى وصفه بالإرهابي.

الصحفي الجزائري أنور مالك يصرح من حمص عن مشاهد مروعة

أحد أعضاء وفد المراقبين للجامعة العربية بسوريا الصحفي الجزائري أنور مالك صرح من حمص عن مشاهد مروعة حيث قال إن الدماء في سورية لم تتوقف فيوميا نقف على جثث في حال لا تخطر على عقل بشر. العنف في تصاعد ونحن في عجز على فعل أي شيء للضحايا ممن يطالهم القنص والقصف والإغتيال. الإختطاف مستمر والتعذيب فاق الحدود. سورية تتجه نحو الدمار والحرب الأهلية التي تغذى بالطائفية والنظام لا هم له الا البقاء في الحكم على حساب واقع مأسوي، والأحياء المنكوبة لن تتراجع بعد الذي تعرضت له ولا تزال. العالم كله ينتظر البعثة العربية وهي عاجزة ببروتوكول ميت لا يتماشى مع الواقع ومراقبين تحكمهم قيود حكوماتهم وأشياء أخرى. الوقت يجري نحو أفق آخر لا نرضاه لهذا البلد الطيب، وها أنذا أبرئ ذمتي للشعب السوري البطل من مسرحية ولدت ميتة وصارت عمياء. غابت الحقيقة وغاب الحق وغربت شمس العرب في دهاليز الشام الحزين

عضو لجنة المراقبين “المستشار محجوب ” ما يحدث في سوريا حرب ابادة جماعية وجيش النظام السوري فاجر وينتقم من شعبه

هذه الإنسانية قالت كفى … عضو لجنة المراقبين “المستشار محجوب ” ما يحدث في سوريا حرب ابادة جماعية وجيش النظام السوري فاجر وينتقم من شعبه ، هنا في هذا الفيديو شهادة تؤكد ماقلناه منذ زمن طويل عن حكاية نظام مستعد لنحر شعبه مقابل ألا يزول .

فكفى ملهاة بدماء شعبنا،بالأمس اعدت اجهزة المخابرات تفجيراً ونسبته بداية للقاعدة ، ثم لجماعات اسلامية ، فتكشفت حقيقة التفجير حين اعلن أحد مدراء”غوغل” بأن شركته تحتفظ بصور واضحة بكل التفاصيل المصورة وأكد وجود السيارة قبل التفجير بأيام ، وقال ان كل الأحداث في سوريا يتم تصويرها عبر الأقمار الصناعية ، هذالكلام ليس غريباً ولكننا نســــأل عن مبرر المسرحية التي قامت بتنفذها الجامعة العربية بل ما هو مبرر وجود المراقبين ورئيسهم المطلوب للعدالة الدولية فمن المؤكد بذلك استنزاف للوقت والدماء .،

لذلك يترتب على شركة غوغل إطلاق ســـراح كافة الصـور والأفلام التي تبين حقيقة القتل والدمار والإعتقال الذي يمارسة النظام السوري ،،

اللافت في هذا السياق تصريح للجامعة العربية بأن عضو لجنة المراقبين “المستشار محجوب ” لم يتعرض للإصابة ، وبعد ساعة ونصف كذبت علينا ذات الجامعة حيث قالت انه لا يوجد بين فريق المراقبين أحداً تحت اسم  “ المستشار محجوب ” ، لاحظوا كم بلغ حجم الإستهبال للرأي العام … وعلمنا بأن النظام السوري يقوم بإستبدال اسماء الشوارع بغية تضليل المراقبين الذين هم اصلاً لن يقدموا بجديد سوى المزيد من مضيعة للوقت واهدار دماء شعبنا ..

بما انه لم يتم انسحاب الجيش من المدن ولم يتوقف القتل والإرهاب الذي يمارسه النظام ولم يُطلق سراح المعتقلين ذلك يوحي بأن مصداقية الجامعة انذرت وهذا يدل على فشلها وعليها الإنسحاب من هذه اللعبة القذرة لفتح المجال امام الحلول العاجلة .

لهذه الأسباب وسواها نطالب دعاة التحرر في العالم والنشطاء السوريين خصوصاً والمجلس الوطني كونه حظي بإعتراف دولي وكذلك ندعوالمعارضة السورية للتوجه فوراً الى مجلس الأمن ومطالبته بإستحقاق مسؤولياته إزاء الشعب السوري وإلا سيكون هو الآخر مشاركاً بالقتل والإرهاب .

