غسان سُلطانة الذي في البعيد ، عذرا منك فنحن الأموات المتحركة ، انت باقٍ بضمائرنا . ها أنذا اشعل الشموع على محياك يا أرق وأقسىَ المخلوقات التي عرفتها في الثورة ، يا ” قديس المشايخ ” يا خال الأحرار في معبودتنا ســـــــــوريا .، أحمد سليمان https://opl-now.org/


المزيد من المواضيع
من سقوط السلطة إلى تفكيك البنية: ميشيل كيلو وإعادة تعريف الدولة والمثقف
هل نحتاج إلى منتديات أم إلى منظمات وأحزاب؟
رهانات فلول المليشيات والأسد سقطت: التحولات الدولية تنحاز إلى الاستقرار والسلم الأهلي