نعيش حالياً زمن “الصحوة” الدينية التي لو اقتصرت على عودة الناس للتمسك بالدين فذلك لن يضير طالما أنها علاقة فردية لهم بربهم، لكن المشكلة استغلالها من مجموعات سياسية عن طريق ركوب موجة التدين وتصوير أن النصوص الدينية تحدد كافة امور الحياة السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية والمعيشية وهي صالحة لكل زمان ومكان.. وليس مجرد عبادات ومثل اخلاقية في التعامل الإنساني وإيمان بالحياة الآخرة، فمن اصطلح على تسميتهم بالإسلام السياسي رفعوا شعار “الإسلام هو الحل” بما يشابه ما رفعه الماويون أيام عزهم حول الكتاب الاحمر كحل لكافة أمور المجتمع!!
يسعى الإسلاميون لتحويل النصوص الدينية إلى دساتير وقوانين، ويرون أنهم الوحيدون القادرون على تطبيقها، مما يستوجب هيمنتهم على السلطة لامتلاك أدوات فرضها على الناس إن طوعاً أو كرهاً. ولا يختلف الإسلاميون المتطرفون عن المعتدلين في الهدف الرئيسي، ولكن في الوسائل المستخدمة ومراحل التدرج على طريق الوصول إليه. فالإسلام السياسي المتطرف هو جناح من التيار الوسطي خرج عنه بحكم توهمه أن العنف هو الوسيلة الافضل. continue reading…
- أعلن أحمد سليمان من مدينة دسلدورف الألمانية عن إجتماع على خلفية قرار الأمن العام اللبناني وسلبيته بحق الناشط مأمون الحمصي .


يصادف اليوم السبت، السادس والعشرين من يونيو- حزيران، يصادف اليوم العالمي لمناهضة التعذيب، المناسبة التي تنشط فيها المنظمات الدولية ومنظمات المجتمع المدني للوقوف بوجه جرائم التعذيب وما يعانيه الإنسان من ممارسات غير انسانية بسبب أرائه وافكاره أو من أجل انتزاع اعتراف منه بشكل قسري.
- الذين مازالوا قيد الأسر السياسي ( إذا خرجوا ) سيكون بعضهم بلا عمل وبعضهم بلا مأوى وبعض منهم سيكون ضيفا لدى الأجهزة الأمنية في قضية يعدونها قبل اطلاق سراحهم مثلما حصل مع الكاتب علي العبدالله