أحمدسليمان

http://opl-now.org

صبحي حديدي :عام العجائب وخاتم الاحزان

يوم 5 شباط (فبراير) الماضي، كان السينمائي السوري الكبير عمر أميرالاي (1944 ـ 2011) قد أغمض عينيه، للمرّة الأخيرة، دون أن تكتحلا بالمشاهد الأولى لانتفاضة الشعب السوري: اعتصامات الشموع الصامتة أمام سفارات تونس ومصر وليبيا، واعتصام ذوي المعتقلين السياسيين في ساحة المرجة، أمام وزارة الداخلية، والتظاهرة الأولى الصاعقة في سوق الحريقة، حين تعالى شعار ‘الشعب السوري ما بينذلّ’.
بيد أنّ رحيل أميرالاي، على نحو مفاجىء باغت الحياة الثقافية السورية والعربية والعالمية، كان في جانب آخر يسجّل واقعة أولى فارقة في مستهلّ عام فارق، لن يطول الوقت حتى يتضح أنه عام الفوارق جمعاء، بل عام العجائب والمعجزات Annus Mirabilis بالمعنى التامّ الذي يتعارف عليه المصطلح اللاتيني العتيق.
من جانبه كان نظام ‘الحركة التصحيحية’، الذي دشّنه حافظ الأسد في انقلاب 1970، ثمّ ورّثه إلى نجله بشار بعد وفاته سنة 2000، يعيش العام ذاته بمنطق ظلّ على الدوام سمة لصيقة بالنظام طيلة 41 سنة: أنّ سورية مزرعة توريث ونهب وسلب وفساد وإفساد، كما أنها مملكة صمت وخوف وارتهان واستسلام، وقمع بناتها وأبنائها ليس ممارسة دكتاتورية استبدادية فحسب، بل هو خيار وجودي وركيزة بنيوية. رأس النظام كان على ثقة مطلقة، أو تكاد، بأنّ أكذوبة ‘الممانعة’، إسوة بتحالفاته الوطيدة مع رهط ‘الممانعين’، دولاً ومنظمات وأفراداً، كفيلة بأن تبعد عن نظامه ‘ميكروبات’ الحراك الشعبي في تونس أو مصر أو البحرين أو اليمن أو ليبيا، فأعلن هذه ‘الثقة’ على الملأ، بل تفاخر بها في حوار شهير مع صحيفة ‘وول ستريت جورنال’. كانت مطالع 2011 حبلى بكلّ ما يوحي بأنّ العام سوف يُنزِل بالنظام الكوارث والنوائب والأهوال، على غرار الـ Annus Horibilis حسب تسمية لاتينية أخرى معاكسة؛ فاستقبله الأسد بمزيج من التهكم والغطرسة والاستعلاء، فضلاً عن نوبات القهقهة المعتادة، بالطبع، والجرعات ذاتها من ‘الثقة’ بأنّ نظامه ليس شبيهاً بأي بلد عربي شهد، أو سيشهد، انتفاضة شعبية.

