غسان سُلطانة الذي في البعيد ، عذرا منك فنحن الأموات المتحركة ، انت باقٍ بضمائرنا . ها أنذا اشعل الشموع على محياك يا أرق وأقسىَ المخلوقات التي عرفتها في الثورة ، يا ” قديس المشايخ ” يا خال الأحرار في معبودتنا ســـــــــوريا .، أحمد سليمان https://opl-now.org/


المزيد من المواضيع
من لا يملك مواقف وطنية ثابتة ولا يجرؤ على الظهور باسمه الصريح، لا يحق له توزيع الاتهامات على الآخرين!
تقييد المرأة في اختيارها الجامعي: وصاية رجعية يجب رفضها
اعتذار كنعان يهدّئ الغضب.. فمن يحاسب الناطور؟