Skip to content

قضية دارفور لم يسمع عنها احد قبل عقد من الآن، لكنها ظهرت فجأة في بداية الألفية أو بداية القرن الواحد والعشرين واكتسحت إلإعلام العالمي. هذه الإشارة لا نقصد بها التقليل من حق الدارفوريين ونحن الأحوازيين مع الحق ضد الباطل اين ما كان و على أي بقعة من بقاع الأرض، وإشارتنا لقضية دارفور، ليس المقصود منها الاستهانة بقضيتهم أو التقليل من أهميتها، أو نكران الظلم المفروض على شعبها مع كل احترامنا لنضالهم و لقضيتهم، لكنا جئنا بدارفور كمثل بسيط على كيفية التعامل مع قضايا حقوق الإنسان وإهمال قضية الأحواز الذي عانى و مازال يعاني شعبنا منه منذ 1925 أي منذ بدايات القرن الـ 20 الماضي التي احتلتها بلاد فارس على يد رضاخان البهلوي عسكريا بإسناد كامل من قبل بريطانيا. continue reading…

إلى جناب: السيدة كاثرين آشتون، الممثلة العليا للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية للاتحاد الأوروبي ونائبة رئيس المفوضية الأوروبية،
إلى جناب: السيد ستيفان فولي، مفوض الاتحاد الأوروبي المعني بتوسيع العضوية وسياسة الجوار الأوروبية،
إلى جناب: السادة وزراء خارجية الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي

إلى جناب: السيدة كاثرين آشتون، الممثلة العليا للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية للاتحاد الأوروبي ونائبة رئيس المفوضية الأوروبية،إلى جناب: السيد ستيفان فولي، مفوض الاتحاد الأوروبي المعني بتوسيع العضوية وسياسة الجوار الأوروبية،إلى جناب: السادة وزراء خارجية الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي

حضرة السيدة الممثلة العليا المحترمة،
حضرة السيد المفوض المحترم،
حضرات السادة وزراء الخارجية المحترمين،

تودّ المنظمات الموقّعة على هذه الرسالة[1] أن تعرب عن بالغ قلقها حيال التعديل المعتمد حديثاً في القانون الجنائي التونسي والذي من شأنه زيادة العراقيل التي تعترض عمل المدافعين التونسيين عن حقوق الإنسان وتقويض حماية حقوق الإنسان وتعزيزها في البلد. continue reading…

نعيش حالياً زمن “الصحوة” الدينية التي لو اقتصرت على عودة الناس للتمسك بالدين فذلك لن يضير طالما أنها علاقة فردية لهم بربهم، لكن المشكلة استغلالها من مجموعات سياسية عن طريق ركوب موجة التدين وتصوير أن النصوص الدينية تحدد كافة امور الحياة السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية والمعيشية وهي صالحة لكل زمان ومكان.. وليس مجرد عبادات ومثل اخلاقية في التعامل الإنساني وإيمان بالحياة الآخرة، فمن اصطلح على تسميتهم بالإسلام السياسي رفعوا شعار “الإسلام هو الحل” بما يشابه ما رفعه الماويون أيام عزهم حول الكتاب الاحمر كحل لكافة أمور المجتمع!!

يسعى الإسلاميون لتحويل النصوص الدينية إلى دساتير وقوانين، ويرون أنهم الوحيدون القادرون على تطبيقها، مما يستوجب هيمنتهم على السلطة لامتلاك أدوات فرضها على الناس إن طوعاً أو كرهاً. ولا يختلف الإسلاميون المتطرفون عن المعتدلين في الهدف الرئيسي، ولكن في الوسائل المستخدمة ومراحل التدرج على طريق الوصول إليه. فالإسلام السياسي المتطرف هو جناح من التيار الوسطي خرج عنه بحكم توهمه أن العنف هو الوسيلة الافضل. continue reading…

- أعلن أحمد سليمان من مدينة دسلدورف الألمانية عن إجتماع على خلفية قرار الأمن العام اللبناني وسلبيته بحق الناشط مأمون الحمصي .

