برهان غليون : خطة دي ميتسورا لتصفية القضية السورية 

oplأثار المبعوث الدولي، ستيفان دي ميتسورا، بفكرة المناطق المجمدة آمال سوريين كثيرين بإمكانية فتح ثغرة في جدار الحرب الوحشية، والتقدم، ولو خطوة صغيرة، في اتجاه التهدئة، على طريق إيجاد حل سياسي للمحنة السورية المستعصية. ومن الطبيعي أن يثير هذا العرض خيال أبنائنا الذين يتعرضون في المناطق المحاصرة، أو الخارجة عن سلطة نظام الأسد، بمقدار ما يلوح لهم بالخلاص، على الأقل من حرب الجوع والبراميل المتفجرة والحارقة، ومن القنص والتشبيح من كل الأشكال. لكن، ليس في مخطط وقف إطلاق النار، بدءاً من حلب أي مشروع حل سياسي. بالعكس، هدفه مساعدة النظام من قبل حلفائه، الروس والإيرانيين، على قطف ثمار حرب التجويع والتركيع والقتل العشوائي والتهجير المنهجي للسكان، وقتل أي حياة مدنية طبيعية في المناطق التي يسيطر عليها المقاتلون المعارضون. ولا يعني، في النهاية، إلا قبول السوريين بوضع حد للصراع، من دون أن يضمنوا أي تغيير، أو تحول في نظام الحكم وفي الحاكمين، بل، فقط، لقاء السماح لهم بعدم الموت تحت البراميل المتفجرة، وبتلقي المعونات الغذائية الدولية، أي الاعتراف في النهاية والإقرار بالأمر الواقع.

رسالة من ماجد البيوني بمثابة تقرير عن وجع السوريين

القليل من السياسة و السخرية.
عالسريع مع جهابذة الثورة السورية
(يرجى عدم التجريح)

دي ميستورا يقترح لا مركزية… ومصير الأسد «يعقب عملية سياسية»

دي ميستورا في صورة من الأرشيف. (رويترز)
جنيف – إبراهيم حميدي : «الحل في المدى القصير، ليس مرحلة انتقالية ولا محاصصة سياسية، بل تجميد الحرب كما هي عليه والاعتراف بأن سورية أصبحت لا مركزية في مناطق على فوهة البندقية»، ذلك أنه باتت في سورية «مجموعات متمردة كثيرة مع أجندات متناقضة، محلية ودولية، لا يمكنها التوصل إلى اتفاق كبير» في البلاد، في وقت «يعرف» الرئيس بشار الأسد أنه «لا يستطيع استعادة السيطرة على كامل البلاد وإعادة عقارب الساعة إلى الوراء».
إذاً، المطلوب حالياً «وقف فرامة اللحم» في سورية وتوسيع اتفاقات وقف النار المحلية على أساس ثلاث أولويات تتعلق بـ «خفض مستوى العنف وإيصال المساعدات الإنسانية وزرع بذور الحل السياسي». وبدلاً من أسلوب المبعوثيْن الدولييْن السابقيْن كوفي أنان والأخضر الإبراهيمي القائم على تنفيذ بيان جنيف الأول الصادر في حزيران (يونيو) 2012، وتشكيل جسم انتقالي بصلاحيات تنفيذية كاملة من ممثلي النظام والمعارضة المعروف باسم أسلوب «من فوق إلى تحت»، وبدلاً من عملية جنيف التي تضمنت جلستي مفاوضات بداية العام، فإن المبعوث الدولي الجديد ستيفان دي ميستورا يتبع أسلوباً مناقضاً يقوم على أسلوب «من تحت إلى فوق» بدءاً باتفاقات وقف النار إلى المصالحات والإدارات المحلية وانتهاء بحل سياسي و «مصير» الأسد، من دون تركيز كبير على بيان جنيف والمرحلة الانتقالية.

مافيات النظام السوري تهرب مطلوبين مقابل المال

يقر أحد أفراد الأمن السوري بأنه يهرب المطلوبين للنظام مهما كانت تهمتهم، المهم أن يدفعوا المال. ويضيف أنه يعمل لحساب شخصيات كبيرة في النظام. وتتعدد أسباب فرار الشباب السوريين، حيث تبدأ بالخدمة الإلزامية وتنتهي بالنشاط السياسي مرورا “بالخوف من القتل”.

 الأمن السوري يهرب المطلوبين للأجهزة الأمنية عبر البحر إلى أوروبا (رويترز-أرشيف)

عمر أبو خليل-ريف اللاذقية : تقول السيدة السورية أم مضر إن ابنها المطلوب للخدمة العسكرية فر هاربا إلى إيطاليا بمساعدة أحد مكاتب التهريب، تجربة مضر الناجحة لم تنسحب على حيدر الذي خدعته مافيات التهريب، حيث تم اعتقاله في ميناء طرطوس قبل صعوده إلى السفينة المتوجهة إلى اليونان.