الياس خوري : سورية التي تولد اليوم

كأن سورية تولد اليوم، مقمطة بدماء ابنائها. الآن، اي منذ عشرة اشهر، يصنع السوريات والسوريون وطنهم من جديد. يذهبون الى بهاء موتهم بجباه عالية، وهم يهتفون للحرية. هكذا تولد الكلمات وتولد اللغة من تراب الأرض المغطى بدم الشهداء وانين الجرحى وصراخ المعتقلين.
لم يعد الكلام القديم مجدياً، فقدت سياسة السياسيين معناها وجدواها، نحن اليوم امام ظاهرة اكبر من كل السياسات الصغيرة والكبيرة، فاليوم هو وقت تأسيس المعاني، وصناعة الأفق.
يكفي ان نشهد ونشاهد كيف تولد الحرية على الشفاه، وتتحول الى كلمات واغنيات، يكفي ان نستمع الى شعب يتكاتف في مظاهرات الحرية وهو يواجه الموت، يكفي ان نرى كيف يضيء الانسان حريته عبر تحدي الموت، ويصرخ امام جدار القمع الأصم الذي سوف يتفتت في النهاية امام هول مقتلة الاطفال التي اشعلت الثورة السورية.
اليوم يعيد التاريخ الذي يصنعه الناس المعنى الى الجغرافيا، اليوم، اي منذ عشرة اشهر، واسماء الاماكن تمتلىء بالدلالات. اليوم، اي منذ عشرة اشهر، نتعلم جغرافية الحرية، ونحن نجول بارواحنا في المدن والقرى والدساكر. نكتشف درعا واطفالها، وحماة ومغنيها الشهيد، وحمص بوعرها وبطولاتها ونهرها العاصي ، وادلب ودير الزور وداريا والغوطة الدمشقية التي امتلأت بياسمين الشهداء…
وطن يولد من صرخة اطفاله التي تحولت الى انتفاضة شعب يحلم بكلمة واحدة اسمها الحرية، ويسعى الى استعادة كرامته المهدورة من تحت احذية الاستبداد. وطن اعلنت درعا ولادته بأصابع حفنة من الأطفال، قبل ان يشتعل على ضفاف العاصي، ويمتد من الميدان الى كل الميادين، ويصير مضمخا بعطر الشهداء الذين يصنعون من حمص اسطورة للتحدي.
بلاد اضافت الى ذاكرة ميسلون والثورة السورية ضد الاستعمار الفرنسي، ذاكرة جديدة، تصنعها ثورة شعبية مستمرة منذ عشرة اشهر. ثورة لا سابق لها، حيث يحطم شعب الموت بالموت، ولا ينحني للخوف، ولا يتراجع امام هول القمع والقتل والتعذيب والدمار.
انها حكاية التضحيات والصبر والثبات، حكاية لم نشهد مثيلا لها، وهي تعلن اليوم ولادة وطن جديد، صنعه شعبه الذي يناضل في وحدة اليأس ووحدة الأمل، ولا ينتظر شيئا من احد.
شعب يعرف ان الدرب قد ارتسم، وانه لن يتراجع لأنه اقفل طريق التراجع بالألم والدم.
لا مكان في هذه الملحمة الكبرى سوى للحلم. ملحمة يرتسم بطلها مثل موزاييك مصنوع من الوف القطع الصغيرة، يذهب الأفراد الى الموت كي يدخلوا في جدارية الملحمة، وهناك يصيرون واحدا في المتخيل والذاكرة، ويرسمون وطنهم الجديد على صورة تضحياتهم الكبرى.
لهؤلاء وعنهم تليق الكتابة، لأنهم يغسلون وعينا وعيوننا بالأمل الذي يصنعه الأسى، وبالرجاء الذي ينبت من قعر اليأس.
لا تخافوا، لقد انتصرتم على الموت، ومن ينتصر على الموت ويتحداه يموت منتصرا ولا يخشى شيئاً.
هذا هو درس الحرية في مدن سورية وبلداتها وقراها، كل مدينة حكاية مصنوعة من الف حكاية، وكل حياة هي تلخيص لمعنى الحياة، وكل موت هو بداية.
ننحني على الألم والألم ينتشر في عيوننا، نغمض فنراكم، نريد ان نقول فلا تسعفنا الكلمات، كيف نستنبط لغة تعانق الموت وتحتضن يأسا وصل الى ذروته على مفترق الأمل.
‘ ‘ ‘
يبدو الجدل السياسي حول الثورة السورية وعلاقاتها الاقليمية المستقبلية وكأنه خارج الموضوع، كلام رئيس المجلس الوطني السوري برهان غليون واجوبة امين عام حزب الله طرحا مسألة في غير مكانها او اوانها. اغلب الظن ان تصريح غليون عن العلاقة المستقبلية بايران وحزب الله اسيئت قراءته، لأنه لم يكن واضحا بما فيه الكفاية. وقد جاء تصويب رياض الترك ليضع الأمور في نصابها، فسورية لا عدو لها سوى الاحتلال الاسرائيلي، اما علاقتها بالدول الاقليمية والأحزاب اللبنانية وغير اللبنانية فتتحدد على ضوء مواقف هذه الأخيرة من ثورة الشعب السوري.
كلام بسيط وواضح يقفل ابواب المزايدات والكلام الذي يريد تغطية موقف مؤيد للنظام السوري، لا مكان له في اعراب الثورة اوالمقاومة.
ليس مطلوبا من الثورة السورية تطمين احد، بل المطلوب هو التضامن مع شعب يتعرض لأبشع انواع القمع.
هنا يقع الامتحان الذي لم ينجح النظام السياسي اللبناني، بجميع اطيافه، في اجتيازه، واغلب الظن ان النظام العربي لن ينجح هو الاخر.
كل النقاشات غير المجدية تتوقف اليوم امام صورة طبيب الثورة السورية ابراهيم عثمان شهيدا، والحكاية تبدأ من جديد في صورة عصيان مدني يفتح طريق الحرية.