– مأمون الحمصي : “انا من اصحاب المبادىء، والمبادىء لها اثمان يجب ان ندفعها .

– زلاتيفا : اجتماعا يضم اعضاء في منظمات حقوقية سوف يتناول متغيرات عدة مثل الإفراجات الأخيرة عن نشطاء و محاكمات واعتقالات حديثة .

دسلدورف  / صوفيا / بيروت : أسفت منظمة ائتلاف السلم والحرية على قرار الامن العام اللبناني بعدم تجديد اقامة المعارض السوري مأمون الحمصي (55 عاما) المقيم في لبنان منذ اربع سنوات ، حسب مصادر مقربة علم الائتلاف هناك تواطئ ملحوظ بين السلطات اللبنانية وأجهزة مخابرات سورية ، ذلك في خطوة وصفها مراقبون بخطوة اختراقية غير جديدة . continue reading…

الحكم الذي أصدرته محكمة الجنايات العسكرية السورية الثانية يوم الأحد الموافق الرابع من يوليو 2010، القاضي بسجن الناشط الحقوقي السوري هيثم المالح ثلاثة سنوات جديدة، على أساس تهمة أطلقت عليها المحكمة اسم “إضعاف الروح الوطنية “، يعتبر كارثة إنسانية بكل المعايير التي منها:
أولا: هذا الناشط الحقوقي يبلغ من العمر عند إصدار الحكم الجائر ثمانين عاما، أمضاها في عمل دؤوب جاد، يكفي التذكر لمن لا يعرفه، أنه من مواليد دمشق عام 1931 (قبل استقلال سوريا بأربعة عشر عاما، وقبل احتلال لواء الإسكندرونة السوري من تركيا بخمسة أعوام)، وحاصل على الإجازة في القانون ودبلوم القانون الدولي العام، مما أهّله للعمل كمحام عام 1957 قبل أن ينتقل بعد عام واحد للقضاء، وفي العام 1966 تمّ تسريحه من عمله، فعاد لعمله كمحام بالإضافة لانشغاله بالعمل السياسي الذي أدّى لاعتقاله لستة أعوام متواصلة بين عامي 1980 – 1986 في زمن الرئيس حافظ الأسد ضمن حملة أمنية عامة، continue reading…

سكايز- دمشق- مايا أحمد : قبل سنتين وتحديداً في الخامس من آب 2008 شهد سجن صيدنايا العسكري، أحداث شغب أدت إلى قتل العشرات وجرح عدد كبير من السجناء جلهم من الإسلاميين، عقب إطلاق الرصاص الحي من قبل حراس السجن وقوات خاصة قدمت لإخماد ثورة السجناء. وفي حين بقي الجناة طلقاء، ما زال مصير الضحايا مجهولاً، ومئات العائلات والأسر السورية تنتظر جواباً من السلطات الرسمية، لاستيضاح حقيقة مصير أبنائهم المعتقلين داخل السجن، منهم من يخشى خبر الوفاة، ومنهم من يقول “أعطونا موتانا، دعونا نغسلهم ونكفنهم ونصلي عليهم، ولا نقول إلا حسبنا الله ونعم الوكيل”.

continue reading…

كانت خطبة جمعة في يوم صيفي؛ المرة الأولى التي أدخل فيها جامع قاسمو لحضور خطبة وصلاة الجمعة، مقتدياً بالشيخ الشهيد محمد معشوق الخزنوي. كان ذلك في تسعينيات القرن الماضي، منذ قرابة واحد وعشرين عاماً، المرة الأولى التي أرى فيها الشيخ الخزنوي، إماماً وخطيباً لأهم جوامع مدينتنا الصغيرة قامشلو.

continue reading…


هيثم المالح : “المستقبل مرهون بيد الشعب، و على الناس أن تدافع عن مصالحها، وأنه على كل مواطن أن يعي حقوقه ويدافع عنها”، و”ويجب أن لا نتنكّر عن الحقّ وإلا تدمّر البلد”