ويقول والد حيدر إنه كان من المفترض حسب اتفاقه مع مكتب التهريب أن يستقبله أحدهم في اليونان ويأخذه إلى السويد، ويضيف “لقد سرقوا أموالي وبات ابني مجندا في جيش الأسد، لا شك أنه سيصلني في تابوت خلال أيام”.

قصص كثيرة باتت متداولة في مدينتي اللاذقية وطرطوس وريفيهما حول وجود مكاتب لضباط أمن ومسؤولين كبار تقوم بتهريب الشباب المطلوبين للخدمة الإلزامية في جيش النظام، والمطلوبين للأمن بتهم متنوعة. 

موقف واشنطن وموسكو من الأزمة السورية

وثائقي يكشف كيف اغتصب آل الأسد سوريا

خضر الآغا : على وقع الثورة السورية /التطبيق العملي لسقوط «المظلوميات»

قد يكون مفهوم «المظلومية» من أكثر المفاهيم المنتشرة في المنطقة، والتي لم تخضع لعملية فحص معرفية كما ينبغي للمفاهيم. بل اتخذ وجوداً مستقرّاً وقارّاً في الذهنية العامة، وفي المعطى الثقافي بوصفه من (بديهيات) الحياة! إن التعاطي مع هذا المفهوم نقديّاً عرضة لعواقب غير محمودة من لدن أصحاب هذه المظلوميات، لما ينطوي عليه -هذا التعاطي- من شبهة موقف مضاد لـ «الحقوق« التاريخية والمشروعة(!) لهؤلاء «المظلومين«.

كذلك، قد تكون «المظلومية» من أكثر الوسائل نجاعة في استقطاب مؤيدين تاريخيين لهذه الجماعة البشرية، الدينية، أو المذهبية أو القومية… التي ترفع شعار مظلوميتها مقدمة إياه على كل عمل سياسي أو ثقافي يحمي ويحمل «حقوقها« التي أهدرتها جماعة، أو جماعات أخرى في مرحلة ما من مراحل التاريخ. التاريخ، وفق المظلوميات، قد لا يكون تاريخاً بالمعنى العلمي للكلمة، بل ربما هو نوع من الميثولوجيا التي تحولت، بقوة الاستمرار، وبقوة تحييدها عن الملاحقة المعرفية، إلى تاريخ!

د. فيصل القاسم : السمسرة على الوطن / بشار الأسد وبعض معارضيه نموذجاً

ليس هناك أدنى شك بأن الثورة السورية واحدة من أكثر الثورات المشروعة تاريخياً، فلم يتعرض شعب في القرن العشرين للقهر والفاشية والإذلال المنظم كما تعرض الشعب السوري على أيدي النظام الأسدي الطائفي الغاشم الذي لم يشهد له التاريخ مثيلاً. وبما أن ذلك النظام بات رمزاً لكل ما هو وحشي وهمجي قذر، لم يقبل حتى بتلبية أبسط مطالب السوريين، فاستبدل قوانين الطوارئ سيئة الصيت التي ثار السوريون عليها بقانون الإرهاب الذي راح يحاكم السوريين بموجبه، ويضعهم أمام محكمة الإرهاب لمجرد التلفظ بكلمة بسيطة. كل من يفتح فمه ضد النظام أصبح حسب القانون الجديد إرهابياً وجب اعتقاله إذا كان موجوداً، أو صدر قرار بحرق منزله أو مصادرة أملاكه إذا كان خارج البلاد. لقد أصبح السوريون بعد الثورة يترحمون على قوانين الطوارئ على بشاعتها بعد «الإصلاحات» الإرهابية التي قام بها النظام بعد الثورة. وعندما أراد بشار الأسد أن يضع دستوراً جديداً للبلاد على سبيل الإصلاح المزعوم، وضع مواد جديدة تجعل حتى سلاطين القرون الوسطى يحسدونه على السلطات التي منحها لنفسه بموجب الدستور الجديد، فهو راع لكل شيء في سوريا حتى الزبالة والزبالين والقمامة والنخاسين. لم يترك شيئاً إلا ووضعه تحت رعايته.

مطالب بسحب حق اللجوء من مجرمي الحرب اللاجئين من سوريا

opl-2.jpgهذا فيما تقوم شبكة “مجرمو الحرب اللاجئين” تفضح رجال وجواسيس ومؤيدي الأسد في أوروبا وتدعو للتبليغ عنهم باعتبارهم مجرمين ارتكبوا فظائع بحق الشعب السوري، حيث يوثق ناشطون معارضون تمكن ضابط في الجيش النظامي من الحصول على اللجوء الإنساني في السويد.

وقال الناشطون الذين يديرون الشبكة إن المدعو “جورج يوحنا الأسد” (اسمه على فيسبوك)، لجأ إلى السويد، وهو الآن مقيم في مدينة ستوكهولم.

علي العائد : ‘هامش’ اسطنبول .. ثلاثون عاماً وجثمان الحرية لا يزال دافئاً

فرج بيرقدار يستذكر صديقه المشترك، جميل حتمل، مع عدد من حضور أمسيته في اسطنبول، في ذكرى وفاته التي تصادف هذه الأيام.


حاز فرج بيرقدار في حياته كسوري على خمس جوائز عالمية، وأربع عشرة سنة في سجون المخابرات السورية.

بكلمات قصيرة قدم ياسين السويحة أمسية الشاعر التي نظمها مركز الثقاقة السورية في اسطنبول “هامش”، مساء الإثنين، على مسرح دار النشر “باغلام”.

استذكر بيرقدار صديقه المشترك، جميل حتمل، مع عدد من حضور أمسيته في اسطنبول، في ذكرى وفاته التي تصادف هذه الأيام. منوهاً بأنه رثاه قبل وفاته بثلاثة أشهر عام 1994، واستدرك بقصيدة تابعة سماها “ترجيعات” كتبها بعد وفاة حتمل. 

أحمد سليمان : حكايات وثـورة … مقاربات في الموت والجنون


حكايات وثـورة.. مقاربات في الموت والجنون : عن آدم حاتم.. عن جميل حتمل

لعلّه من قدري أن أكون أول المبشرين بذلك اليوم الذي منذ أزل، أزل الموت والرؤية الأخرى، يوم تأصل فينا لا بد وأنه يفوق الغياب بذروته المجيدة.
هكذا تبدأ السيرة، طائشة ربما.. عابرة بالقرب منا، عبر قصاصات ترمز إلى جرح كنا نلامسه ونحن نعد لإصدار أول منشور حول ضجيج الأمكنة والحلم المقتول تواً.
على ذات المنشور ستكون قصيدة وحيدة، لم يكن بوسعنا سوى أن نضع بطاقة إلى جانبها، نودع عليها كلمة النعي لنتحقق بأنها القصيدة الأخيرة
كما غيرنا من أصحاب وأصدقاء الصدف، ذاهلون من كل شيء، منذ أن بدأ الفساد بإستشراء الواقع العربي. والأمكنة التي أخذت تضيق بنا شيئاً فشيئاً، إلى جانب أبشع حصار عرفته البشرية متمثلة بأحدث تقنيات الموت والإبادة، تقودها أنظمة عودتنا على إنتاج قبائل زيف وأفكار تداهم حياة بأسرها.
لا غرابة حين نجد الأدوار والصور ملتبسة. فنرى ضحية تقودها خطاها لإرتكاب مجزرة أو يخرج طاغية يطلب إلى قوى الشعب أن تشعل ثورات ضد من مات جوعاً وقهراً بينما كان في الجبال.

لوسي رودجرز وفيصل أرشيد : المختفون في سوريا

اختفى آلاف السوريين دون ظهور أي أثر لهم، “اختفوا” قسرا منذ بدء الانتفاضة في البلاد في مارس/آذار 2011.

واحتجزوا بمعزل عن العالم الخارجي من قبل الحكومة أو الجماعات المسلحة في مواقع سرية في أرجاء سوريا، وعادة ما يحتجز المعتقلون في ظروف غير إنسانية.

ويتعرض بعضهم للتعذيب، ويواجه بعضهم الآخر القتل. أما بالنسبة إلى أقاربهم، الذين خلفوهم وراءهم، فإن ألم عدم معرفة ماذا حدث لأحبائهم لا يطاق.

وكان ذبح مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا لرهائن غربيين قد أثار ذعرا وغضبا في أرجاء العالم.

غير أن كثيرين من السوريين لا يزالون يعانون على أيدي خاطفيهم من الجماعات المتمردة العنيفة، أو قوات الأمن الحكومية، التي تنفي وجودهم قيد الاحتجاز.

وطبقا لما تقوله جماعات حقوق الإنسان، فإن آلافا من الرجال والنساء – وبعض الأطفال أيضا – خطفوا من الشوارع في سوريا، أو من منازلهم وأماكن عملهم قبل أن ينقلوا إلى منشأة رسمية، أو مقر اعتقال سري.