قالت المتحدثة عن الأمانة الدولية لمنظمة ائتلاف السلم والحرية سعدية المسناوي في معرض حديثها عن إنتهاكات حقوق الإنسان ، إنه يجب على الإتحاد الأوروبي تحديد موقفه بشكل قاطع ازاء الإنتهاكات الجسيمة التي يمارسها النظام السوري بحق نشطاء حقوق الإنسان ، مشيرة الى قضية الخبير القانوني وأبرز مدافعي حقوق الإنسان في سوريه المحامي هيثم المالح الذي مازال قيد الأسر السياسي من قبل اجهزة النظام . continue reading…

قرأنا في مواقع انترنتية مختلفة عن حالة غير صحية وسيئة لسمعة سوريا وصورتها في العالم الخارجي، ألا وهي حالة الحصار الأمني الذي تعاني منه السيدة د. فداء الحوراني في دارها بمدينة حماه، رغم إنهائها مدة العقوبة المحكومة بها في السجن، وهذا الحصار المفروض على امرأة سورية لا تحمل سلاحاً ولا تدعو إلى العنف، بل تنادي بالحوار بين مكونات البلاد الاثنية والدينية المختلفة دون استثناء، وكذلك بين المعارضة والنظام، يظهر مدى فزع هذا النظام وقلقه من اشتداد المعارضة له، وتجاوزاته على حقوق الإنسان ومنها حقوق المرأة بشكل سافر. وهذا سيسيء النظام بالتأكيد مستقبلاً ويسجل عليه كنقطة ضعف أيضاً… continue reading…

كان ساراً نبأ إطلاق سراح معتقلي إعلان دمشق للتغير الوطني الديمقراطي تباعاً، المعتقلون الذين أنهوا فترة أحكامهم البالغة سنتين ونصف السنة، وذلك بعد أن اتهمتهم محكمة سورية بجنايتي “إضعاف الشعور القومي، ونقل أنباء كاذبة من شأنها وهن نفسية الأمة”. ولكن كان السرور ممتزجاً بنبأ جد سيء وحزين، لقد أعادوا الكاتب والناشط المعروف علي العبد الله إلى السجن، بعد أن وجهت إليه تهمة جديدة، وسيحاكم أمام القضاء العسكري بدمشق.

continue reading…

  • المركز الأحوازي للدفاع عن حقوق الإنسان يناشد العالم بالعمل لوضع حد للتعذيب لأخذ الإعترافات المبيته في سجون ايران في الأحواز

يصادف اليوم السبت، السادس والعشرين من يونيو- حزيران، يصادف اليوم العالمي لمناهضة التعذيب، المناسبة التي تنشط فيها المنظمات الدولية ومنظمات المجتمع المدني للوقوف بوجه جرائم التعذيب وما يعانيه الإنسان من ممارسات غير انسانية بسبب أرائه وافكاره أو من أجل انتزاع اعتراف منه بشكل قسري.

واليوم العالمي لمناهضة التعذيب جاء في اتفاقية للأمم المتحدة، الإتفاقية التي دخلت حيز التنفيذ عام 1987 و التي اشارت الى منع التعذيب وغيره من عقوبات قاسية ولا انسانية أو مهينه بشخصية الإنسان. continue reading…

-إن القضايا المسلكية التي اعلن عنها ماسمي بـــ إتحاد المحامين في سوريا تحتاج لملاحقة قانونية من قبل الأعضاء الشرفاء ومن قبل كافة المنظمات والنقابات الدولية التي ينتسب اليها ذلك الإتحاد ” المشبوه”.

أحمدسليمان : أدانت الأمانة الدولية لمنظمة ائتلاف السلم والحرية الحكم الجائر بحق داعية حقوق الإنسان الزميل و المحامي مهند الحسني رئيس المنظمة السورية لحقوق الانسان ( سواسية) اليوم في العاصمة السورية دمشق .

المحكمة استندت بحكمها على قانون عسكري سياسي تطبقه السلطات السورية كعقاب عنيف بحق منتقديها وكل من يمارس حرية الرأي والتعبير مع إننا نراقب بدقة ولم تُسجل حتى اليوم مخالفة لأي ناشط الدستور السوري إلا انه تمت تجاوزات من قبل النظام . continue reading…

- الذين مازالوا قيد الأسر السياسي ( إذا خرجوا ) سيكون بعضهم بلا عمل وبعضهم بلا مأوى وبعض منهم سيكون ضيفا لدى الأجهزة الأمنية في قضية يعدونها قبل اطلاق سراحهم مثلما حصل مع الكاتب علي العبدالله
- خرجت الدكتورة فداء الحوراني و لكن هل سيسمحون بعودة زوجها المنفي الى الأردن منذ إعتقالها ؟
- توجد ضرورة ملحة لإنشاء (دائرة )إعلامية مشتركة بين المنظمات الحقوقية ، يشرف عليها نشطاء فاعلين وعدم السماح لمتدعي الحيادية.
- يراهنون على أصحاب اللحى والسيوف بأنهم جنود المستقبل و”أمراء” الديمقراطية

  • أحمدسليمان : غداً حين أتحول إلى كهل ، سأقول لأحفادي من هناك مرت “جحافل” العبت  .. هناك قَصفت طائرة معادية أرض عُشت فيها لعقدين وعام واحد ، لم أَبرحَ عُمر الفتّية آنذاك ، لي أهل بالطبع ، أب مشلول وأم تعيش على ذكراي ، طردت اخوتي من حياتنا ، لأنهم يصلون ويستعجلون موت أبي ، على تلك الأرض هاج البعث أميناً لحزب لوثت بيارقه مدارس بلادي ، سيجيب أحفادي ، لننتظر يوم يردد فيه أطفال المدارس عاشــت سوريا نظيفة من الفساد والإستبداد وأمة البعث .

continue reading…

يوزع العرب تاريخهم السياسي الحــديث على مراحل تفصل بين نهضتين، جرت أولاهما في مطالع القــرن التاســع عشر وانتهت بعد منتصفه بقليل، وثانيتهما في منتـصف القرن العــشرين وانتــهت في أوائل الثلث الأخير منـه. في هذا النوع من التحــقيب، تكون النــهضة الأولى، التي قادها محمد علي وابنه إبراهيم باشا، قد عــاشت قــرابة نصف قرن، بينما عاشت الثانية، التي حملت اسم جمال عبد الناصر وارتبطت به، حوالى عقدين ونيف.

إلى هذا، شهد تاريخ العرب الحديث نهضة فكرية، سبقت النهضتين السياسيتين وامتدت من الثلث الأول من القرن التاسع عشر إلى مطالع القرن العشرين، ركزت على تعريف العرب بالفكر الأوروبي الحديث، وخاصة منه ما اعتبره اليسار «الفكر البرجوازي»، ثم تواصلت في طور جديد عرفه الثلث الأول من هذا القرن وامتد حتى الربع الثالث منه، عبر عن نفسه في مدرسة فكرية / أيديولوجية غلب عليها الطابع القومي والاشتراكي، فشل حاملها السياسي من دول وأحزاب قومية واشتراكية في تحقيق وعوده حول تغيير الأمر الوطني والقومي القائم، مما أدى إلى استعادة أسئلة ومسائل النهضة الأولى، التي تمحورت أساسا حول ما يجب تداركه على صعيد الفكر من قضايا كالمواطنة وحقوق الإنسان والدستور والقانون وتنظيمات المجتمع والدولة، ليتاح لنا اللحاق بأوروبا على صعيد الواقع. لا حاجة إلى القول إن محاولتي النهضة السياسيتين بدأتا كلتاهما في مصر، وأن النهضتين الفكريتين انطلقتا أساسا من لبنان، ثم انتشرتا إلى مصر وبلاد الشام، وترتب عليهما تأسيس أحزاب وتيارات سياسية اعتبرت أدوات جديدة وفاعلة للعمل العام، المحلي/ الوطني، والعربي/ القومي. continue reading…