أوباما: إزاحة الأسد ربما تكون ضرورية لهزيمة تنظيم الدولة

طلب الرئيس الأميركي باراك أوباما من مستشاريه مراجعة لسياسة إدارته بشأن سوريا بعد أن توصل إلى أنه ربما لن يكون من الممكن هزيمة تنظيم الدولة الإسلامية من دون إزاحة الرئيس السوري بشار الأسد، حسبما ذكرت شبكة تلفزيون “سي أن أن” الأميركية.
وأضافت الشبكة التلفزيونية نقلا عن مسؤولين أميركيين بارزين أن فريق أوباما للأمن القومي عقد أربعة اجتماعات على مدى الأيام الأخيرة لتقييم كيف يمكن لإستراتيجية الإدارة أن تكون منسجمة مع حملتها ضد تنظيم الدولة الذي استولى على أجزاء واسعة في سوريا والعراق.

من اجل اطلاق سراح طل الملوحي

من اجل اطلاق سراح طل الملوحي … يرجى دعم القضية والتوقيع هنا
http://www.avaaz.org/…/pet…/lslTt_lswry_Tlqw_srH_Tl_lmlwHy/…

opl

 

سنوات خمسة انقضت على اعتقال المدونة السورية طل الملوحي وذلك في 27 ديسمبر 2009 على خلفية تهمة وقرار مخابراتي بإمتياز .
وحسب المعلومات الثابتة حكمت محكمة عسكرية في دمشق عليها بــ 5 أعوام ، المحاكمة تمت بصورة سرية ( قبل الثورة السورية ) وبدون توفر أدلة دامغة سوى محاضر تحقيق وأقوال منتزعة . بدون توفر معايير المحاكمة ، اضافة الى تعتيم فظيع على وسائل الإعلام المستقلة الى جانب احتكار محاضر التحقيق وحجبها عن القنوات القانونية والهيئات الحقوقية .
الخلفية :
تستر النظام السوري على عملية إختراق تعرضت له سفارته بمصر ، بل تعرض له فريق استخباراتي كبير لذات الدولة البوليسية آنذاك ، حيث تم تجنيد دبلوماسيا لجهة اجنبية ، فكانت الشابة الصغيرة آنذاك ( 19 عام ) كناية عن درع يواجه النظام السوري من خلاله ما اشيع عنه وعن عمالة ممثليه في ذات السفارة .
منذ البدء حصل تلاعب في قضية الشابة طل الملوحي بهدف التنصل من احراج استخباراتي في القاهرة ، إذ لا يغب عن أحد ان الجهات الأمنية أعدت سيناريوهات كثيرة وروجت أكاذيب طالت أهل الشابة وطلبت منهم اطلاق تصريحات تخدم سياق التحقيق الأمني ، كذلك طالت الإشاعات السيئة والمشينة بسمعة الشابة واتهامها بتوفير أرضية تساعد على اغتيال ضابط مخابرات بارز ، الى جانب اكاذيب لا حصر لها . فكان بكل اسف من خلال تحوير مسار القضية وجعلها ذات بُعد استخباراتي مبرمج .
للتذكير نلخص الآتي :
1- احتكار الملف لردح من الزمن والتعتيم على وقائع المحاكمة .
2- التعتيم على المعلومات الإعلامية فيما سربت الأجهزة الأمنية أخباراً عبر مواقع تابعة لها مما زاد المشهد غموضاً كنوع من ترهيب الرأي العام المحلي أو تلميحاً لإعتبار القضية خط أحمر .
3- ضغط الأجهزة الأمنية على والد طل الملوحي وطلبت منه تصريحاً يؤكد مزاعم التجسس
4- عزل العائلة عن المحيط القانوني وحذرتهم من توكيل أي جهة حقوقية أوسواها تحت طائلة السجن
5- عدم سماح الجهات المخابراتية لتعيين محام مُستقل تحدده العائلة ، وبعد سلسلة ضغوط وحملات لمنظمات حقوقية تم تعيين محام شكلي ، ولكن لم يُسمح له اصدار تقرير يبين فيه الوقائع الدقيقة للقضية
في 27 / ديسمبر 2014 تكون طل الملوحي قضة فترة 5 أعوام وهي فترة الحكم عليها ، ومن الواضح انه لا توجد نيات لإطلاق سراحها .
هنا دعوة لكل النشطاء وقوى التحرر والديمقراطية والسلم المجتمعي في سوريا للضغط على السلطات السورية من اجل اطلاق سراح طل الملوحي أصغر مدونة تم اعتقالها وهي في الــ 19 من عمرها وزجت في السجن .
نشطاء الرأي
www.opl-now.org

http://talnow.blogspot.de/

نشــــــــــــــطاء الــرأي www.opl-now.org